رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إسرائيل تطرح بناء 1859 وحدة استيطانية بالقدس والضفة

إسرائيل تطرح بناء 1859 وحدة استيطانية بالقدس والضفة

العرب والعالم

وحدات استيطانية بالقدس

إسرائيل تطرح بناء 1859 وحدة استيطانية بالقدس والضفة

الأناضول 04 نوفمبر 2013 07:31

أعلنت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية مساء الأحد، أن حكومة بنيامين نتنياهو طرحت عطاءات لبناء 1859 وحدة سكنية استيطانية جديدة، في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، وذلك قبيل زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي جون للأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

وقالت المنظمة الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، في بيان لها وزعته على وسائل الإعلام، إن "العطاءات المطروحة للبناء هي 1031 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، و828 في القدس الشرقية، وأن مقدمي العروض الناجحة سيكونون قادرين على البدء في البناء قريباً.

 

وأشارت هاغيت أوفران، المسؤولة عن ملف الاستيطان في المنظمة، في البيان ذاته، إلى أن "الخطوة النهائية ستأتي في غضون أشهر قليلة، حيث سيتم اختيار العطاءات الملائمة وسيتمكن المقاولون من بدء البناء خلال أسابيع من ذلك".

 

ولم يتسن الحصول فوراً على تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية للحديث حول ما جاء في بيان "السلام الآن".

 

وكانت صحيفة "هآرتس" كشفت، الخميس الماضي عن نية الحكومة الإسرائيلة إقرار 5 آلاف وحدة استيطانية في كل من الضفة الغربية والقدس المحتلة.

 

يأتي ذلك قبيل 48 ساعة من زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.

 

وسعى كيري، خلال زيارته للقاهرة، التي جاءت في أول محطة من جولته التي تستغرق 11 يوماً للمنطقة، أمس، من تقليل المخاوف إزاء تعثر المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشيراً إلى التزام بلاده بعملية السلام، وانه سيذهب للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني في كل من إسرائيل والضفة الغربية، لبحث عملية السلام.

 

وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك، مع نظيره المصري نبيل فهمي: "أنا متفائل بجهود تحريك عملية السلام، وأبلغت رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن قضية المستوطنات لا تلقى قبولاً واسعاً"، في إشارة إلى مواصلة إسرائيل لبناء الوحدات الاستيطانية في الضفة.

 

واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو/ تموز الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام.

 

وتخلل المفاوضات منذ انطلاقها، إعلان إسرائيلي متواصل عن طرح عطاءات بناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، إضافة إلى حملة من الدهم والاعتقالات في أرجاء مختلفة من الضفة الغربية، وهو ما يراه مراقبون فلسطينيون بمثابة "ضربة" للجهود الرامية لدفع عملية السلام، ودليل على أن إسرائيل لا تريد أي نجاح لهذه المفاوضات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان