رئيس التحرير: عادل صبري 10:15 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إخطارات إسرائيلية بهدم 200 مبنى سكني قرب القدس

إخطارات إسرائيلية بهدم 200 مبنى سكني قرب القدس

العرب والعالم

صورة أرشيفية

إخطارات إسرائيلية بهدم 200 مبنى سكني قرب القدس

رام الله- وكالات 31 أكتوبر 2013 16:55

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الخميس، ملاك 200 مبنى سكني في حيي "رأس خميس" و "رأس شحادة" بمخيم "شعفاط" الواقع بين مدينتي القدس ورام الله، قرارات بالهدم خلال 30 يوماً، بحجة البناء بدون ترخيص، بحسب مسؤول محلي فلسطيني.

 

وقال جميل صندوقة، رئيس لجنة تطوير الحيين (لجنة محلية منتخبة) للأناضول، إن "البنايات التي صدر بحقها قرارات الهدم من قبل محكمة الاستئناف في البلدية الإسرائيلية بالقدس، تقع خارج جدار الفصل الإسرائيلي، ويسكنها فلسطينيون مقدسيون، مشيراً إلى أنها تحتوي على حوالي 2000 شقة سكينية، ويقطنها نحو 15 ألف مواطن.

 

وأشار صندوقة إلى أن تلك البنايات شيدت منذ العام 2000 بدون ترخيص لعدم منح بلدية القدس التي تتبع لها المنطقة، آنذاك، بالبناء.

 

ولفت إلى أن منطقة شعفاط والتي تضم كل من: شعفاط البلد (المدينة)، ومخيم شعفاط الذي يضم حيي "رأس خميس"، و"رأس شحادة" يسكن بها 75 ألف مقدسي تم تهجيرهم عام 1967 بعد احتلال إسرائيل لمدينة القدس.

 

في السياق ذاته، أضاف صندوقة أن قراراً بهدم 20 محلاً تجارياً تقع بالقرب من حاجز "شعفاط" الفاصل بين مدينة القدس ومنطقة شعفاط، من المقرر تنفيذه في الثالث من نوفمبر المقبل، من أجل توسعة الحاجز.

 

وعبر المسؤول الفلسطيني عن رفض أهالي المنطقة الخروج منها واللجوء إلى أماكن أخرى، مشيراً إلى نيتهم "نصب خيام في ساحات المسجد الأقصى في حال تم هدم منازلهم".

 

وتعد المنطقة المنتوى تنفيذ الهدم فيها تابعة لبلدية القدس الإسرائيلية، إلا أنها لا تقدم لها أي خدمات تذكر، حسب صندوقة.

 

ويحمل سكانها هوية القدس (الهوية الإسرائيلية الزرقاء) إلا أن الجدار الفاصل أدى إلى فصلهم عن المدينة المقدسة منذ العام 2002.

 

ولا يتمتع أهالي القدس بالجنسية الإسرائيلية، لكنهم يحملون "الهوية الزرقاء"، ووثيقة سفر إسرائيلية مؤقتة  تمكنهم من السفر عبر مطارات إسرائيل،  ويتمتعون في نفس الوقت بوثيقة سفر أردنية مؤقتة.

 

وبدأت إسرائيل بناء الجدار الفاصل عام 2002، ويبلغ ارتفاعه 8 أمتار، وتقيم عليه نقاط مراقبة عسكرية مدعمة بكاميرات أمنية على مدار الساعة، وهو يمر بمسار متعرج حيث يحيط معظم أراضي الضفة الغربية.

 

ومن المتوقع أن يصل طول الجدار إلى 780 كيلومتراً، اكتمل منه 61%، وفقا لمعهد "أريج" الفلسطيني للأبحاث التطبيقية (غير حكومي).

 

وتقيم إسرائيل الجدار بدعوى حمايتها وحماية مستوطناتها من تسلل فلسطينيين ينفذون ما تسميها عمليات "إرهابية" بداخلها، فضلاً عن خطف جنود، في حين يشكو فلسطينيون من أن الجدار "أتى على أجزاء كبيرة من أراضيهم، ويعمل على فصل أجزاء من الضفة عن بعضها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان