رئيس التحرير: عادل صبري 10:04 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسي سوري: دعم القاهرة لروسيا طبيعي والأمم المتحدة تُساند موسكو وطهران

سياسي سوري: دعم القاهرة لروسيا طبيعي والأمم المتحدة تُساند موسكو وطهران

العرب والعالم

جانب من قصف حلب

بعد إفشال قرار بشأن حلب..

سياسي سوري: دعم القاهرة لروسيا طبيعي والأمم المتحدة تُساند موسكو وطهران

أيمن الأمين 09 أكتوبر 2016 10:28

أكد المفكر السياسي السوري موفق زريق أن فشل الأمم المتحدة في استصدار قرار يدين روسيا أو بوقف الاعتداء الوحشي على حلب هو لإملاء فراغ سياسي حتى تقوم روسيا بالمطلوب، وهو إبادة ما تبقى من المدينة والمعارضة.

 

وأوضح المفكر السياسي السوري لـ"مصر العربية" أن الأمم المتحدة تسعى لفرض الرأي الروسي بالقوة، وكذلك فرض الرأي الإيراني.

 

وعن انحياز بعض الدول العربية لدعم المشروع والقرار الروسي، أشار زريق إلى أن التصويت لصالح المشروع الروسي طبيعي وغير مفاجئ، خاصة وأنه جاء برضا الولايات المتحدة الأمريكية.

جانب من القصف على حلب

وأوضح الكاتب والمحلل السوري أن قوى الثورة كلها عاجزة ومربوطة بالخارج، وبالتالي لن تفعل شيئا.

 

واستطرد زريق كلامه، الولايات المتحدة لم تتخل عن السوريين، بل تسعى لإقرار ما تفعله روسيا.

قصف مناطق بسوريا

وفشل بالأمس مشروع القرار الروسي الخاص بحلب في الحصول على الأصوات الكافية أثناء التصويت عليه بمجلس الأمن الدولي، بينما أبطلت موسكو مشروع القرار الفرنسي باستخدام حق النقض (الفيتو).

 

ورفض مجلس الأمن مشروع القرار الروسي، ولم يكن بحاجة إلى استخدام أحد الأعضاء الدائمين حق النقض لإفشاله بعد عدم حصوله على الأصوات الكافية.

 

وحصل مشروع القرار الروسي على موافقة أربعة أصوات فقط، بينما عارضته تسع دول وامتنعت دولتان عن التصويت.

 

في المقابل، استخدمت روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الفرنسي، لتكون بذلك المرة الخامسة التي تستخدم فيها هذا الحق ضد قرار في الأمم المتحدة بشأن سوريا. وفي المرات الأربع السابقة ساندت بكين موسكو، لكن الصين امتنعت عن التصويت في هذا الاقتراع.

جانب من القتال في حلب

كما امتنعت أنجولا عن التصويت، في حين انضمت فنزويلا إلى روسيا في التصويت ضد مشروع القرار، وصوت 11 من أعضاء المجلس الخمسة عشر لصالح مشروع القرار.

 

ويتضمن مشروع القرار الفرنسي دعوة إلى وقف إطلاق النار في حلب، وفرض حظر للطيران في المدينة، وإيصال المساعدة الإنسانية إلى السكان المحاصرين في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، كما يهدد باتخاذ "مبادرات أخرى" إذا لم يُحترم.

 

أما مشروع القرار الروسي فيماثل بشكل فعلي المشروع الفرنسي، لكنه يحث الأطراف على وقف الأعمال العدائية فورا، كما يشدد على التحقق من فصل قوات المعارضة المعتدلة عن جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) باعتبار ذلك أولوية رئيسية.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان