رئيس التحرير: عادل صبري 07:36 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| في غزة.. التراث يُقاوم المحتل

بالفيديو| في غزة.. التراث يُقاوم المحتل

العرب والعالم

مواطن فلسطيني يتحدث لمصر العربية

بالفيديو| في غزة.. التراث يُقاوم المحتل

مها عواودة- فلسطين 10 أكتوبر 2016 10:27

التراث الفلسطيني يعتبره الفلسطينيون أداة من أدوات نضالهم للاحتلال الإسرائيلي، فهو يكرس حقهم في وطنهم المغتصب، وماضيهم ومستقبلهم، حيث يواصل الشعب الفلسطيني ترسيخ هذا التراث في أذهان الأجيال المتعاقبة باعتباره يكرس الهوية الوطنية الفلسطينية، وخصصوا له يوما أطلقوا عليه "يوم التراث الفلسطيني".

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير ماذا يقول الفلسطينيون في تراثهم، وكيف ينظرون إليه؟ وهل هو نوع من أنواع إثبات الهوية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال؟.

 

ويقول الشيخ محمد الحسنات لـ"مصر العربية" إن يوم التراث الفلسطيني يهدف للحفاظ على الذاكرة، والتراث الفلسطيني وحمايته من الاندثار، وتوعية الأجيال بأهمية التراث ومدى ارتباطه بالأرض والهوية في مواجهة الاحتلال الذي يحاول طمس الهوية والتاريخ الفلسطيني..

 

وأضاف: يوم التراث هو لتوعية الأجيال وترسيخ ثقافة الانتماء لديهم وخلق جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل وحماية الحق الفلسطيني من الاندثار باعتبار التراث يقوم بنفس دور البندقية التي يحملها المقاوم في وجهة الاحتلال".

 

من جانبها، دعت الناشطة الفلسطينية رحاب كنعان عبر "مصر العربية"  كافة المؤسسات إلى ضرورة الحرص على إحياء المناسبات التراثية الفلسطينية، وإحياء الذاكرة كي تبقى حية جيلا بعد جيل.

 

وأكدت كنعان أن محاولات الاحتلال طمس الهوية الفلسطينية، وسرقة التراث فشلت بفضل الوعي الذي يمتلكه الشعب الفلسطيني، ورفضه وتصديه لمخططات الاحتلال الفاشلة التي تهدف لسرقة الهوية والتراث الفلسطيني لطمس  الحقوق.

 

أما الحاج أبو محمد فقال لـ"مصر العربية": إن إحياء يوم التراث الفلسطيني تأكيد على أننا متمسكون بتراثنا وهويتنا وأرضنا الفلسطينية مهما حاول الاحتلال تغيير وطمس الحقائق عبر تزييف التاريخ، والتراث الفلسطيني أداة من أدوات الكفاح والمقاومة ضد الاحتلال".

 

وأكّد في الوقت ذاته على  ضرورة تربية الأجيال على أن حقوقنا لن تضيع طالما بقيت الذاكرة في عقولنا وقلوبنا حية، وأن الاحتلال يخاف من تمسكنا بتراثنا تماماً كما يخاف من المقاومة.

 

ويقول المؤرخون الفلسطينيون إن دلالة التراث الفلسطيني تتسع، كما أي تراث، لتشمل كل ما يتعلق بحياة الناس ونتاج تلك الحياة وفق أنماط العيش والذاكرة التاريخية، ويتمحور ذلك في شقين: مادي وآخر طقوسي لفظي، لتشمل أشكال البناء القديم، والزّي، وأنواعاً من المأكولات والمشروبات والأواني وأدوات الفلاحة وسائر أدوات الحِرف العتيقة مادياً، وثانياً اللفظية وهي الأمثال الشعبية والأغاني والحكايات والألعاب والعادات وطقوس الأفراح والأتراح معنوياً ولفظياً.

 

وتشكل مقولة رئيس حكومة الاحتلال الأسبق بن غوريون "الكبار يموتون والصغار ينسَوْن" أساس الاستهداف المنظم وجوهره بحق الإنسان الفلسطيني في الوطن والشتات، بغرض تفريغ الذاكرة الفلسطينية من مخزونها الثقافي والفكري والتراثي.

 

ويذكر أن يوم التراث الفلسطيني يصادف في السابع من شهر أكتوبر من كل عام وهو تقليد حافظ عليه الشعب الفلسطيني، وحرص على إحياءه للحافظ على هويته وحقوقه ورفضا لمحاولة الاحتلال الفاشلة لسرقته وطمسه وتستمر فعاليات الاحتفال به لمدة أسبوع في كافة المؤسسات والهيئات الفلسطينية.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان