رئيس التحرير: عادل صبري 03:41 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

120 ألف قتيل منذ انطلاق الثورة السورية

120 ألف قتيل منذ انطلاق الثورة السورية

العرب والعالم

صورة أرشيفية

120 ألف قتيل منذ انطلاق الثورة السورية

وكالاتك 31 أكتوبر 2013 17:05

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 120 ألف و296 شخصا منذ انطلاق  الثورة السورية في 18 مارس من العام 2011، تاريخ سقوط أول قتيل في محافظة درعا في جنوب سوريا مهد الثورة السورية، حتى تاريخ 30 أوكتوبر الجاري، مشيرا الى أن عدد قتلى حزب الله اللبناني والمقاتلين الشيعة غير السوريين الذين يقاتلون الى جانب النظام وصل الى 248 قتيلا .

 

وأوضح المرصد ومركزه بريطانيا، في بيان له اليوم الخميس أن عدد الضحايا السوريين المدنيين بلغ 61 ألف و67، بينهم 6 آلاف و365 طفلا، و4 آلاف و269 امرأة فوق سن الثامنة عشر .

 

وأضاف البيان أن عدد القتلى من الكتائب المسلحة المعارضة للنظام بلغ 18 ألف و122 قتيلا .

 

وأشار الى وجود ألفين و772 قتيلا مجهولي الهوية، مؤكدا أن هذا العدد موثق بالصور والفيديو .

 

ولفت الى وجود ألفين و202 قتيلا من الجنود المنشقين عن جيش النظام السوري .

 

وأكد المرصد في بيانه أن قوات النظام السوري تكبدت خسائر بشرية كبيرة  وصلت الى 29 ألف و954 قتيلا .

 

وعن عدد قتلى المقاتلين غير السوريين، الذين يقاتلون الى جانب المعارضة، أوضح المرصد أن عددهم بلغ 5 آلاف و375 قتيلا، مشيرا الى وجود 18 ألف و678 قتيلا من عناصر اللجان  الشعبية، وقوات الدفاع الوطني و"الشبيحة والمخبرين" الموالين للنظام السوري .

 

وأكد المرصد أن عدد قتلى حزب الله اللبناني الذي يقاتل الى جانب النظام وصل الى 187 قتيلا، مع وجود 61 قتيلا من المقاتلين الشيعة غير السوريين الموالين للنظام .

 

وأوضح أن هذه الإحصائية  لا تشمل أكثر من 10 آلاف معتقل ومفقود داخل معتقلات القوات النظامية، ونحو 3 آلاف أسير من القوات النظامية لدى الكتائب المقاتلة، ولا تشمل مئات المختطفين والمفقودين المدنيين  .

 

وأشار المرصد الى اعتقاده أن العدد الحقيقي للضحايا من الكتائب المقاتلة السورية، والخسائر البشرية في صفوف  المقاتلين من جنسيات غير سورية ومن القوات النظامية السورية، هو أكثر بنحو 40 ألف من الأعداد التي تمكن من توثيقها، عازيا السبب الى التكتم الشديد من قبل النظام والمعارضة، على الأعداد الحقيقية لخسائرهما .

 

وختم بمطالبته للأمين العام  للأمم  المتحدة بان كي مون و "كل من لديه ضمير إنساني في المجتمع الدولي"، العمل "بشكل  جدي"، من أجل  وقف  القتل في سوريا، ومساعدة الشعب السوري لتخطي محنته، والانتقال إلى دولة الديمقراطية والحرية  والعدالة  والمساواة، التي تحفظ حقوق كافة مكوناته .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان