رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| سياسي فلسطيني: معابر غزة «مصيدة».. ولا مصالحة بدون انتخابات

بالفيديو| سياسي فلسطيني: معابر غزة «مصيدة».. ولا مصالحة بدون انتخابات

العرب والعالم

االسياسي الفلسطيني كارم نشوان

في حوار لـ"مصر العربية"..

بالفيديو| سياسي فلسطيني: معابر غزة «مصيدة».. ولا مصالحة بدون انتخابات

فلسطين- مها عواودة 02 فبراير 2017 11:35

 

قال المحلل السياسي الفلسطيني والناشط الحقوقي كارم نشوان: إن إسرائيل حولت المعابر في قطاع غزة خاصة معبر بيت حانون لمصائد للفلسطينيين, مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الأوضاع في غزة في غاية الصعوبة وقد تقود لانفجار.

 

وأوضح السياسي الفلسطيني، أنه لا يمكن تحقيق المصالحة الفلسطينية بدون انتخابات عامة تقود لتوحيد المؤسسات الفلسطينية"..

 

"مصر العربية" تحاور  المحلل السياسي كارم نشوان, وتطرح عليه مجموعة من الملفات الهامة.

 

إلى نص الحوار..

 

رغم انعقاد الكثير من لقاءات المصالحة الفلسطينية في دول مختلفة، إلا أن جميعها باء بالفشل.. ما السبب في ذلك؟

 

المصالحة الفلسطينية من الملفات الشائكة التي تواجه الشعب الفلسطيني نسمع عنها كثيرًا، ونرى تطبيقها على أرض الواقع قليلاً، لا يوجد إرادة سياسية جادة من أجل تطبيق المصالحة, وهناك اتفاقيات تمت في القاهرة من المفترض أن يتم ترجمتها على أرض الواقع, لن يكون هناك خطوات جادة للمصالحة إلا بتنفيذ إجراء عن انتخابات تشريعية ورئاسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية, وتوحيد الجهاز القضائي وعودة عمل المجلس التشريعي لممارسة أعماله وجلساته التي ينص عليها القانون الفلسطيني.

 

الأوضاع في قطاع غزة بلغت درجة غاية في الصعوبة.. ما خطورة استمرار الأوضاع الحالية؟

 

الضغط واضح على قطاع غزة استمرار الحصار المتواصل منذ عقد من الزمن, وتفاقم مشاكل تتعلق بقطع الكهرباء, و المشاكل لاقتصادية الأخرى, وحرية السفر التي يحرم منها أهل القطاع من خلال إغلاق المعابر كل هذا يودي لنوع من الضغط الشعبي التي يولد الانفجار والهدف من ذلك دفع الناس للبحث عن قضايا اقتصادية ونسيان المشروع الوطني وهو المطالبة بتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.

 

من المعروف أن الدول المانحة لم تلتزم بتعهداتها المالية بإعادة إعمار قطاع غزة.. حدثنا عن هذا الملف؟

 

الإعمار في قطاع غزة الأصل أن يكون على الاحتلال يدفع تكاليف الدمار ولكن المجتمع الدولي يقوم بالإعمار نيابة عن الاحتلال,  لو أن الاحتلال يدفع تكاليف لم يستطع أن يشن حربا أخرى على قطاع غزة..

 

"عملية الإعمار تسير ببطء بسبب تأخر مواد الإعمار التي  يمنعها الاحتلال ويخضع عمليات إدخال المواد الخام لبرامج معقدة, ومرت سنوات عديدة على الحرب, ولم يكتمل الإعمار".

 

هناك عمليات اعتقال عديدة للفلسطينيين على معبر بيت حانون آيرز خاصة للمرضى, والعاملين في المؤسسات الدولية.. بماذا تصف تلك الغطرسة الإسرائيلية؟

 

من حق أي شعب التنقل بحرية لأي مكان, وحق  شعبنا الفلسطيني التنقل ما بين شطري الوطن, ولكن اتفاقية أسلو لم تكتمل لتعمل ممرا آمنا بين الضفة الغربية وقطاع غزة لذلك بقى قطاع غزة في حالة عزلة عن الضفة الغربية, والممر الوحيد لقطاع غزة  للضفة الغربية هو معبر بيت حانون آيرز, وفي العديد من الحالات يقوم جيش الاحتلال باعتقال العديد من المواطنين الذين يمرون من المعبر سواء تجار أو طلاب ومرضى أو مواطنون عاديون بالتالي هو مصيدة للمواطنين..

الجانب الأول اعتقالات والجانب الثاني هو الضغط على المواطنين من قبل جهاز المخابرات من أجل تقديم معلومات إلي الاحتلال عن أنشطة المقاومة الفلسطينية.

 

الاحتلال يواصل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على الرغم من صدور قرار مجلس الأمن الدولي الذي دعا لوقف الأنشطة الاستيطانية.. هل تخلى الجميع عن فلسطين؟

 

مجلس الأمن الدولي أكد على أن الاستيطان غير مشروع وصدر قرارات والأصل أن يقوم بتطبيقها, ولكن إسرائيل ترى نفسها أنها دوله فوق القانون فبعد  صدور القرار أصرت على زيادة الاستيطان متحدية القانون الدولي، فالاستيطان والتهويد هدفه هو إفشال إقامة الدولة الفلسطينية وتحويل معظم المدن في الضفة الغربية تحت السيطرة الإسرائيلية.

 

هل هناك أوراق قوة يمتلكها الشعب الفلسطيني لمجابهة إسرائيل في المحافل الدولية؟

 

هناك أوراق قوة لدى الشعب الفلسطيني وخاصة القرارات الدولية منها قرار مجلس الأمن بعدم مشروعية الاستيطان فيجب تطبيقه, وهناك قرار من الجمعية العامة ومجلس الأمن بأن أراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 هي أراضٍ فلسطينية محتلة, وهناك مواقف دولية بأن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية أيضًا لدينا محكمة الجنايات الدولية التي تحاكم على جرائم الاحتلال بمكان استغلالها محاكمة الاحتلال.

 

 

 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان