رئيس التحرير: عادل صبري 01:05 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

البحرين تتطلع إلى الخارج لتعزيز الأمن الغذائي

البحرين تتطلع إلى الخارج لتعزيز الأمن الغذائي

العرب والعالم

الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة

تقرير دولي:

البحرين تتطلع إلى الخارج لتعزيز الأمن الغذائي

مصر العربية 02 نوفمبر 2013 12:53

ذكر تقرير دولي أن مملكة البحرين تتجه إلى الخارج لتعزيز الأمن الغذائي في مواجهة زيادة عدد السكان سريعا، وتسعى لجذب المستثمرين للمساعدة في تعزيز قدراتها لإنتاج الغذاء في الداخل، كما تحصل على الأرض للزراعة في الخارج في دول مثل السودان.

 

ويبلغ عدد سكان البحرين نحو 1.1 مليون نسمة نصفهم تقريبا من الأجانب، وكما هو الحال في كل دول الخليج، تتسم طبيعة البحرين بأنها غير مناسبة تماما للزراعة، لعدم وجود المياه العذبة والمناخ الجاف. وذكرت مجموعة "اكسفورد بيزنس جروب" في تقرير حديث، أن البحرين تواجه تحديا إضافيا يتمثل في صغر مساحتها البالغة 750 كم، ولذا بدأ المسؤولون في دراسة عدد من الاستراتيجيات الرامية إلى تحسين القدرة الزراعية، في حين يشرعون في إقامة شراكات دولية للمساعدة على زيادة الأمن الغذائي.

 

ويرى التقرير أن الحلول التكنولوجية المتقدمة ضرورية لمواجهة التحديات الزراعية الفريدة من نوعها في المملكة وتعظيم الإنتاج، مشيرا إلى أن الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة تتولى المبادرة الوطنية للقطاع الزراعي والسعي الحثيث في تنمية القطاع الزراعي في المملكة.

 

وتسعى البحرين إلى تطبيق مبادرات تطوير القطاع الزراعي مثل برامج التمويل الأصغر من خلال بنك الإبداع، وتمكين، وبنك البحرين للتنمية، وتشجيع الشباب البحريني، خاصة العاطلين عن العمل، للدخول إلى القطاع.

 

ويعتمد 35% من الإنتاج الزراعي على التقنيات الحديثة وفقا لتقديرات الحكومة البحرينية، مما يساعد المزارعين المحليين في الحصول على تكنولوجيا وأساليب جديدة ينظر إليها على أنها محورية في تحريك القطاع الزراعي إلى الأمام، وتحقيقا لهذه الغاية، يعمل المسؤولون مع الجهات المعنية لإعداد المناهج الدراسية لبرنامج الحصول على درجة علمية في الإنتاج الزراعي.

 

ويقول التقرير إن البحرين بدأت بالفعل في جني المكافآت في القطاعات الرئيسية المستهدفة للتنمية، لا سيما في مجال تربية الأحياء المائية، حيث تتحول بسرعة لتكون واحدة من أكبر المنتجين للأسماك في المنطقة، ومع ذلك، فإن الصناعة ماتزال في حاجة لأن تضاعف إنتاجها السنوي ثلاث مرات لتلبية الطلب المحلي، وفقا لدراسات الحكومة.

 

ويسعى المسؤولون في البحرين إلى إقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص كوسيلة لخفض العجز التجاري الغذائي، والذي يبلغ حوالي 120 مليون دينار بحريني ( 318 مليون دولار).

 

وتوقع التقرير أن تتزايد مشاركة القطاع الخاص على نطاق واسع في الصناعة الغذائية، مشيرا إلى أنه في أواخر عام 2011 أعلنت البحرين عن تأسيس صندوق بقيمة 100 مليون دينار بحريني (265 مليون دولار) عبر شراكة القطاعين العام والخاص بمشاركة بنك البحرين الوطني واحتياطي الأجيال القادمة بنسبة مساهمة 50% لكل منهما، بهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي الغذائي للبحرين من خلال الاستثمار في مشاريع وتقنيات مجدية في قطاعات الزراعة والألبان والأسماك والمواشي والدواجن، وغيرها.

 

ويركز الصندوق على الاستثمارات متوسطة وطويلة المدى في مشاريع داخل وخارج المملكة، والتي من شأنها المساعدة على تحقيق الاكتفاء الغذائي الذاتي.

 

ويذكر التقرير أن البحرين بدأت بالفعل عبور الحدود لتوفير الإمدادات الغذائية على غرار السعودية، وتعمل بشكل وثيق مع السودان لتحقيق أهدافها.

 

يشار إلى أن مملكة البحرين وفق رؤيتها الاقتصادية 2030، فإنها تركز في تحقيق الأمن الغذائي، وتنويع مصادر الاستيراد لضمان تحقيق الأمن الغذائي، كما أن دول الخليج تسعى أيضاً إلى تحقيق الاستدامة الغذائية للجميع، بما يحقق الحياة الكريمة للمواطن.

 

وتأسست مجموعة أبحاث «أكسفورد بيزنس جروب» للنشر في عام 1994 من جانب خريجي جامعة أكسفورد ومقرها بريطانيا، وتحظى بمكانة عالمية، وتنشر مجموعة التقارير الرسمية والاقتصادية الموجزة التي تخص 34 دولة في جميع أنحاء العالم من مكاتبها في اسطنبول ودبي لندن وشبكة من المكاتب المحلية في البلدان التي تعمل فيها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان