رئيس التحرير: عادل صبري 06:11 مساءً | الأحد 20 مايو 2018 م | 05 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

المعارضة السورية تسيطر على مخازن ذخيرة بحمص

المعارضة السورية تسيطر على مخازن ذخيرة بحمص

العرب والعالم

الإعلامي جلال أبو سليمان

المعارضة السورية تسيطر على مخازن ذخيرة بحمص

مصر العربية 07 نوفمبر 2013 16:34

تمكنت المعارضة السورية المسلحة من فرض سيطرتها على مستودعات ضخمة تابعة للجيش النظامي في بلدة "مهين" الاستراتيجية، الواقعة بريف حمص الشرقي، بعد معارك طاحنة مع قوات النظام استمرت عدة أيام.

 

وفي بيان عسكري صدر عن غرفة العمليات العسكرية لمعركة " أبواب الله لا تغلق"، أوضحت المعارضة المسلحة التي تضم فصائل تنتمي للجيش الحر وإلى تنظيمات إسلامية، أن "مجاهديها تمكنوا من تحرير مستودعات الذخيرة في بلدة مهين، بعد معارك طاحنة في ريف حمص الشرقي".

 

وأضاف البيان أن "المقاتلين تمكنوا في 5 نوفمبر الماضي، من تحرير مستودعات مهين بالكامل، وقتل العشرات من قوات النظام، من بينهم ضباط وصف ضباط، والعديد من الجنود، فيما تمكن عدد من الضباط والجنود من الهروب، قبل سيطرة المقاتلين على الموقع بشكل كامل".

 

ولفت البيان إلى أن "الاشتباكات ما زالت مستمرة في المنطقة، والمقاتلون يتصدون للأرتال العسكرية التي يرسلها النظام باستمرار، في محاولات يائسة لإعادة السيطرة على المنطقة".

 

وفي سياق متصل قال الناشط الإعلامي جلال أبو سليمان أن "المعركة في مهين مستمرة وشرسة، والنظام لن يستسلم بسهولة، بل سيحاول استعادتها، والمهمة الآن للمعارضة هي الحفاظ على سيطرتها للبلدة، وذلك لأهميتها الاستراتيجية، واحتوائها على كميات كبيرة من الذخيرة والسلاح".

 

وعن أهمية الموقع، قال أبو سليمان، في تصريحات لـ"الأناضول"، إن المستودعات "تقع على جبل مرتفع جنوبي البلدة، وهذا الجبل مرتفع جدا، ويطل على الطريق الدولي "أوتوستراد دمشق حمص"، وهو الشريان الرئيسي لقوات النظام إلى حمص".

 

وأضاف أن موقع المستودعات "يطل أيضا على معضمية القلمون، مما يعني فتح 80 %من الطريق إلى غوطة دمشق، إضافة إلى إطلال الموقع على مطار الشعيرات بشكل مباشر، مما يجعل المطار الوحيد المتبقي في حمص بخطر (بالنسبة للنظام)، وأخيرا فإن الموقع يطل على مدينة القريتين المسيطر عليها من قبل قوات النظام مما يجعلها بخطر".

 

ولفت إلى أن "الجيش الحر تمكن بعد معارك استمرت 6 أيام من إحكام السيطرة على عدد كبير من المستودعات، بحسب تصريحات لقادة ميدانيين، في وقت لا تزال المعركة مستمرة".

 

وفي نفس السياق، قال الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص، هادي العبد لله، إن "عدد المخازن التي استولى عليها الجيش الحر والفصائل الإسلامية، هو 36 مخزنا، اثنين منهما كانا فارغين"، لافتا إلى أن "القصف لا يزال منذ بداية العمليات العسكرية على المستودعات قبل أسبوعين".

 

وأشار إلى أن "ثمانية صواريخ أرض أرض سقطت خلال فترة العمليات العسكرية، كان آخرها صاروخ وقع بالقرب من مخازن الأسلحة، ولم يسفر عن خسائر بشرية".

 

وقال العبد الله لـ "الأناضول" أيضا، إن "حالة من النزوح شهدتها المنطقة منذ بداية العمليات العسكرية بسبب القصف، علما بأن القرى المحيطة بالمخازن هي مؤيدة للنظام، في وقت شدد على أن "كمية الذخائر التي عثر عليها كبيرة، وتتطلب 4 أو 5 أسابيع لنقلها".

 

 

ومنذ مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

 

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة؛ حصدت أرواح أكثر من 133 ألف شخص، بحسب إحصائية خاصة بالمرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان