رئيس التحرير: عادل صبري 11:54 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو| وزير أردني:  العرب يسبون "سايكس بيكو" ويعملون بها

فيديو| وزير أردني:  العرب يسبون سايكس بيكو ويعملون بها

العرب والعالم

سمير الحباشنة وزير الثقافة الاردني الأسبق

في ندوة بالمركز الأعلى للثقافة

فيديو| وزير أردني:  العرب يسبون "سايكس بيكو" ويعملون بها

أحمد إسماعيل 05 نوفمبر 2016 15:46

قال سمير الحباشنة وزير الثقافة الاردني الأسبق، إن العرب يسبون "سايكس بيكو" ومع ذلك مصرين على الحفاظ عليها، بل والعمل على استمرارها.

 

وأضاف في ندوة نظمها مركز الحوار الوطني بالمركز الأعلى للثقافة، تحت عنوان "التحديات الراهنة نحو مشروع عربي موحد" أن العرب جميعا غير مكترثين بأن الكيان الوحيد الثابت في المنطقة هو لكل الأسف الكيان الاسرائيلي، في المقابل نحن الأمة الوحيدة التى لم تملتك دولتها أو وعائها السياسيى حتى هذه اللحظة.

 

 

وتابع ، أنه لا يستطيع الحديث عن مشروع عربي موحد دون إلقاء نظرة على الماضي والوقوف على الحاضر الذى تعيشه الأمة العربية.

 

وزاد بقوله، إن الشعوب العربية وعدت بكثير من الوعود البراقة بعد مرحلة الاستقلال الوطني كالوحدة العربية والديمقراطية، إلا أنه بعد 60 عاما وجدوا أنهم يعيشون تحت أنظمة شمولية في واقع بعيد كل البعد عن هذه الوعود ، ما كان سببا رئيسيا في الربيع العربي.

 

وأردف الوزير الأردني  أن الربيع العربي تحول إلى صقيع عربي نتيجة لاختطاف "الريموت كنترول" من يد الجماهير، فتوجهت إلى اتجاهات أدت لما نحن فيه الآن من حمام دم بين الأنظمة السياسية والشعوب.

 

ولفت إلى أن هناك تباينا كبيرا  على مستوى الأقطار العربية سواء على السياسيى أو الاجتماعي، فهناك جماعات تمتلك الثروة، وأخرى تعيش في فقر مدقع، وهو ما يجب أن يأخذ في الاعتبار عند الحديث عن مشروع عربي موحد.

 

واستطرد  الحباشنة أن اختلاف الأولويات وتغير المزاج الفردي لدى الأنظمة العربية الحاكمة خلال الـ6 عقود الماضية كان من الأسباب الرئيسية لما نحن فيه الآن، مدللا:" فالنظام المصري كان هدفه الأول فلسطين والتنمية في مصر فذهب إلى الحرب في اليمن وهو ما أدى لخسارة حرب  1967، فالعرب لم يخسروها في نفس العام بل في عام 1965 عندما دخل  الجيش المصري حرب اليمن، وهو عمود الارتكاز في الأمة العربية فأنهك وأرهق في حرب طويلة كانت السبب المباشر في الهزيمة".

 

 

وذكر أن  من الأمثلة التي تؤكد تغير الأولويات أيضًا هو ما فعله صدام حسين، فكانت أولويته المعلنة قضية فلسطين المحتلة، لكنه اتجه إلى دخول الكويت، وهذه ما يبين تغير الأولوية وارتباطها بالمزاج الفردي.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان