رئيس التحرير: عادل صبري 12:26 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| الأونروا تقسو على اللاجئين.. وثورة غضب تنتظر الوكالة

بالفيديو| الأونروا تقسو على اللاجئين.. وثورة غضب تنتظر الوكالة

العرب والعالم

مواطن فلسطيني يتحدث لمصر العربية

بعد تقليص خدماتها في غزة..

بالفيديو| الأونروا تقسو على اللاجئين.. وثورة غضب تنتظر الوكالة

فلسطين – مها عواودة 15 نوفمبر 2016 13:51

تقليصات متتالية في الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين طالت كافة مرافق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في كافة مخيمات اللجوء في الوطن والشتات.

 

التقليصات التي تمثلت، بوقف التوظيف, وتقليص الخدمات الصحية, والمعونات الغذائية, دفعت باللاجئين الفلسطينيين إلى إعلان "ثورة احتجاجية ضد الأونروا على سياستها التي اعتبرها بأنها تمس بجوهر قضية اللاجئين والمتمثلة بتقديم الخدمات لهم حتى العودة للوطن المغتصب الذي هجروا منه عام 1948.

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير موجة الغضب التي اجتاحت المخيمات في قطاع غزة والضفة الغربية احتجاجاً على تقليصات اللاجئين  ويقول محمد زيدان أحد المشاركين في الحراك ضد الأونروا  لـ"مصر العربية" الأونروا حين أنشأت كان هدفها تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم في مخيمات الوطن والشتات حتى يعودوا إلى قراهم ومدنهم التي شردوا منها على يد العصابات الصهيونية عام 48 ".

 

وتابع: التقليصات التي تقوم بها الأونروا هي بالأساس لا تعود لظروف مالية كما تزعم، بل هي تهدف لشطب كلمة حق العودة التي اقترن استمرار وجود وعمل الأونروا بها.

 

وأكد زيدان أن ما تفعله الأونروا خطير للغاية فهي خلال السنوات الست الماضية توقفت عن عمليات التوظيف بل وقلصت الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم".

 

بدوره، قال محمود عاشور وهو موظف في الأونروا: نحن نعيش حربا صامتة تشن على اللاجئين الفلسطينيين, ونريد أن نسأل الأونروا لماذا هذا التقليص يجب أن نسقط هذه المؤامرة بتحرك عربي وإسلامي من أجل حماية حقوق اللاجئين في العودة باعتبار وجود الأونروا رمزا من رموز بقاء قضية اللاجئين على أجندة المجتمع الدولي".

 

ودعا عاشور لإسقاط كل المحاولات التي تستهدف شطب قضية اللاجئين وإلزام الأونروا بتقديم الخدمات للاجئين.

 

الفصائل الفلسطينية اعتبرت ما تفعله الأونروا خطيرا وتجاوزا لكل الخطوط الحمراء وقالت في بيانات منفصلة لها إن تقليص الأونروا يشكل حربا مفتوحة على قضية اللاجئين من خلال محاربة اللاجئين في كافة مناطق تواجدهم في قوت يومهم وحليب أطفالهم ودواء مرضاهم ورواتب موظفيهم.

 

وأكدت الفصائل الفلسطينية أن هذه الحرب المفتوحة التي تشنها الأونروا ضد اللاجئين تتحمل مسؤوليتها كل الأطراف إذا ما اشتعلت فضلاً عن الهدف الرئيس لتقليص الخدمات لتصفية القضية وإنهاء حق  العودة.

 

وشددت الفصائل الفلسطينية أن قضية تقليص الخدمات سياسية بامتياز وليست مالية لأن نحو 80 دولة وجهة عالمية داعمة للوكالة لا يمكن أن تتوقف وتعجز عن دفع 100 مليون دولار التي ادعت الوكالة أن أزمتها بهذا الإطار بسبب عدم إيفاء المانحين بتعهداتهم المالية.

 

وتقدم الأونروا خدمات للاجئين في كافة مخيمات اللجوء في غزة والضفة الغربية, ولبنان وسوريا والأردن والذي يقدر عددهم نحو خمسة ملايين لاجئ.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان