رئيس التحرير: عادل صبري 05:40 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قيادي بحزب بنكيران يدعو لحماية الديموقراطية

خوفًا من "الانزلاق"

قيادي بحزب بنكيران يدعو لحماية الديموقراطية

الأناضول 04 نوفمبر 2013 19:30

دعا خالد الرحموني، القيادي البارز بحزب العدالة والتنمية الإسلامي، قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب، اليوم الاثنين، إلى "العمل على تصحيح المسار السياسي والتنموي والقطع مع الماضي التسلطي" في بلاده، إضافة إلى "حماية العملية الديمقراطية من أي انزلاقات".

 

وفي مقال قد ينشر غدا في وسائل إعلام محلية، طالب خالد الرحموني، عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية بـ"المحافظة على قيم التغيير وطاقة الإصلاح  والعمل على تصحيح المسار السياسي والتنموي بالبلاد؛ من أجل القطع مع الماضي التسلطي"، دون أن يفصح عن كيفية إنجاز هذا الأمر والجهات المعنية بذلك.


كما دعا الرحموني إلى ضرورة ما أسماه "حماية العملية الديمقراطية من أي انزلاقات في اتجاه الردة والنكوص، والسهر على إتمام عملية الانتقال الجارية بكل صعوباتها وإكراهاتها، بطريقة شفافة واحترام نتائج الانتخابات وديمومتها واستقرارها المؤسساتي"، على حد تعبيره.


وقال الرحموني، "إن العقلية الديمقراطية الحقيقية تقتضي أن يحترم المنافس وأن يعامل بندية وأن تجد قوى المعارضة الحقيقية - داخل المؤسسات وخارجها - الفضاءات والمنابر الكافية للتعبير عن وجهات نظرها".


وأبرز أيضا، الحاجة إلى أن "تعطى للقوى المشكلة للأغلبية السياسية، فرصة لممارسة الحكم وامتلاك جوهر السلطة"، إضافة إلى ضرورة أن تكون العلاقة بين هذه القوى محكومة بـ"التوازن والرقابة والإصغاء المتبادل والنقد المسؤول".


ومضى الرحموني قائلا: "الجميع يركبون نفس السفينة ويتقاسمون نفس المشاغل ويواجهون نفس التحديات، وتزول بينهم الفوارق والاختلافات خاصة في ظل تواجد تيار وسطي معتدل في دائرة قوى الإصلاح الديمقراطي بقيادة العدالة والتنمية، ونمو تيار وطني يجذر نفسه في الجانب النير من التراث الوطني المشترك".


يذكر أن الائتلاف الحكومي بالمغرب يتألف من أربعة أحزاب، هي العدالة والتنمية، الذي يقوده عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، إضافة إلى التجمع الوطني للأحرار (وسط)، والحركة الشعبية (وسط)، والتقدم والاشتراكية (يساري).


وعين العاهل المغربي الملك محمد السادس، يوم 10 أكتوبر الجاري، في القصر الملكي بالعاصمة الرباط (وسط)، حكومة ثانية برئاسة بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية (إسلامي)، ضمت 38 وزيرا، بينهم 15 وزيرا جديدا، إضافة إلى رئيسها.


وعين محمد السادس حكومة بنكيران الأولى، يوم 3 يناير 2012، ونصبها البرلمان يوم 22 من الشهر نفسه.


وينص الدستور المغربي، "على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي يحتل المرتبة الأولى في انتخابات مجلس النواب".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان