رئيس التحرير: عادل صبري 01:23 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

التونسي "صلاح الدين الجمالي" مبعوثا جديدا للجامعة العربية إلى ليبيا

التونسي صلاح الدين الجمالي مبعوثا جديدا للجامعة العربية إلى ليبيا

العرب والعالم

صلاح الدين الجمالي

التونسي "صلاح الدين الجمالي" مبعوثا جديدا للجامعة العربية إلى ليبيا

وكالات 10 نوفمبر 2016 14:53

أعلنت الجامعة العربية، اليوم الخميس، اختيارها الدبلوماسي التونسي صلاح الدين الجمالي، لشغل منصب ممثلها إلى ليبيا، بعد أكثر من عام على فراغ المنصب.

جاء ذلك في بيان صادر عن الجامعة، عقب اجتماع عُقد على مستوى المندوبين الدائمين، تفعيلاً للقرار الصادر عن الدورة العادية الـ146 لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد في 8 سبتمبر الماضي بشأن تعيين ممثل خاص للأمين العام في ليبيا.

 

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية، محمود عفيفي، في البيان أنه في إطار متابعة تنفيذ القرار الصادر عن اجتماع 8 سبتمبر الماضي، وبناء على نتائج المشاورات والاتصالات التي أُجريت في هذا الشأن، "فقد تم اختيار السفير التونسي صلاح الدين الجمالي لشغل المنصب".

 

وأشار عفيفي إلى أن قرار تعيين الجمالي، شهد ترحيبا من كافة المندوبين الدائمين للجامعة في ذلك الاجتماع.

 

كما أعرب المندوبين عن تطلعهم بأن "يسهم ذلك في تعزيز دور الجامعة في معالجة الأزمة التي تشهدها ليبيا، وفي مساندة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ودفع مسار التسوية في هذا البلد وتجاوز الصعوبات التي تحول دون تقدم مسار الحل السياسي".

ويأتي تعيين الجمالي خلفاً للمبعوث السابق ناصر القدوة وزير خارجية فلسطين الأسبق الذي عُين في مايو 2014 قبل أن يعتذر عن الاستمرار في منصبه في سبتمبر 2015.

 

وصلاح الدين الجمالي، عمل سفيرا لتونس في كل من مصر والأردن وسوريا وليبيا، كما تولّى ملف العلاقات العربية في خارجية بلاده.

 

وعقب سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011 إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا في مرحلة من الانقسام السياسي تمخض عنها وجود حكومتين وبرلمانيين وجيشين متنافسين في طرابلس غربًا ومدينتي طبرق والبيضاء شرقًا.

 

ورغم مساعٍ أممية لإنهاء الانقسام عبر الحوار الليبي الذي جرى في مدينة الصخيرات المغربية، وانتهى بتوقيع اتفاق في 17 ديسمبر 2015، وانبثقت عنه حكومة وحدة وطنية، باشرت مهامها من العاصمة طرابلس أواخر مارس الماضي، إلا أن هذه الحكومة لا تزال تواجه رفضاً من الحكومة والبرلمان اللذين يعملان شرقي البلاد. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان