رئيس التحرير: عادل صبري 12:21 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

3 مرشحين لخلافة رئيس وزراء تونس

3 مرشحين لخلافة رئيس وزراء تونس

العرب والعالم

أحمد المستيري

3 مرشحين لخلافة رئيس وزراء تونس

مصر العربية 31 أكتوبر 2013 14:14

انحصرت قائمة المرشحين لخلافة علي العريض في رئاسة الحكومة التونسية إلى ثلاثة أسماء، بعد أن أعلن كل من منصور معلّى، وأحمد المستيري، اعتذارهما عن تولّي المنصب.


وجاء اعتذار أحمد المستيري (87 عاماً) و(الذي يعد من أبرز القيادات التي ناضلت ضد الاستعمار الفرنسي، والمعارضة لنظام الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة) عن تولي منصب رئاسة الحكومة، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس.


وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلن منصور معلّى ( 83 عاماً) وهو خبير اقتصادي ووزير سابق في عهد بورقيبة، عن عدم رغبته في ترشيحه لمنصب رئاسة الحكومة.


وأشار في تصريحات إعلامية إلى ضرورة ترك هذه المسؤولية (رئاسة الحكومة) إلى شباب تونس ودعمهم، معرباً عن رأيه في أن "رئيس الحكومة الجديدة يجب ألا يتجاوز عمره الـ60 عاماً".

 

وكانت القوى السياسية المشاركة في الحوار الوطني أعلنت أول أمس الثلاثاء، عن تقليص قائمة الأسماء المرشّحة لمنصب رئيس حكومة مستقل يتولى تشكيل حكومة كفاءات بديلة لحكومة علي العريض، إلى خمسة أسماء من مجموع ثمانية وقع التوافق حولهم الإثنين.


وبحسب تصريحات لأعضاء في الحوار الوطني، تم استبعاد كل من: الخبير القانوني قيس سعيد، والخبير الاقتصادي راضي المؤدّب، ونقيب المحامين السابق شوقي الطبيب، وذلك لـ"عدم خبرتهم في التسيير السياسي، والعمل الحكومي".


وبذلك تنحصر قائمة المرشحين لحكومة ما بعد النهضة (الإسلامية) في: جلّول عيّاد (خبير اقتصادي ووزير مالية سابق)، ومحمد الناصر الجويني (وزير سابق في عهد الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة)، ومصطفى كمال النابلي (المحافظ السابق للبنك المركزي ووزير سابق) بعد إعلان المستيري، ومعلّى عدم رغبتهما في تولي المنصب.


وتزامنت مواقف  منصور معلّى، وأحمد المستيري، الرافضة للترشح، مع اجتماع مغلق جرى مساء أمس الأربعاء بين رئيس حركة النهضة قائدة الائتلاف الحاكم، راشد الغنوشي، ورئيس حركة نداء تونس (المعارض) الباجي القائد السبسي.


ولم يفصح عن فحوى الاجتماع ولا عن نتائجه، لكن مراقبين محليين اعتبروا أن هذا اللقاء الذي تم بين أهم زعيمين في المشهد السياسي التونسي، جاء للتوافق حول اسم رئيس الحكومة الجديد الذي سيعلن عنه السبت المقبل، بحسب تصريحات لـ"مولدي الرياحي" عضو المكتب السياسي لحزب "التكتل من أجل العمل والحريات" عضو الائتلاف الحكومي الحالي والمشارك في الحوار الوطني.

 

وبحسب المراقبين، فإن رفض المستيري ومعلّى تولّي منصب رئاسة الحكومة، جاء بعد تأكّدهما من توافقات بين النهضة ونداء تونس حول اسم رئيس الحكومة الجديد.


وهو الأمر الذي نفاه الناطق الرسمي لحركة النهضة، زياد الاعذاري،، وقال في تصريحات إعلامية، إن اللقاء بحث "سبل دفع الحوار الوطني".


وتتواصل اليوم الخميس، المشاورات في قاعة الحوار الوطني بين مختلف الفرقاء السياسيين المشاركين في الحوار حول تسمية رئيس حكومة جديد يتولّى تشكيل حكومة كفاءات مستقلّة.


وانطلقت في تونس رسمياً، يوم الجمعة الماضي، أولى جلسات الحوار الوطني بعد التوافق على مبادرة الرباعي الراعي للحوار.


وتلزم المبادرة المشاركين في الحوار باختيار رئيس حكومة جديد خلال أسبوع من انطلاق الحوار.


والرباعي الراعي للحوار الوطني هو: الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان