رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أبو الغيط يأسف لعجز مجلس الأمن عن التوصل لاتفاق بشأن حلب

أبو الغيط يأسف لعجز مجلس الأمن عن التوصل لاتفاق بشأن حلب

العرب والعالم

أحمد أبو الغيط

أبو الغيط يأسف لعجز مجلس الأمن عن التوصل لاتفاق بشأن حلب

وكالات 09 أكتوبر 2016 17:17

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن أسفه لعجز مجلس الأمن الدولي عن التوصُّل إلى قرار بوقف إطلاق النار في مدينة حلب شمالي سوريا.

 

وقال أبو الغيط - في بيانٍ له، اليوم الأحد، حسب "الأناضول" - إنَّه يأسف لعجز مجلس الأمن خلال مداولاته أمس عن التوصُّل إلى موقف موحد بشأن وقف إطلاق النار في مدينة حلب، بما يسمح بإدخال المُساعدات الإنسانية العاجلة لمواجهة الموقف المتدهور في المدينة، وإجلاء المرضى والجرحى الذين يعانون جراء القصف الجوي والحصار المتواصل.

 

ورحَّب أبو الغيط بالمبادرة الأوروبية الإنسانية، التي صدرت بالتنسيق مع الأمم المتحدة، لمساعدة وإغاثة المدنيين العزل في شرقي مدينة حلب، داعيًّا إلى ضرورة التجاوب معها من جانب الأطراف المنخرطة في الصراع.

 

والأحد الماضي، أعلنت المفوضية الأوروبية عن مبادرة إنسانية عاجلة الهدف منها إفساح المجال أمام المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة لسكان مدينة حلب السورية، مع تخصُّص الاتحاد الأوربي مساعدة عاجلة بقيمة 25 مليون يورو لشركائه الإنسانيين، وبخاصةً لتغطية الحاجات الطبية وإيصال الماء والطعام.

 

وصرَّح محمود عفيفي الناطق باسم أبو الغيط - في البيان ذاته - أنَّ أبو الغيط ذكّر في البيان الصادر عن الاجتماع الأخير لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين في 4 أكتوبر الجاري، والذي طالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتِه إزاء الأزمة السورية وتبِعاتها الخطيرة.

 

وقال عفيفي إنَّ أمين الجامعة عبّرَّ عن أمله في أن تقوم الأمم المتحدة، ممثلةً في مجلس الأمن، بالدور المنتظر منها، وأن يسمو المجلس فوق خلافات أعضائه ويرتقي إلى مستوى الأزمة الطاحنة التي تواجهها مدينة حلب حاليًّا.

 

وأمس السبت، أخفق مجلس الأمن الدولي، في تمرير مشروعي قرارين تقدمت بهما كل من فرنسا وروسيا بشأن وقف إطلاق النار في مدينة حلب السورية.

 

واستخدمت روسيا حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار الفرنسي، المدعوم من جانب إسبانيا ويلقى تأييد الدول الغربية، والذي كان يدعو إلى وقف إطلاق النار في حلب، وفرض حظر للطيران فوق المدينة، وإيصال المساعدة الإنسانية إلى السكان المحاصرين في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بالمدينة.

 

يُذكر أنَّ واشنطن وموسكو توصَّلتا في 9 سبتمبر الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده سبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين الولايات المتحدة وروسيا في قتال تنظيم الدولة "داعش" و"جبهة فتح الشام" "جبهة النصرة سابقًا"، وشملت الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.

 

وبدأ سريان الهدنة في 12 سبتمبر الماضي، قبل أن يعلن النظام السوري انتهاء العمل بها في الـ19 من الشهر ذاته، ومنذ ذلك تشنّ قواته ومقاتلات روسية هجمات جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة؛ تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

 

ومنذ أكثر من شهر، شدَّدت قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي حصارها البري لأحياء حلب الشرقية، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية. 


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان