رئيس التحرير: عادل صبري 10:04 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

رئيس مؤسسة النفط الليبية يستنكر الهجوم على الهلال النفطي

رئيس مؤسسة النفط الليبية يستنكر الهجوم على الهلال النفطي

العرب والعالم

رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط مصطفى صنع الله

رئيس مؤسسة النفط الليبية يستنكر الهجوم على الهلال النفطي

وكالات ـ الأناضول 08 ديسمبر 2016 23:37

استنكر رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، مصطفى صنع الله ، مساء اليوم الخميس، هجومًا استهدف أمس المنشآت النفطية بالبلاد.
 

كما أعلنت قوات الجيش التابعة لمجلس نواب "طبرق" (شرق)، اليوم، حظر التحرك في جميع المناطق المحيطة بالهلال النفطي وسط البلاد.
 

يأتي ذلك بعد معارك وقعت أمس على إثر هجوم مسلح استهدف الهلال النفطي نفذته قوات قالت إنها تابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني الليبية، وهو ما نفته الوزارة في وقت لاحق للهجوم .
 

و في تصريح لقناة "ليبيا" (خاصة) قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط "صنع الله ": "أستنكر الهجوم على المنشآت النفطية ومحاولة تدميرها والعبث بها خاصة وأنها دمرت خلال السنوات الماضية نتيجة اختطافها من قبل مليشيات مسلحة".
 

صنع الله يشير بكلمة "مليشيات مسلحة" إلى جهاز حرس المنشأة النفطية (كان يتبع للبرلمان في طبرق وأعلن تبعيته للوفاق مأخرا) و الذي كان يسيطر علي منطقة الهلال النفطي و يمنع التصدير منها لثلاث سنوات.
 

وظل الجهاز مسيطرًا عليها حتى قيام جيش البرلمان بعملية عسكرية قبل أشهر أفضت للسيطرة عليها وتسليمها لمؤسسة النفط التي باشرت التصدير من المنطقة .
 

كما نفى صنع الله ما قال إنه "تروجه له القوات المهاجمة بإمرة المهدي البرغثي (وزير الدفاع المفوض بحكومة الوفاق) من أن بعض المرتزقة الأجانب هم من يحمون الموانئ النفطية وليسوا بليبيين أو جيش حقيقي".
 

و في وقت سابق اتهم البرغثي، قائد جيش البرلمان، خليفة حفتر بـ"جلب مرتزقة لتامين الموانئ النفطية"، في إشارة إلى مسلحين أفارقة غالبا ما يكونون من تشاد المجاورة.
 

وذلك في مؤتمر صحفي جاء ردا علي تصريحات أدلي بها الناطق باسم جيش "طبرق" العقيد أحمد المسماري للأناضول في وقت سابق أتهم فيها البرغثي بـ"التجهيز لشن هجوم علي الهلال النفطي بمساعدة تنظيمات متطرفة وسرايا الدفاع عن بنغازي".
 

و"سرايا الدفاع عن بنغازي" عبارة عن تشكيل عسكري أعلنت عنه شخصيات بارزة، مطلع يونيو الماضي؛ لنصرة "مجلس شورى بنغازي" (تحالف كتائب شاركت في إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011) في مواجهة "قوات الكرامة" (التي يقودها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر).
 

واليوم أيضًا، أعلنت غرفة عمليات القوات الجوية التابعة لجيش برلمان "طبرق": "حظر وتحريم تجول وتنقل أو تحليق لطيران أية مجموعات في أجواء كامل المنطقة الوسطى لليبيا".
 

وجاء في البيان صادر عن الغرفة أن "المنطقة الوسطى والمتمثلة في المساحات الأرضية والبحرية والجوية من منطقة بن جواد إلى غرب وجنوب سرت وحتى جنوب هون وودان منطقة محظورة ومحرمة إلا بتصريح كتابي مسبق".
 

وأمس شهدت منطقة الهلال النفطي شرقي ليبيا، مواجهات مسلحة دامت ساعات بين القوة المهاجمة وقوات حفتر.
 

واندلعت المواجهات بعدما شنت قوات هجوما مباغتا على مواقع قرب الهلال النفطي، وسيطرت لمدة ساعات على بلدتي النوفيلية وبن جواد بالمنطقة.
 

وفي 12 سبتمبر الماضي أعلنت قوات حفتر، بسط سيطرتها بالكامل علي منطقة الهلال النفطي التي تحوي أهم مواني النفط بعد معارك قصيرة خاضتها ضد جهاز حرس المنشآت النفطية الذي كان مكلفًا بحمايتها.
 

ومنذ سقوط نظام القذافي، إثر ثورة شعبية، تعاني ليبيا من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلا عن أزمة سياسية.
 

وتتجسد الأزمة السياسية الحالية في وجود ثلاث حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "حكومة الوفاق الوطني"، المدعومة من المجتمع الدولي، و"حكومة الإنقاذ"، إضافة إلى حكومة ثالثة، وهي "الحكومة المؤقتة" بمدينة البيضاء، والتي انبثقت عن مجلس النواب في مدينة طبرق (شرق).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان