رئيس التحرير: عادل صبري 01:38 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فيديو| ماذا بعد أبو مازن؟ فلسطينيون وإسرائيليون يجيبون

فيديو| ماذا بعد أبو مازن؟ فلسطينيون وإسرائيليون يجيبون

العرب والعالم

فلسطينيون يتوقعون سيناريوهات ما بعد محمود عباس أبو مازن

فيديو| ماذا بعد أبو مازن؟ فلسطينيون وإسرائيليون يجيبون

فلسطين – مها عواودة 12 نوفمبر 2016 12:14

سيناريوهات عدة تنتظر المشهد السياسي الفلسطيني في حال غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن المشهد صاحب الـ81 سنة، أومغادرة الرئاسة الفلسطينية.


 

السيناريوهات التي نوه بها سياسيون وعسكريون وباحثون إسرائيليون ترصدها " مصر العربية " في هذا التقرير، بجانب توقع السياسيين الفلسطينيين عن مستقبل السلطة الفلسطينية، وحقبة ما بعد الرئيس عباس.

 

ويقول آفي ديختر رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي إن إسرائيل تتوقع انهيار السلطة الفلسطينية بعد غياب الرئيس محمود عباس، ما جعلها تستعد لإعادة السيطرة على مناطق الضفة الغربية وإدارتها بشكل مباشر خوفا من سقوطها تحت سيطرة حركة حماس.

 

وأكد ديختر الذي سبق أن تولى منصب وزير الأمن الداخلي ورئيس جهاز المخابرات الداخلية "الشاباك" أنه في حال أجريت انتخابات لاختيار خليفة لعباس، فإن ممثل حركة حماس سيفوز بشكل مؤكد، ما يستدعي تدخلاً إسرائيلياً مباشرا".

 

في حين كشفت وسائل إعلام إسرائيلية النقاب عن نتائج بحث شارك في إعداده 115 باحثاً، حذ من أن انهيار السلطة الفلسطينية سيفضي إلى تعاظم شرعية حركة حماس في الشارع الفلسطيني، علاوة على أنه سيدفع قطاعات واسعة من حركة فتح للانضواء في إطار العمل المسلح ضد إسرائيل.
 

فيما حمل الإعلامي الإسرائيلي عكيفا إلدار القيادة الإسرائيلية المسؤولية عن الواقع "البائس" الذي ينتظر إسرائيل بعد غياب عباس، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يسمح لـ"أبو مازن" بتقديم إنجاز واحد لشعبه، ما جعل الفلسطينيين يتجهون للتطرف.

 

وأضاف إلدار أنه بدلا من احتضان "أبو مازن"، فإن المستوى السياسي في إسرائيل أخذ يهاجمه ويصفه بـ"الكذاب والديكتاتور والفاسد والمحرض".

 

القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان علق على التوقعات بتحرك إسرائيلي ضد الضفة الغربية قائلا:" نحن نقول للمحتل إن سياسة العنف لا يولد إلا المقاومة ضد الاحتلال”.

 

وأكد رضوان لـ" مصر العربية " أن الاحتلال الإسرائيلي بطبيعة الحال محتل الضفة الغربية ويستبيح أرضها ومقدساتها في كل يوم، وبالتالي مطلوب مقاومة الاحتلال وتحقيق الوحدة الوطنية من أجل وقف هذا المخطط ومواجه الاحتلال بخيار المقاومة .
 

فيما قال السياسي الفلسطيني وليد العوض إن إسرائيل تعمل بدون شك على استبدال السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، بإحياء روابط القرى التي كان معمول بها قبل قدوم السلطة لفلسطينية، وهي روابط تتبع للإدارة الإسرائيلية مباشرة، وتهميش السلطة الفلسطينية.

 

وأكد العوض أنه في ظل انشغال الفلسطينيين في الانقسام ستنفذ إسرائيل بدون شك مخططاتها الخبيثة ضد الشعب الفلسطيني بتصفية كيانه السياسي وهو السلطة الفلسطينية".

 

وأشار في الوقت ذاته إلى أن عام 2017 سيشهد تغيرات دراماتيكية على المشهد السياسي الفلسطيني برمته.

 

بينما المحلل السياسي الفلسطيني هاني حبيب استبعد أن تقدم إسرائيل على حل السلطة الفلسطينية لأن وجود السلطة مشروع دولي، وإذا كان هناك عزم ورغبة دولية في إسقاطها يمكن حينها الحديث عن حل السلطة الفلسطينية.

 

وتطرق حبيب لمن يخلف عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية حيث قال:" لا يمكن الجزم بذلك، ولا أحد يتوقع من النتائج التي يمكن أن يكون عليها المشهد السياسي الفلسطيني في ظل عدم توافق داخل حركة فتح على اختيار نائباً للرئيس عباس فكل السيناريوهات مفتوحة، والمؤتمر السابع المقبل لحركة فتح من الممكن أن يتمخض عنه اختيار نائباً للرئيس عباس يتولي رئاسة السلطة بعده ".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان