رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 مساءً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

الاحتلال يمد إبعاد رائد صلاح عن القدس شهرًا إضافيًا

الاحتلال يمد إبعاد رائد صلاح عن القدس شهرًا إضافيًا

العرب والعالم

رائد صلاح

الاحتلال يمد إبعاد رائد صلاح عن القدس شهرًا إضافيًا

القدس المحتلة- وكالات 31 أكتوبر 2013 16:40

قررت "محكمة الصلح" الإسرائيلية في القدس الغربية، اليوم الخميس، تمديد إبعاد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، عن كامل مدينة القدس لمسافة 30 كلم، لشهر إضافي حتى مطلع ديسمبر المقبل، بحسب متحدث باسم الحركة.

 

وأوضح الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية، المحامي زاهي نجيدات للأناضول، أن قرار المحكمة الذي صدر خلال جلستها المنعقدة، صباح اليوم، جاء "استجابة لطلب النيابة الإسرائيلية، وذلك على خلفية خطبة جمعة للشيخ رائد صلاح، ألقاها في قرية "كفر قرع" شمال إسرائيل، قبل نحو ثلاثة أشهر، تحدث فيها عن "جريمة الاحتلال الإسرائيلي بإحراق المسجد الأقصى عام 1969".

 

وفي 21 أغسطس 1969، أضرم  يهودي أسترالي يدعى "مايكل دينس روهن" النار في المسجد الأقصى، وهو ما أسفر عن تدمير منبر صلاح الدين الذي يبلغ عمره أكثر من ثمانمائة سنة وأجزاء أخرى من السقف.

 

وبخصوص محاكمة صلاح، قال نجيدات "هذه محاكمات صورية تخفي من ورائها ملاحقة سياسية لفضيلة الشيخ رائد صلاح، ويراد منها خنق حرية التعبير نهائياً، فمثل خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلته في كفر قرع ألقيت الكثير من الخطب، وهي قطعاً لا تقع ضمن أي مخالفة قانونية".

 

وتداولت محكمة الصلح الإسرائيلية، في وقت سابق من اليوم، في طلب لتمديد منع الشيخ رائد صلاح عن القدس، قبل انتهاء الفترة التي حددتها المحكمة المركزية الإسرائيلية بأيام، بدعوى أن "النيابة بحاجة إلى مزيد من الوقت لتنفيذ تحقيقات إضافية، وعمليات أخرى، للتوصل إلى قرارات مناسبة بخصوص تقديم لائحة اتهام بخصوص الخطبة المذكورة".

 

وكانت الشرطة الإسرائيلية، اعتقلت الشيخ رائد صلاح في الرابع من سبتمبر الماضي، لدى توجهه لمدينة القدس، للمشاركة في مؤتمر صحفي للقوى "الوطنية والإسلامية" بخصوص قضية القدس والأقصى، وأجريت يومها تحقيقات معه بتهمة "التحريض على العنف" خلال خطبة "كفر قرع".

 

وبعد اعتقاله ليومين أصدرت المحكمة، حينها، قراراً بإبعاد قسري للشيخ صلاح عن كامل مدينة القدس، وعدم الاقتراب منها مسافة 30 كلم لمدة ستة أشهر، مع دفع كفالة مالية بقيمة 50 ألف شيقل (14 ألف دولار أمريكي).

 

وبعد استئناف القرار من قبل طاقم الدفاع عن الشيخ، تم تقصير فترة الإبعاد لمدة شهرين، والتي كان من المفترض أن تنتهي الأسبوع القادم.

 

وحول هذا الموضوع، قال المحامي محمد سليمان إغبارية – من طاقم محامي مركز "ميزان" لحقوق الانسان- وأحد الذين ترافعوا عن الشيخ رائد صلاح خلال جلسة اليوم، إنه "لا داعي لتمديد إبعاده، وأن فترة الشهرين التي أعطيت للنيابة كانت كافية لإنهاء إجراءاتها والتوصل إلى قرار بخصوصه".

 

ويعتبر صلاح من الشخصيات الإسلامية البارزة داخل إسرائيل (الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948)، ومن أشد المناهضين لسياسة الاستيطان، وما يصفه الفلسطينيون بـ"التهويد" والاعتداءات الإسرائيلية التي يتعرض لها المسجد الأقصى.

 

كما ينشط في مجال حماية الأوقاف والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، والمدن العربية داخل إسرائيل، الأمر الذي أدى لصدامه مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي أقدمت على اعتقاله وتوقيفه أكثر من مرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان