رئيس التحرير: عادل صبري 08:32 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وزارة الدفاع العراقية تنفي استهداف طيرانها لمدنيين في "القائم"

وزارة الدفاع العراقية تنفي استهداف طيرانها لمدنيين في القائم

العرب والعالم

عناصر الجيش العراقي

وزارة الدفاع العراقية تنفي استهداف طيرانها لمدنيين في "القائم"

وكالات ـ الأناضول 08 ديسمبر 2016 17:11

نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية، اليوم الخميس، استهداف الطيران الحربي الوطني لمدنيين في مدينة القائم، بمحافظة الأنبار (غرب)، والقريبة من الحدود السورية.
 

ويعد هذا أول رد رسمي من السلطات، حول ما ذكره نائب برلماني وشيخ عشائري والمتحدث باسم مجلس محلي الأنبار، عن قصف الطيران العراقي لمركز تسوّق بالقائم أمس الأربعاء، ما أسفر عن مقتل نحو 100 مدني، وإصابة العشرات وتنوع وصفهم للقصف ما بين "الخاطئ"، و"العشوائي".
 

وقالت قيادة العمليات المشتركة (تدار من وزارة الدفاع)، والتي تتولى الإشراف على القوات القتالية، إن كل الأخبار التي وردت عن استهداف الطيران العراقي للمدنيين "كاذبة".
 

وأضافت "القائم ما زالت تحت سيطرة تنظيم داعش، ولا يصدر أي إعلام أو تصوير من هناك إلا تحت سيطرة الدواعش من أجل الدعاية الرخيصة لتوجهاتهم الإجرامية".
 

وأشارت إلى أن "مواقع إلكترونية نشرت خبر القصة المفبركة (في إشارة إلى الأخبار المتداولة عن القصف)، وللأسف هذه القصة روجت لها مواقع أخرى".

وأوضحت أنها نفذت يوم أمس ضربتين جويتين في القائم، الأولى "لتنفيذ ضربة على أحد أوكار الإرهابيين في منطقة الكرابلة (القريبة من القائم) وتفاصيل الهدف هو منزل من طابقين يوجد فيه 25 انتحاري من جنسيات أجنبية والمسؤول عنهم أبو ميسرة القوقازي (لم تذكر تفاصيل عنه)".
 

وتابعت أن الضربة الثانية كانت "لتنفيذ واجب آخر بتوجيه ضربة إلى وكر داعشي وانغماسيين (انتحاريين)، والهدف هو منزل من طابقين مطلي باللون الأصفر، يتواجد فيه من 30 إلى 40 إرهابي من جنسيات أجنبية"، دون ذكر حصيلة الضربتين.
 

وبينت قيادة القوات المشتركة أن "تحديد الأهداف يتم بناء على معلومات استخبارية دقيقة وبدلالة وتأكيد مصادرنا في المنطقة".

ودعت قيادة العمليات المشتركة إلى "توخي الدقة والابتعاد عن ترويج دعايات وأكاذيب داعش"، مشيرة إلى أنه "من باب المسؤولية الوطنية نحيط الرأي العام وأبناء شعبنا الكريم بالحقائق أولا بأول".
 

وفي وقت سابق اليوم، طالب رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، في بيان، بفتح تحقيق "عاجل" في الحادث وتقديم المتورطين للقضاء، محملا الحكومة "المسؤولية عن حدوث مثل هذه الأخطاء".
 

وبسط تنظيم "داعش" الإرهابي، سيطرته على مدن "عانّة" و"راوة" و"القائم"، غربي الأنبار، بعد منتصف العام 2014، فيما يحاصر التنظيم الآلاف من الأسر في تلك المدن.
 

ويأتي الحديث عن القصف، في وقت تتواصل حملة عسكرية لتحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوى (شمال)، من "داعش"، انطلقت في 17 أكتوبر الماضي، وتحظى بدعم جوي من دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان