رئيس التحرير: عادل صبري 05:47 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

جماعة الحوثي تمارس "حرب إبادة" ضد سلفيي اليمن

جماعة الحوثي تمارس "حرب إبادة" ضد سلفيي اليمن

الأناضول 31 أكتوبر 2013 09:03

قالت منظمة "هود" اليمنية الحقوقية (غير حكومية)، إن جماعة "الحوثي" تمارس جرائم إبادة ضد الإنسانية في منطقة "دماج" بمحافظة صعدة شمالي اليمن.

 

وكان الناطق الرسمي للجماعة السلفية في دماج، سرور الوادعي، اتهم في تصريحات سابقة للأناضول، جماعة الحوثي الشيعية بقتل عشرات المواطنين وتدمير نحو 50 منزلاً في قصف كثيف نفذته بالأسلحة الثقيلة على المنطقة، صباح أمس، في وقت لم يتسن فيه الحصول على تعقيب فوري من قبل الحوثيين حول هذه الاتهامات.

 

وقالت منظمة "هود" المعنية بالدفاع عن الحقوق والحريات، في بيان لها وصل الأناضول نسخة منه، إن "الحركة الحوثية هي الجهة المسؤولة دولياً عن الوضع في دماج، باعتبارها سلطة الواقع الحاكمة، وعن سلامة قاطني المحافظة، ومنهم الأقلية السنية في دماج".

 

وأضافت، إنه "لمن المؤلم أن تكشر هذه المأساة الطائفية عن أنيابها، متجاوزة كل أخلاق الإسلام بل والإنسانية من قطع للطريق، واستهداف للنساء والأطفال، وأماكن العبادة، ومنع للغذاء والدواء، وحرمان للجرحى من حقهم في العلاج".

 

وناشدت هود، السلطات في محافظة صعدة، "بتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية في تأمين حق قاطني منطقة دماج" .

 

كما دعت السلطات اليمنية، إلى القيام بمسؤوليتها في "إيقاف هذه الحرب بكل الطرق الشرعية والقانونية التي تخولها لها المبادرة الخليجية، ودستور الجمهورية اليمنية، وقوانين الدولة والمعاهدات والاتفاقيات الدولية".

 

في السياق ذاته، دعت المنظمة، أيضاً، القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى "النظر لهذه المسألة، وفقاً للقاعدة الأخلاقية الأسمى لمبادئ حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية في حماية حق النساء، والأطفال، والمرضى، والجرحى، والمحاصرين أثناء الحروب المسلحة، والحق في الحريات الدينية والمدنية".

 

وكانت لجنة الوساطة الرئاسية المكلفة بحل النزاع بين الحوثيين والسلفيين، دعت يوم أمس، طرفي النزاع إلى وقف إطلاق النار، والتعاون في حفظ الأمن، والرجوع لطاولة الحوار .

 

وعلى مدار ستة أشهر مضت تشهد منطقة دماج، اشتباكات بشكل متقطع بين جماعة الحوثيين وجماعة سلفية، ويتهم كل طرف الآخر بأنه من بدأ بالاعتداء.

 

ومنذ شهرين أصدر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، قرارًا بإنشاء لجنة، تتكون من عدد من السياسيين ومشايخ القبائل، للوساطة بين الطرفين بدلاً من تدخل الجيش، حتى لا يصطدم مع أي طرف.

 

 ويتهم، السلفيون الذين يقطنون منطقة دماج، الحوثيين بقصف قراهم ومنازلهم بالأسلحة الثقيلة، ومحاصرتهم بشكل مستمر، بينما تؤكد جماعة الحوثي أن من يصفونهم بـ"المجاميع التكفيرية" يقومون بقتل أنصارهم في المنطقة.

 

في المقابل، يتهم مسؤولون يمنيون، إيران بتسليح جماعة الحوثي اليمنية الشيعية، المسيطرة على محافظة صعدة، والتي خاضعت عدة حروب مع الجيش اليمني، وهو ما تنفيه طهران والجماعة اليمنية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان