رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الغنوشي يتوقع استئناف الحوار الوطني التونسي الأسبوع المقبل

الغنوشي يتوقع استئناف الحوار الوطني التونسي الأسبوع المقبل

العرب والعالم

جلسة الحوار الوطني بتونس-ارشيف

الغنوشي يتوقع استئناف الحوار الوطني التونسي الأسبوع المقبل

الأناضول 06 نوفمبر 2013 19:06

توقّع راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة (إسلامي)، قائد الائتلاف الحاكم في تونس، استئناف جلسات الحوار الوطني في البلاد الأسبوع المقبل.

 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لإعلاميين عقب لقائه مع حسين العباسي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، أحد أعضاء الرباعي الراعي للحوار، مساء اليوم الأربعاء.

 

ولم يستبعد الغنوشي ترشيح أسماء جديدة لرئاسة حكومة الكفاءات المستقلة، في حال تواصل الخلاف بين المعارضة وأحزاب الائتلاف الحاكم، حول أحمد المستيري ومحمد الناصر.

 

ويضم الائتلاف الحاكم في تونس أحزاب النهضة (إسلامي)، والمؤتمر من أجل الجمهورية، والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات.

وجدّد الغنوشي في ذات السيّاق تمسّك حزبه بدعم أحمد المستيري لتولي رئاسة الحكومة.

 

أما حسين العباسي، عقب اللقاء، فقال إن موعد استئناف الحوار لم يحدد بعد، حيث إن الرباعي الراعي للحوار الوطني لم يجتمع بعد بأحزاب المعارضة.

 

والرباعي الراعي للحوار الوطني بتونس هو: الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

 

وأعلن هذا الرباعي في وقت متأخر من الاثنين الماضي تعليق الحوار الوطني بعد فشل القوى السياسية في التوافق على اسم رئيس الحكومة التونسية الجديد.

 

وتمسّكت حركة النهضة والتكتل من أجل العمل والحريات والحزب الجمهوري المعارض بدعم المستيري، ما عارضته أحزاب المعارضة، ودعّمت الناصر.

 

وتضمّ قائمة المرشحين محمد الناصر (وزير سابق في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة) وأحمد المستيري (مناضل ضد الاستعمار وأقدم المعارضين السياسيين  لنظام بورقيبة)، وجلّول عيّاد (خبير اقتصادي ووزير مالية سابق)، ومصطفى كمال النابلي (المحافظ السابق للبنك المركزي ووزير سابق)، ومنصور معلّى (خبير اقتصادي ووزير سابق).

 

كان المشاركون في الحوار الوطني التونسي قد اتفقوا، في ساعة متأخرة من مساء السبت الماضي، على التمديد لمشاورات إعلان اسم رئيس الحكومة الجديد حتى مساء الاثنين، بعد الفشل في التوافق عليه، مع نهاية الأسبوع الأوّل من الحوار الوطني، وهي المهلة المحددة لاختيار خليفة علي لعريض، رئيس الحكومة الحالي، بحسب خارطة طريق مبادرة الحوار الوطني.

 

وتقضي خارطة الطريق، التي جاءت بها مبادرة الحوار الوطني، بالتوافق على إنهاء مسار الانتقال الديمقراطي وتنظيم انتخابات عامّة تحت إشراف حكومة كفاءات مستقلة، وآخر موعد لتسمية رئيسها السبت الماضي.

 

وبذلك ستكون قوى الحوار الوطني مجبرة على إدخال تعديلات على الجدول الزمني لتنفيذ خارطة الحوار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان