رئيس التحرير: عادل صبري 09:24 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عسكري سوري معارض لمصر العربية: لم يبق مسجد أو مشفى في حلب

عسكري سوري معارض لمصر العربية: لم يبق مسجد أو مشفى في حلب

العرب والعالم

جانب من قصف حلب

عسكري سوري معارض لمصر العربية: لم يبق مسجد أو مشفى في حلب

أيمن الأمين 12 أكتوبر 2016 11:04

قال المعارض العسكري السوري المقدم إبراهيم الطقش، إن الطيران الروسي قصف صباح اليوم قرية جرنجاز ودارة عزة والأتارب التابعة لحلب بالقنابل العنقودية، قائلا: "استيقظنا اليوم على رمي العنقودي" والضحايا بالعشرات، والآن قصف شديد على حي الفردوس ضمن المناطق المحاصرة، وهناك أكثر من 12 طائرة روسية فوق مدينة حلب المحاصرة لا تزال تقصفنا.

 

وأوضح المقاتل السوري لـ"مصر العربية" أن الروس لم يتركوا مسجدا أو مشفى إلا وقصفوه، فنحن نصلي الآن في مساجد بلا مآذن.

 

وأضاف المعارض العسكري أن التعليم أيضا شبه متوقف خوفا من قصف المدارس، فكل من يرسل ابنه للتعليم فهو مشروع شهيد.

قصف مناطق بحلب

وأكمل، أن الحال في حلب من سيء إلى أسوأ، لم يتوقف القصف حتى يُستأنف، فلقصف مستمر وبشكل جنوني وبكل صنوف الأسلحة، لافتا إلى أن كل مايقال عن توقف القصف فهو كذب وافتراء، فالبارحة فقط عدة مجازر ضمن المناطق المحاصرة ضحيتها أطفال المدارس، قائلا: "في بلدنا أصبح الطلاب إرهابيين.

 

وتابع: "في نظر روسيا كل شيء ممنوع، العلم ممنوع، والمشافي ممنوعة، والجوامع ممنوعة.

 

وعن طلب بعض الدول الغربية وقف القتال في حلب، قال الطقش، "نحن في سوريا لم نعد نسمع عن شئ اسمه أمم متحدة، بل أمم متخاذلة مع المجرمين، وآخر مسرحية التي رأيناها من أيام، ممثلين بارعين في أدوارهم، أما عن أوربا أو فرنسا، فنحن نسمع فقط، ونحن في سوريا لدينا مثل شعبي يقول عدو جدك ما يودك، فكلهم أباحوا دم الشعب السوري خاصة الدم السني، وروسيا المجرمة لديها الدور الأساسي في مسرحية إبادة سوريا.

جانب من القتال في سوريا

واستطرد الطقش كلامه، "بالنسبة للطيران الروسي نتمنى أن يغادر الأجواء ولو للحظات وإن غادر فالاستطلاع لايغادر.

 

واستأنفت الطائرات الروسية غاراتها الجوية على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة السورية في مدينة حلب "شمالي سوريا"، فيما وصفه نشطاء بأنه أعنف قصف تشهده المدينة منذ أيام.

قصف الروس للمشافي

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل 25 شخصاً على الأقل من بينهم أطفال، جرَّاء الغارات، ليل الثلاثاء- الأربعاء، فقط على حلب.

 

ويأتي هذا القصف بعد هدوء حذر استمرَّ بضعة أيام، حيث كانت حلب تعرَّضت لهجوم جوي مكثَّف منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، الذي كان قد جرى التوصل إليه بوساطة من الولايات المتحدة وروسيا.

 

وجاءت الغارات الجويَّة الأخيرة بعد أن رفض الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، استقبال نظيره الروسي، فلاديمير بوتين؛ لرفض الأخير حصر المباحثات بينهما على الأوضاع في سوريا، حسبما أفادت مصادر رئاسية فرنسية.

 

من جهتها، أحصت شبكة "الدرر الشامية" سقوط 72 ضحية مدنية في سوريا يوم أمس الثلاثاء، وذلك جراء هجمات قوات الأسد على عدد من المدن والبلدات السورية.

 

وقتل 46 شخصًا في مدينة حلب، معظمهم في القصف الذي استهدف أحياء بستان القصر والفردوس والقاطرجي  وقضى 11 شخصًا في تفجير شخص لنفسه بقرية الماضي بريف منبج شرقي حلب، كما قُتل خمسة أطفال في درعا جراء تعرُّض مدرسة ابتدائية لقصف مصدره قوات الأسد، وسقط  خمسة أشخاص في دوما بريف دمشق، بينهم امرأتان، وثلاثة  في حمص واثنان في حماة وريف الحسكة.

 

يشار إلى أن مدينة حلب شهدت أمس قصفًا مروعًا استهدف أغلب الأحياء المُحاصَرة حيث سقط أكثر من 70 جريحًا، أغلبهم في حالات حرجة.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان