رئيس التحرير: عادل صبري 06:50 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تونس: اختيار بديل "العريض" وصل طريق مسدود

تونس: اختيار بديل العريض وصل طريق مسدود

العرب والعالم

أحمد المستيري

تونس: اختيار بديل "العريض" وصل طريق مسدود

مصر العربية 02 نوفمبر 2013 16:09

فشلت جلسة مفاوضات، صباح اليوم السبت، بين قادة أهم القوى السياسية التونسية، في الاتفاق على اسم رئيس الحكومة المقبلة، كما استمر الخلاف بين القوى السياسية حول المرشحين أحمد المستيري ومحمد الناصر الجويني، خلفا لحكومة علي العريض.

 

وكانت المنظمات الراعية للحوار الوطني في تونس (الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان)، قد دعت أمس إلى عقد جلسة مفاوضات، صباح اليوم السبت، للاتفاق على اسم رئيس الحكومة.

 

ويدور الخلاف بين أحزاب حركة النهضة (قائدة الائتلاف الحاكم)، التكتل من أجل العمل والحريات (ضمن الائتلاف الحاكم)، وحزب الجمهورية، الذين يدعمون المستيري من جهة، وبقية القوى السياسية من جهة أخرى والتي تدعم محمد الناصر، بحسب مصادر داخل جلسات الحوار الوطني.

 

وقال مراد العمدوني، عضو جبهة الإنقاذ المعارضة، "إن المفاوضات الصباحية وصلت إلى طريق مسدودة"، محمّلاً حركة النهضة مسؤولية تمسّكها بترشيح أحمد المستيري.

 

في المقابل، قال المتحدث الرسمي لحركة النهضة زياد العذاري،"إن المفاوضات لا تزال مستمرّة، وستعقد جلسة مسائية اليوم".

 

وخرجت قيادات الأحزاب السياسية من جلسة المفاوضات وسط تحفّظ في الأدلاء بتصريحات للإعلام.

 

وقال أحمد السافي عن حزب العمّال إن: "جلسات ثنائية تجرى بين القوى السياسية وممثلي الرباعي، من شأنها أن تقود إلى التوافقات المطلوبة".

 

ويرى مؤيدو ترشيح المستيري أنه الأجدر على تولي المهمة باعتباره شخصية مناضلة ضد الاستعمار والديكتاتورية في فترة حكم الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة (1957 – 1987)، وترفض الجويني، باعتبار أنه سبق أن تولى حقيبة وزارية في ظل نظام بورقيبة، وفي عهد حكومة الباجي قائد السبسي (فبراير 2011 – ديسمبر 2011)، واشتهر بمعارضته لحركة النهضة.

 

في المقابل، تتمسك بقية الأحزاب والقوى السياسية بالجويني، وترفض المستيري، بسبب تقدّمه في العمر (87 سنة)، معتبرة أنه أصبح "غير قادر - من الناحية الصحيّة - على مواجهة التحدّيات التي تنتظر الحكومة المقبلة، والعمل لساعات طويلة في مكتب رئاسة الحكومة "، بحسب تصريحات المعارضين لترشيحه.

 

وتشير التسريبات، أنه في حالة تواصل الخلافات فمن المرجّح أن يقرر المتحاورون اختيار أحدهما رئيسًا للحكومة والآخر نائبا له.

 

وبحسب خارطة الطريق فإنه يتعين الإعلان اليوم عن اسم رئيس الحكومة الجديد.

 

وتقضي خارطة الطريق، التي جاءت بها مبادرة الحوار الوطني، أساسًا بالتوافق على إنهاء مسار الانتقال الديمقراطي وتنظيم انتخابات عامّة تحت إشراف حكومة كفاءات مستقلة، آخر موعد لتسمية رئيسها اليوم السبت.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان