رئيس التحرير: عادل صبري 03:14 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

السعودية تنفي سعي عون للوساطة بين الرياض وطهران

السعودية تنفي سعي عون للوساطة بين الرياض وطهران

العرب والعالم

ثامر السبهان

السعودية تنفي سعي عون للوساطة بين الرياض وطهران

متابعات 14 نوفمبر 2016 12:02

نفى وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، ثامر السبهان، ما أُشيع عن وساطة بين السعودية وإيران يقودها الرئيس اللبناني، ميشال عون.


وقال السبهان، في تصريحات صحفية في طبعتها السعودية، اليوم الإثنين: "لا أعتقد أن هناك وساطة يقوم بها الرئيس اللبناني ميشال عون".


وأضاف: "النظام الإيراني يعلم ماذا تريد المملكة، ويعلم ما أسباب انقطاع العلاقات".


وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما، من قبل متظاهرين إيرانيين كانوا يحتجون على إعدام الرياض "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية"، وفقا لـ "الأناضول".


وقام وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بزيارة إلى لبنان يومي 7 و8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري التقى خلالها الرئيس اللبناني العماد ميشال عون في قصر بعبدا (شرقي بيروت).


وقبيل زيارة ظريف قام السبهان، بزيارة إلى بيروت في 27 أكتوبر الماضي، في أول زيارة لوزير سعودي إلى لبنان منذ توتر العلاقات قبل أشهر، والتقى عدد من المسؤولين اللبنانيين من بينهم ميشال عون قبيل أيام من انتخابه رئيسًا للبنان.

ووصف وزير الدولة لشؤون الخليج في السعودية ثامر السبهان لقاءاته الأخيرة مع الأقطاب السياسيين في لبنان بـ"الإيجابية".


وقال إن "هدف اللقاءات يتمثل بتحصين لبنان وعودة الحياة السياسية الطبيعية إليه".


وسبق أن أكد السبهان في تصريحات له سعي المملكة الدائم إلى بناء علاقات جيدة مع الدول العربية.


وأكد أن "لبنان يعني للسعودية الكثير، وأن العلاقات التاريخية بين البلدين لا يمكن تجاوزها، ولا يمكن أن تؤثر فيها أية أجندات طارئة".


وتوترت العلاقات السعودية اللبنانية بسبب ما سمته المملكة بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر الإقليمية والدولية، لاسيما من "حزب الله"، عقب الاعتداء على سفارتها في طهران مطلع 2016، بالتزامن مع تجميد مساعدات عسكرية سعودية إلى لبنان بقيمة 4 مليارات دولار.


وجاءت التصريحات الرسمية الصادرة لاحقاً من لبنان تؤكد على أهمية العلاقات مع السعودية، أبرزها إعلان رئيس الوزراء اللبناني، سلام تمام، رغبة بلاده في الحفاظ على العلاقات مع الدول العربية لاسيما المملكة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان