رئيس التحرير: عادل صبري 03:03 مساءً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

مبادرة للمعارضة السودانية لحل أزمة أبيي

مبادرة للمعارضة السودانية لحل أزمة أبيي

العرب والعالم

منطقة أبيي

تمنح الجنسية المزدوجة للسكان..

مبادرة للمعارضة السودانية لحل أزمة أبيي

مصر العربية 05 نوفمبر 2013 11:52

تقدم حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض بمبادرة لحل أزمة منطقة أبيي المتنازع عليها بين حكومتي السودان وجنوب السودان، بمقتضاها تصبح أبيي منطقة تكامل ذات جنسية مزدوجة بين دولتي السودان وجنوب السودان، أو أن تقسم بين المجموعتين المتنازعتين، وهما المسيرية ودينكا نوك.

 

ورفض حزب المؤتمر الشعبي، إجراء استفتاء من جانب واحد لتحديد مصير منطقة أبيي، المتنازع عليها بين دولتي السودان، وقال إن الاستفتاء الذي جرى خلال الأيام الماضية من طرف واحد، يزيد وضع المنطقة تعقيدًا.

 

كانت منطقة أبيي مؤخرًا، قيام استفتاء أحادي قامت به قبيلة دينكا نوك، ووجد رفضًا من قبل مجلس السلم والأمن الأفريقي والحكومة السودانية وحكومة دولة الجنوب.

 

وقالت الهيئة الشبابية للدفاع عن منطقة أبيي، إن قبيلة المسيرية ليس لديها أي رغبة في إجراء استفتاء أحادي مماثل ونظير للذي قام به دينكا نقوك مؤخرًا بالمنطقة، تحت دعم دولي مقدر من قبل العديد من المنظمات الأجنبية.


من ناحية أخرى توجه، صباح اليوم الثلاثاء، وفد رفيع المستوى من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، إلى كل من الخرطوم وجوبا، لبحث الملفات العالقة بين البلدين، حيث يجري وفد المجلس لقاءات مع قيادتي البلدين حول الملفات العالقة والجهود المبذولة لتنفيذ الاتفاقات الموقعة بين السودان وجنوب السودان.

 


من المقرر أن يقوم الوفد بزيارة منطقة أبيي، ويلتقى هناك بأعضاء من قبيلتي "دينكا نقوك" (ذات الأصول الأفريقية الموالية لجوبا)، و"المسيرية" (ذات الأصول العربية الموالية للخرطوم) اللتين تمثلان غالبية سكان الإقليم.

 

وصوَّت الناخبون من المنتمين لقبائل دينكا بالموافقة على ضم أبيي إلى جنوب السودان، بنسبة 99.9% من الأصوات، في الاستفتاء غير الرسمي الذي ظهرت نتيجته الخميس الماضي، وسط مقاطعة من حكومتي الخرطوم وجوبا، وقبيلة المسيرية.

 

ومن غير الواضح بعد الآلية التي ستنفذ بها قبائل "دينكا" نتيجة الاستفتاء، أو ضم المنطقة إلى جنوب السودان، في ظل رفض الأخيرة لهذا الاستفتاء.

 

وفقًا لاتفاقية نيفاشا للسلام الموقعة بين الشمال والجنوب 2005، كان من المفترض أن يجرى استفتاء أبيي بالتزامن مع استفتاء انفصال الجنوب عن الشمال في يناير 2011، إلا أن الاختلاف حول أهلية الناخبين، لا يزال عقبة في طريق انهاء الأزمة.

 

فبينما تتمسك الخرطوم بمشاركة قبائل المسيرية (ذات الأصول العربية)، البالغ عددهم حوالي 450 ألف مواطن، في الاستفتاء، يطالب الجنوب بأن يقتصر التصويت على قبائل "دينكا نقوك" (ذات الأصول الأفريقية) المتحالفة معه، ويقدر عدد أفرادها بحوالي 200 ألف مواطن.

 

ويقول بعض قادة أبيي إن قبيلة المسيرية من الرعاة الرحل، يمرون على أبيي في بعض المواسم، وليسوا سكانًا أصليين، وهو ما ترفضه الخرطوم التي تقول إن النشاط الرعوي لا ينفي صفة المواطنة.

 

وطالبت الخرطوم، في وقت سابق، الاتحاد الأفريقي بتأجيل استفتاء منطقة أبيي، لحين تكوين الإدارة المشتركة للمنطقة، وتشكيل المجلس التشريعي، ومفوضية الاستفتاء، إلى جانب ضمان مشاركة عرب المسيرية الرحل، والذين لا يتواجدون في المنطقة خلال شهر أكتوبر من كل عام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان