رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

غزة الثالثة عربيًا على سلم الفقر.. والسعودية الأكثر ثراءً

غزة الثالثة عربيًا على سلم الفقر.. والسعودية الأكثر ثراءً

العرب والعالم

صورة أرشيفية

غزة الثالثة عربيًا على سلم الفقر.. والسعودية الأكثر ثراءً

غزة- الأناضول 31 أكتوبر 2013 15:33

حلّ قطاع غزة في المرتبة الثالثة عربيَا والـ"44" عالمياً من حيث أعلى معدلات الفقر وفق تقرير للبنك الدولي.

 

وقال البنك الدولي في تقرير صدر عنه اليوم الخميس، إن قطاع غزة جاء في المرتبة الثالثة عربيا بعد اليمن والسودان بمعدل وصل إلى 38%.

 

ولم يتطرق تقرير البنك الدولي إلى أسباب تفاقم نسبة الفقر وفي مقدمتها الحصار الإسرائيلي الخانق والمستمر منذ 7 سنوات بالتزامن مع تداعيات الأحداث الأخيرة التي جاءت عقب هدم وإغلاق الأنفاق غلى الحدود بين مصر والقطاع.

 

ووفق التقرير فإن نحو 13% من الأفراد في فلسطين يعانون من الفقر المدقع بواقع 7.8% في الضفة الغربية و21.1% في قطاع غزة.

 

وسجلت تشاد وهايتي وليبيريا أعلى معدلات الفقر في العالم، حيث بلغت نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر 80% من إجمالي عدد السكان.

 

ويعرّف خط الفقر بأنه الحد الأدنى من مستوى الدخل اللازم لتوفير متطلبات الحياة الأساسية من مأكل، وملبس، ومسكن، ورعاية صحية. وكل من يعجز عن توفير المتطلبات الدنيا للحياة يدخل ضمن تعريف الفقر المدقع.

 

وحلت السعودية في المرتبة العاشرة عالميًا والأخيرة عربيًا من حيث معدل الفقر بين السكان.

 

وعالمياً، سجلت تايوان أقل مستوى للفقر بنسبة بلغت 1,5% من إجمالي عدد السكان، وجاءت بعدها ماليزيا بنسبة 3,8%، ثم إيرلندا بنسبة 5,5%، ثم النمسا بنسبة 6,2%، ثم تايلاند وفرنسا بنسبة 7,8%، ثم سويسرا بنسبة 7,9%، ثم كندا بنسبة 9,4%، ثم هولندا بنسبة 10,5%، ثم السعودية بنسبة 12,7%.

 

ويعيش قطاع غزة هذه الأيام واقعا اقتصاديا خانقا بعد توقف دخول مواد البناء والوقود ومختلف السلع والبضائع من مصر إلى القطاع عن طريق الأنفاق التي تتعرض لحملة هدم مكثفة ومستمرة من قبل الجيش المصري تجاوزت وفق تأكيدات أممية وفلسطينية لأكثر من 95%.

 

ومؤخراً، علقت إسرائيل قرار السماح بدخول مواد البناء لقطاع غزة بعد منعٍ دام لست سنوات، في أعقاب اكتشاف نفق عسكري للمقاومة يمتد من داخل الأراضي الحدودية الشرقية لقطاع غزة إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

 

وفي دراسة أعدّتها وزارة الاقتصاد المقالة بغزة مؤخرا ووصلت "الأناضول" نسخةً عنها، فقد أكدت أن معدل البطالة سيرتفع مقتربا مما كان عليه عام 2008 وهو الأسوأ الذي شهدته معدلات البطالة في غزة إذ بلغت آنذاك نحو 50%.

 

وتوقعت الدراسة ووفقا للمعطيات الاقتصادية الراهنة، أن يصل معدل البطالة إلى 43% قابلة للزيادة في حال استمر هدم الأنفاق الحدودية، وإغلاق المعابر التجارية.

 

فيما حذرت الدراسة من ارتفاع نسبة الفقر نتيجة لانضمام آلاف المواطنين إلى صفوف العاطلين عن العمل.

 

ووصلت نسبة خسائر فرص العمل لـ"16.6%" في كل القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها قطاع الإنشاءات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان