رئيس التحرير: عادل صبري 04:58 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إسرائيل تشتكي عباس إلى الأمم المتحدة

إسرائيل تشتكي عباس إلى الأمم المتحدة

العرب والعالم

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

بعد تعزيته فلسطينيا نفذ عملية بتل أبيب

إسرائيل تشتكي عباس إلى الأمم المتحدة

الأناضول 31 أكتوبر 2013 08:56

قالت الإذاعة الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، إن مندوب تل أبيب الدائم لدى الأمم المتحدة، رون بروس أور، قدم شكوى رسمية إلى أمين عام المنظمة الدولية، بان كي مون، ضد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عقب تعزية الأخير بمقتل شاب فلسطيني كان قد نفذ عملية في تل أبيب العام الماضي.

 

والقتيل الفلسطيني، هو الشاب محمد عاصي (24 عامًا) الذي قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية عسكرية جرت في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، في بلدة "بلعين" غربي رام الله.

 

وأعلنت آنذاك، كل من حركة الجهاد الإسلامي، وكتائب الشهيد عز الدين القسام (الذراع العسكري لحركة حماس)، في بيان منفصل لكل منهما، مسؤوليتهما عن الشاب عاصي، الذي قال شقيقه للأناضول، إنه "ينتمي للجهاد الإسلامي".

 

وقالت الجهاد الإسلامي، إن عاصي مسؤول عن تفجير حافلة إسرائيلية في عملية تمت في تل أبيب بتاريخ 21 نوفمبر2012 في شارع الملك داود، أسفرت عن وقوع 21 إصابة على الأقل.

 

 وجاء في نص الشكوى التي تقدم بها مندوب إسرئيل لدى الأمم المتحدة رون بروس أور-بحسب الإذاعة- إن "رسالة الرئيس عباس لعائلة القتيل الفلسطيني ليست إلا دليلا آخر على تصاعد مستوى التحريض الممارس ضد إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، وتربية الأجيال القادمة فيها على الكراهية".

 

وأضاف أور، أن "الخطوات لبناء الثقة التي يقوم بها الفلسطينيون في إطار عملية التفاوض مع اسرائيل، تتمثل في إطلاق قذائف صاروخية، وحفر أنفاق تخريبية، وتوجيه رسالة تعزية إلى عائلة مخرب".

 

واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام.

 

وبينما لم يعلن رسمياً، حتى اليوم، عن نتائج تلك المفاوضات التي يفترض أن تستمر لمدة تسعة أشهر، وتتمحور حول قضايا الحل الدائم، وأبرزها قضايا الحدود، والمستوطنات، والقدس، وحق العودة للاجئين، إلا أن تقارير إعلامية إسرائيلية أشارت مؤخراً إلى أن المفاوضات وصلت إلى "طريق مسدود"، جراء خلافات جوهرية حول قضية الحدود.

 

وتخلل المفاوضات منذ انطلاقها، إعلان إسرائيلي متواصل عن طرح عطاءات بناء في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، إضافة إلى حملة من الدهم والاعتقالات في أرجاء مختلفة من الضفة الغربية، وهو ما يراه مراقبون فلسطينيون بمثابة "ضربة" للجهود الرامية لدفع عملية السلام، ودليل على أن إسرائيل لا تريد أي نجاح لهذه المفاوضات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان