رئيس التحرير: عادل صبري 11:16 صباحاً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

العدل والإحسان المغربية: محاكمة مرسي زادته مصداقية وشعبية

العدل والإحسان المغربية: محاكمة مرسي زادته مصداقية وشعبية

إسطنبول - الأناضول 05 نوفمبر 2013 16:59

قال عمر أمكاسو، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان المغربية (معارضة/محظورة)، ونائب رئيس الدائرة السياسية للجماعة، إن "محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، هي مهزلة القرن، ووصمة عار على جبين الانقلابيين، وعلى من ساعدهم ماليا وإعلاميا وسياسيا"، لافتا إلى أن هذه المحاكمة "زادت مرسي مصداقية وشعبية، وأبانت عن حقيقة قضيته".

 

وأشاد أمكاسو، في حوار مع وكالة الأناضول من إسطنبول اليوم الثلاثاء، "بموقف الرئيس المعزول مرسي أمس، وصلابته وثباته، التي هي من الله"، على حد تعبيره، "حيث مكّنه من ذلك، من خلال ظهوره بمظهر الإنسان الواثق من نفسه، غير مزعزع، بشكل مختلف عن الرئيس الأسبق حسني مبارك"، لافتا إلى أن "الفرق شاسع بين الثرى والثريا، ومظهر مرسي الخارجي وإمامته الصلاة لرفاقه، وتعزيته للقيادي الإخواني محمد البلتاجي بوفاة ابنته، زاد من إعجاب المصريين به".

 

وأضاف أن كل ما سبق، وإصرار مرسي على مواقفه جعل "بعض الإعلاميين يقولون إنه مانديلا العرب، وبأنه بات رمزًا للحرية والتحرر والانعتاق".

 

ويحاكم في قضية "أحداث الاتحادية"، التي عقدت أمس الاثنين أولى جلساتها، الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، و14 متهما آخرين بينهم البلتاجي، في 9 تهم، بينها تحريض أنصار مرسي، عندما كان رئيسًا، على قتل متظاهرين مناهضين له أمام قصر الاتحادية الرئاسي شرقي القاهرة يوم 5 ديسمبر 2012، في أحداث سقط فيها أيضا قتلى وجرحى بين مؤيدي مرسي.

من جهة ثانية، قال أمكاسو إن "الانقلابيين يحاولون كسب الوقت، فقد كانوا يعتقدون بعد أشهر من الانقل

اب، أن الأمور ستسوى في وقت قصير، خلال أسبوع واحد أو أسبوعين، ولكن صمود الشعب المصري، والمتحالفين من أجل الشرعية أفشل خطتهم، بل إن الدول التي ساندت الانقلاب، بدأت ترى أنه يصعب المضي بنفس الطريق"، بحسب كلماته.

 

أما عن المحاكمة فذهب أمكاسو إلى أن هناك 3 نقاط تتعلق بها، وهي "طبيعة محكمة الجنايات التي تحاكمه، حيث إن مرسي أول رئيس مدني انتخب بشكل ديمقراطي نزيه، وباعتراف الجميع من المنظمات الدولية، وعزل بانقلاب سياسي، في وقت لا يزال يعتبر نفسه رئيسا للبلاد، ورغم الضغوط التي مورست عليه من الانقلابين والوسطاء، فمحاكمته أمام محكمة عادية هو أمر غير مقبول، لا في الأعراف الدولية، ولا في الدستور، بل تجب محاكمته أمام محكمة خاصة".

 

والأمر الثاني يضيف أمكاسو أن "التهم غريبة، وهي التحريض على قتل متظاهرين في أحداث الاتحادية، علما بأن 10 من بين 12 شخصا قتلوا في تلك الأحداث هم من الإخوان (يقصد أنصار مرسي من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين)، ولا يستوي القول بأنه قتل أهله".

 

أما الأمر الثالث فهو طبيعة "الجهة التي أدانت مرسي، وهو النائب العام (هشام بركات)، والذي تم تعيينه بطريقة غير شرعية، من قبل سلطة غير شرعية، وغير منتخبة، فهي جهة باطلة وغير دستورية، فكيف يدان رئيس من طرف غير دستوري".

 

ونوه أمكاسو بـ"مواقف الحكومة التركية، ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان الرافض للاعتراف بشرعية الانقلابيين"، فيما انتقد دول الخليج العربي وفي مقدمتهم السعودية، التي "سعت إلى إفشال حكم الإسلاميين في مصر"، وفق تعبيره، في وقت وصف فيه مواقف الاتحاد الأوروبي وأمريكا بـ"المتذبذبة وغير الصادقة".

 

وبدأت صباح أمس الاثنين أولى جلسات محاكمة مرسي و14 متهما آخرين من قيادات بالإخوان، ومسؤولين سابقين بالرئاسة، إبان فترة حكمه.

 

ويواجه مرسي وباقي المتهمين تسع تهم، بينها التحريض على قتل وإصابة 3 محتجين معارضين له أمام قصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة) يوم 5 ديسمبر 2012، في أحداث سقط فيها أيضا قتلى وجرحى من أنصار مرسي، ويحاكم سبعة متهمين غيابيا (من بين الـ14 الذين يشاركون مرسي الاتهام).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان