رئيس التحرير: عادل صبري 04:01 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"رايتس ووتش" تطالب بإجلاء المدنيين من قنفودة ببنغازي الليبية

رايتس ووتش تطالب بإجلاء المدنيين من قنفودة ببنغازي الليبية

العرب والعالم

المعارك في بنغازي

"رايتس ووتش" تطالب بإجلاء المدنيين من قنفودة ببنغازي الليبية

وكالات ـ الأناضول 02 نوفمبر 2016 16:44

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الأربعاء، جميع أطراف النزاع في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، بإجلاء المدنيين من منطقة قنفودة غربي المدينة، والمرور الآمن للمساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
 

جاء ذلك في تقرير نشرته "هيومن راتس ووتش" على موقعها الإلكتروني.
 

وقالت المنظمة الدولية إن "مدنيين محاصرين منذ أشهر في حي قنفودة بمدينة بنغازي بسبب القتال الدائر بين الجيش الوطني  (في إشارة لقوات خليفة حفتر التابعة لمجلس نواب طبرق) وجماعات إسلامية مسلحة منضوية تحت مجلس شورى ثوار بنغازي".
 

وتشهد بنغازي (ثاني أكبر المدن الليبية) معارك مسلحة بين قوات الجيش الليبي المنبثقة عن مجلس النواب من جهة وقوات تنظيم أنصار الشريعة وكتائب إسلامية موالية له تعرف باسم (مجلس شوري ثوار بنغازي) من جهة أخرى فضلاً عن وجود تنظيم "داعش" في المدينة.
 

ونقلت المنظمة عن سكان محليين قولهم إنهم "يعيشون في خوف دائم من الضربات الجوية وليس لديهم إمكانية الوصول إلى المواد الغذائية الطازجة منذ عدة أشهر، ولا يحصلون على الرعاية الطبية باستثناء طبيب واحد مع إمكانيات محدودة، ومياه شرب محدودة، فضلاً عن "انقطاع الكهرباء منذ عدة أشهر".
 

وتحدث السكان أيضاً عن "خوفهم من استخدام الطريق البحري في المدينة الساحلية، بسبب توسيع الجيش الوطني الليبي للحصار ليشمل المناطق الساحلية".
 

في مقابل ذلك، نقلت "هيومن رايتس" عن الحاكم العسكري لمدينة بنغازي أحمد العريبي، شروط إجلاء المدنيين من قنفودة، والمتمثلة في السماح للنساء والأطفال دون سن الخامسة عشر، وللرجال فوق الخامسة والستين بالخروج، ومنع خروج النساء بالنقاب "حتى لا يتسلل الرجال".
 

أما من هم بين 15 و65 عاماً ، فـ"لن يُسمح لهم بمغادرة المنطقة في أي وقت، فالجيش الليبي يعتبرهم جميعا مقاتلين محتملين" وفق العريبي.
 

لكن المسؤول العسكري استدرك قائلاً إن الجيش الليبي "قد يوافق على مغادرة العائلات برا أو بحرا، ولكنه يصرّ على الإشراف مباشرة على خروجهم، في وجود مراقبين دوليين، وأنه سيُسلم غير الليبيين، كالعمال الوافدين، إلى سفارات بلادهم".
 

وطالب بالإفراج عن أسرى الجيش لدى جماعات مسلحة في قنفودة، ورفات جثث مقاتلين قتلوا في المعارك، وإطلاق سراح المعتقلين من سجن بوهديمة المحتجزين لدى مجلس شورى ثوار بنغازي، بحسب بيان المنظمة. 
 

"مجلس شورى ثوار بنغازي" هو الآخر وضع شروطاً لمغادرة سكان قنفوذة، وفق ما تحدث به تميم الغرياني، رئيس "لجنة أزمة بنغازي"، ومقرها طرابلس، والوسيط عن المجلس.

 

وقال الغرياني: "يجب أن يغادر السكان عبر البحر وأن يُنقلوا تحت حماية منظمة دولية في الميناء، مع تفتيش المغادرين للحي على متن السفن التابعة لأي هيئة دولية، وتسليم قوائم الركاب بعد وصولهم إلى المكان المقصود".
 

ووفق المنظمة، يحاصر جيش طبرق، منطقة قنفودة الساحلية في بنغازي، منذ يوليو2014، بعد إعلان حفتر  "عملية الكرامة" لاستئصال "الإرهابيين".
 

وبعد التقدم المستمر للجيش الليبي بين يوليو وأكتوبر الماضيين، بقيت قنفودة ووسط الصابري وسوق الحوت، المناطق الأخيرة التي يواجه فيها الجيش مقاومة من قبل مسلحي مجلس شورى ثوار بنغازي ومنتمين لـ داعش"، بحسب هيومن رايتس.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان