رئيس التحرير: عادل صبري 03:04 مساءً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

قتيل و11 مصابا إثر محاولة مليشيا بليبيا اقتحام منطقة سكنية

قتيل و11 مصابا إثر محاولة مليشيا بليبيا اقتحام منطقة سكنية

وكالات 08 نوفمبر 2013 04:21

اندلعت اشتباكات بين عناصر تابعة لمجموعة مسلحة، حاولت الدخول لمنطقة سوق الجمعة السكنية، شرقي العاصمة طرابلس، وقوات الردع التابعة لوزارة الداخلية الليبية، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، ما أسفر عن مقتل مدني كان يتواجد في محيط الاشتباكات.

وقالت مصادر طبية إن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتيل لا ينتمي للمجموعة المسلحة التي أتت من مدينة مصراته (شرق)، ولا لقوات الردع، ولكنه لقي حتفه عندما أصابته رصاصة طائشه خلال تواجده بمحيط الاشتباكات، كما أصيب 11 من العناصر المسلحة.

 

واندلعت الاشتباكات احتجاجا على مقتل زعيم المجموعة المسلحة "نوري بو قراون" الذي توفي، اليوم الخميس، متأثراً بجراح أصيب بها قبل يومين في اشتباكات مع قوات الردع، قرب منطقة سوق الجمعة.

 

واطلقت  أرتالاً عسكرية تابعة للمجموعة المسلحة بالطريق الساحلي مضادات الطائرات والقذائف بالهواء وتحاول اقتحام منطقة سوق الجمعة.

 

وتطالب الميليشيات بالقبض على الجناة الذين قتلوا زعيم مجموعتهم.

 

في الوقت نفسه، هرع المئات من الرجال والشباب المسلحين بالمنطقة سوق الجمعة لتأمين منطقتهم وإغلاق الطرقات الرئيسية، وذلك من أجل منع  دخول أي مسلحين إليها.

 

وقال شهود عيان إن أصوات التفجيرات سمعت بعدة أماكن بالعاصمة طرابلس ، وتعالت أصوات التكبيرات لتهدئة الموقف.

 

من جانبهم اقتحم مسلحون ينتمون لمنطقة سوق الجمعة مقر كلية عسكرية وسط العاصمة  تتحصن فيه مجموعة مسلحة تدعي "سرايا السويحلي" تتبع مجموعة مصراته، بحسب شهود عيان.

 

وقال مصدر بسرايا السويحلي إن حوالي 10 من عناصر مجموعتهم اختطفوا إثر الاقتحام ولا يعلمون حتي الان (الساعة 2.40تغ) اماكن تواجدهم ، فضلاً عن سرقة أسلحة رشاشة وسيارات عسكرية من مقر الكلية العسكرية ، لافتاً أنهم انسحبوا من المكان بعد حين.

 

وأضاف المصدر ذاته، أن المجلس العسكري (يشكل من قيادات بالميليشيات المسلحة التي تشكلعت عقب ثورة 2011 الليبية) بمدينة مصراته، أعطي إذن لقوة كبيرة تتكون من 500 سيارة مسلحة في اتجاهها للعاصمة لمساندة ودعم  المجموعات المسلحة التابعة لمصراته.

 

من جانبهم طالبت عائلة بو قراون، المواطنين بعدم الانجرار وراء الفتن والنعرات المناطقية، وفتح جبهات قتال بين أبناء الوطن الواحد، وشددت على أن القضاء الجنائي هو المخول بالفصل في القضية .

 

وأعرب سالم بو قروان، شقيق القتيل، عن أمله في تصريحاته لوسائل إعلام محلية، أن يكون مقتل أخيه هو نهاية الفتن وتأجيج الصراع بين الليبيين والالتفاف لبلدهم.

 

يذكر أن اشتباكات مسلحة اندلعت قبل يومين بين قوات أمنية ترتكز في نقطة تفتيشفي سوق الجمعة ومجموعة مسلحة لم تمتثل للأوامر الوقف، مما تسبب في حرق ثلاث سيارات للمجموعة، وجرحي عنصرين من قوات الأمن، فضلاً عن إصابة زعيم المجموعة نوري بو قراون، قبل أن يتوفى في وقت لاحق متأثراً بجروحه .

 

ومنذ سقوط نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في عام 2011، وانهيار الجيش الليبي، تشهد البلاد اضطرابا أمنيا وسياسيا شديدا، خاصة مع سيطرة الجماعات المسلحة، التي كانت تقاتل القذافي على عدد من المناطق، وتكليف الحكومة لبعضها بمهام أمنية؛ ما أظهر تضاربا في الاختصاصات والمهام في بعض الحالات بين الأجهزة الحكومية وبين تلك الجماعات.

 

وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد؛ جراء انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الجديدة، التي تشكلت في البلاد بعد سقوط نظام القذافي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان