رئيس التحرير: عادل صبري 12:55 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

المعارضة السورية تستعيد السيطرة على قريتين بريف حماة

المعارضة السورية تستعيد السيطرة على قريتين بريف حماة

العرب والعالم

المعارضة السورية تستعيد السيطرة على قريتين بريف حماة

المعارضة السورية تستعيد السيطرة على قريتين بريف حماة

وكالات 11 أكتوبر 2016 04:29

استعادت فصائل المعارضة السورية، السيطرة على قريتي معان والكبارية بريف حماه الشمالي التي سيطرت عليها قوات الجيش السوري خلال الساعات الماضية، كما تمكنت الفصائل من التصدي لهجوم قوات النظام والمليشيات التابعة لها.

وقالت مصادر ميدانية إن الفصائل استهدفت بشكل مكثف وبكافة الأسلحة قرية معان، ثم تمت عملية استعادة السيطرة بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية سقط خلالها قتلى من الطرفيين، بحسب "سكاي نيوز عربية".

يأتي ذلك وسط محاولات تقدم مستمرة من قوات الجيش السوري للتقدم نحو قريتي كوكب ومعردسة، حيث تدور اشتباكات بين الجانبين.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن بلدة تلبيسة في محافظة حمص وسط سوريا تعرضت لضربات جوية.

وأضاف المرصد أن طائرات حربية شنت غارات على البلدة مما تسبب في مقتل شخص واحد وإصابة عدة أشخاص آخرين بجراح. وعرض المرصد فيديو أظهر طفلا مصابا بجراح طفيفة ورد أنها حدثت جراء الهجوم.

وفي ريف حلب سيطرت فصائل من المعرضة السورية المسلحة ، على تسع قرى في محيط مدينة اعزاز وبلدة أخترين بريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع تنظيم داعش.

وقالت مصادر ميدانية إن عددا من مقاتلي داعش قتلوا خلال عملية السيطرة. وتعتبر مناطق ريف حلب الشمالي نقطة ارتكاز مهمة لفصائل الجيش الحر لفتح الطريق باتجاه مدينة مارع ومنها انطلاقا نحو مدينة الباب ومنبج.

وأكدت المصادر استخدام فصائل الجيش الحر لأول مرة كاسحات ألغام ومصفحات محلية الصنع ضمن معاركها ضد تنظيم داعش بريف حلب الشمالي.

من جهة أخرى، توصلت حركة أحرار الشام وجبهة فتح الشام لاتفاق وقف إطلاق نار بين الحركة وتنظيم جند الأقصى.

ويلزم الاتفاق الموقع من قبل قائد فتح الشام أبومحمد الجولاني، وبين نائب القائد العام لحركة أحرار الشام ويدعى أبوعمار العمر، على الوقف الفوري لإطلاق النار، وفتح جميع الطرقات المغلقة، والإفراج الفوري عن المحتجزين من الطرفين، ما عدا من عليه دعاوي لارتباطه بتنظيم داعش.

وحصلت سكاي نيوز على نسخة من بيان الاتفاق الذي ينص أيضا، على تشكيل لجنة مؤلفة من خمسة قضاة، اثنان من فتح الشام واثنان من أحرار الشام وآخر محايد، لمتابعة الدعاوي المقدمة من الأطراف.

وشدد الاتفاق على ضرورة عودة الأوضاع في بلدة سرمين بإدلب، إلى ماكانت عليه قبل الحوداث الأخيرة، وتولي فتح الشام الحواجز التي كانت لجند الأقصى.

اقرأ أيضًأ:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان