رئيس التحرير: عادل صبري 11:36 مساءً | الأحد 09 ديسمبر 2018 م | 30 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

لافروف: نأمل زيادة عدد الفصائل الموقعة على الهدنة في سوريا

لافروف: نأمل زيادة عدد الفصائل الموقعة على الهدنة في سوريا

العرب والعالم

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

بوساطة أردنية

لافروف: نأمل زيادة عدد الفصائل الموقعة على الهدنة في سوريا

وكالات ـ الأناضول 01 فبراير 2017 14:57

أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، عن أمله في زيادة عدد الفصائل المسلحة الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بوساطة أردنية.

 

جاء هذا في كلمته خلال منتدى التعاون الروسي العربي، الذي انطلق اليوم في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

 

وقال لافروف بحسب ما نقل عنه موقع "روسيا اليوم" "نأمل في زيادة عدد الفصائل المسلحة الموقعة على اتفاق لهدنة في سوريا قريبا بفضل وساطة الأردن.

 

وذكر لافروف الآلية الثلاثية التي أنشأتها روسيا وتركيا وإيران للرقابة على الهدنة في سوريا " بدأت بالرقابة على تطبيق نظام وقف إطلاق النار".

 

وأضاف أن "الهدنة صامدة بشكل عام".

 

وجاء الإعلان عن الآلية الثلاثية في البيان الختامي لمباحثات أستانة حول سوريا، يوم 24 يناير الماضي، لمراقبة وقف إطلاق النار الجزئي الساري في سوريا منذ 30 ديسمبر 2016.

 

من جانب آخر أشار لافروف، أن بلاده تنتظر من إدارة الرئيس دونالد ترامب تقديم تفاصيل إضافية حول مبادرتها لإقامة "مناطق آمنة" في سوريا، حسب روسيا اليوم.

 

والخميس الماضي، أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عزمه إقامة منطقة آمنة في سوريا لحماية المدنيين.

 

وأشار ترامب في لقاء تلفزيوني، مع قناة "إيه بي سي" الأمريكية، أنَّ أوروبا ارتكبت خطأ كبيرا بالسماح لملايين اللاجئين بالدخول إليها، قائلاً: "حتما سأقيم". منطقة آمنة في سوريا".

 

وعقب تصريح ترامب بساعات، أعلنت روسيا، أن الولايات المتحدة لم تنسق معها أية خطط لإقامة "مناطق آمنة" في سوريا، داعية ترامب، إلى دراسة "العواقب" المحتملة لهذا القرار.

 

وأول أمس الإثنين، أشار لافروف إلى موافقة موسكو على مبادرة واشنطن بخصوص "المنطقة الآمنة" في سوريا، وقال إنها مستعدة لدراسة تطبيق هذه الفكرة، شرط موافقة دمشق عليها

 

ويناقش المنتدى المنعقد في أبو ظبي، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك للجانبين العربي والروسي، سواء فيما يتعلق بالقضايا السياسية ذات الأولوية على المستوى الدولي، وعلى رأسها الأزمات في كل من سوريا وليبيا واليمن، والتطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية، أو ما يرتبط بالارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات المتبادلة بين الجانبين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان