رئيس التحرير: عادل صبري 08:05 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تأجيل إعلان رئيس حكومة تونس إلى الإثنين

تأجيل إعلان رئيس حكومة تونس إلى الإثنين

العرب والعالم

مفاوضات اختيار رئيس الحكومة بتونس

تأجيل إعلان رئيس حكومة تونس إلى الإثنين

الأناضول 03 نوفمبر 2013 04:42

فشلت جلسة مفاوضات بين القوى السياسية في تونس استمرت حتى منتصف ليل السبت الأحد، في الاتفاق على اسم رئيس الحكومة المقبلة.

وتواصل الخلاف حول المرشحين أحمد المستيري ومحمد الناصر، بعد جلستي مفاوضات صباحية ومسائية استغرقت اليوم بكامله.

 

وبحسب تصريحات صحفية أدلى بها عامر العريض، رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة (قائدة الائتلاف الحاكم) في ختام جلسة المفاوضات المسائية السبت، فإنه تقرر مواصلة المفاوضات خلال الساعات المقبلة، وتأجيل الإعلان عن اسم رئيس الحكومة الجديد إلى يوم غد الإثنين.

 

وكان من المقرّر أن يعلن مساء السبت عن خليفة، علي لعريض، رئيس الحكومة التونسي الحالي، بحسب خارطة الطريق.

 

وتقضي خارطة الطريق، التي جاءت بها مبادرة الحوار الوطني، بالتوافق على إنهاء مسار الانتقال الديمقراطي وتنظيم انتخابات عامّة تحت إشراف حكومة كفاءات مستقلة، آخر موعد لتسمية رئيسها أمس السبت.

 

وبذلك ستكون قوى الحوار الوطني مجبرة على ادخال تعديلات على خارطة الحوار.

 

من جانبه، قال محمود البارودي، القيادي بحزب التحالف الديمقراطي (معارض): "سيتم حسم اسم رئيس الحكومة الجديدة خلال الساعات الـ 48 القادمة على أقصى تقدير".

 

وأضاف: "من الممكن أن يتم التوافق على ترشيح اسم جديد لرئاسة الحكومة"، في ظل استمرار الخلاف حول اسمي أحمد المستيري ومحمد الناصر.

 

ويدور الخلاف بين أحزاب (حركة النهضة (قائدة الائتلاف الحاكم)، التكتل من أجل العمل والحريات (ضمن أحزاب الائتلاف الحاكم)، وحزب الجمهوري (معارض)، الذين يدعمون المستيري من جهة، وبقية القوى السياسية من جهة أخرى التي تدعم محمد الناصر.

 

ويرى مؤيدو ترشيح المستيري أنه الأجدر على تولي المهمة باعتباره شخصية مناضلة ضد الاستعمار والديكتاتورية في فترة حكم الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة (1957 – 1987)، وترفض الجويني، باعتبار أنه سبق أن تولى حقيبة وزارية في ظل نظام بورقيبة، وفي عهد حكومة الباجي قائد السبسي (فبراير/شباط 2011 – ديسمبر /كانون الأول 2011)، واشتهر بمعارضته لحركة النهضة.

 

في المقابل، تتمسك بقية الأحزاب والقوى السياسية بالجويني، وترفض المستيري، بسبب تقدّمه في العمر (87 سنة)، معتبرة أنه أصبح "غير قادر - من الناحية الصحيّة - على مواجهة التحدّيات التي تنتظر الحكومة المقبلة والعمل لساعات طويلة في مكتب رئاسة الحكومة "، بحسب تصريحات المعارضين لترشيحه.

 

وفي سياق متصل، وقع 70 نائباً من بين 217 بالمجلس الوطني التأسيسي (البرلمان المؤقت)، السبت، على عريضة تنصّ على مساندة ترشيح المستيري لمنصبّ رئيس الحكومــة المقبلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان