رئيس التحرير: عادل صبري 09:00 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مقتل عشرات المتمردين و3 جنود بدارفور

مقتل عشرات المتمردين و3 جنود بدارفور

العرب والعالم

صورة أرشيفية

في هجوم على مقار حكومية وشرطية..

مقتل عشرات المتمردين و3 جنود بدارفور

الخرطوم- الأناضول 31 أكتوبر 2013 19:13

أعلن مسؤول محلي سوداني عن مقتل عشرات المتمردين و3 من قوات الجيش خلال تصدي الأخير لهجوم على مقار حكومية وشرطية في إقليم دارفور، غربي البلاد.

 

وقال والي جنوب محافظة جنوب دارفور، اللواء آدم محمد جارالنبي، إن الجيش السوداني صد هجوماً من قبل الحركات المسلحة على بلدة (ميرشنج) 90 كيلو مترًا، شمالي نيالا عاصمة جنوب دافور، وقال إن الهجوم أسفر عن سقوط 3 قتلى من الجيش وإصابة عدد آخر لم يحدده.

 

وأوضح الوالي جار النبي بحسب قناة "الشروق" الفضائية، القريبة من الحكومة، اليوم الخميس، أن "الجيش السوداني تصدى للمتمردين وأسر 10 منهم، وقتل عشرات آخرين (دون أن يذكر رقما محددا)، كما استولى على 4 سيارات تابعة لها".

 

وأوضح أن "الهجوم استهدف مركزاً للشرطة ومؤسسات حكومية بالبلدة، حيث استخدمت قوات التمرد سيارات ذات دفع رباعي، واشتبكت مع قوات الجيش المتمركزة بالمنطقة".

 

ولفت إلى أن عمليات المطاردة، ما زالت مستمرة، للقبض على بقية المتمردين الذين تسللوا لقمم الجبال.

 

وأكد جار النبي أن "عزم الحكومة للسلام لا يعني أنها ستتهاون في أمن المواطن واستقراره"، مطالبا "القوات المسلحة (الجيش) بحسم المعركة مع المتمردين الذين تمادوا في ترويع الآمنين".

 

ولم يتسن الحصول على تعليق من جانب الحركات المتمردة في دارفور على تصريحات والي جنوب دارفور حتى الساعة 19 تغ.

 

من جانبه، أكد حسين بشير قائد الفرقة السادسة عشرة مشاة في "نيالا"، على "عزم الجيش السوداني تطهير الولاية من المتمردين والعصابات"، التي قال إنها "أصبحت لا تمتلك أي مقدرة لمواجهة الجيش، غير عمليات السطو والخطف"، بحسب ما نقلته عنه ذات القناة السودانية.

 

وتقاتل ثلاث حركات، الحكومة السودانية بدارفور (غرب) منذ العام 2003، وهي حركات "العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم، و"جيش تحرير السودان" بزعامة مني مناوي، و"تحرير السودان" التي يقودها عبد الواحد نور.

 

وتعتبر حركة العدل والمساواة من أكبر الحركات الدارفورية تسليحا، وتتهمها الحكومة السودانية بأنها حصلت على أسلحة من ليبيا، عقب سقوط نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا عام 2011، والذي كان صديقا للحركة.

ورفضت هذه الحركات المتمردة الانضمام لوثيقة سلام برعاية قطرية في يوليو/تموز 2011، بينما وقَّعت عليها حركة "التحرير والعدالة"، لكنها تعتبر الحركة الأقل نفوذًا في الإقليم، حيث تشكلت من مجموعات انشقت عن الحركات الرئيسية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان