رئيس التحرير: عادل صبري 12:09 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد القصف الروسي.. شاهد عيان بدرعا يكشف ماذا يحدث في المدينة

بعد القصف الروسي.. شاهد عيان بدرعا يكشف ماذا يحدث في المدينة

العرب والعالم

قصف روسيا لدرعا

لـ"مصر العربية"

بعد القصف الروسي.. شاهد عيان بدرعا يكشف ماذا يحدث في المدينة

أيمن الأمين 08 أكتوبر 2016 19:32

قال الناشط الإعلامي السوري أحمد المسالمة، إنه منذ الصباح الباكر، وأعلن الجيش الحر عن معركة شدوا الوثاق والتي تهدف إلى تحرير الكتيبة المهجورة - حواجز أبوكاسر - مزارع أبو ماضي -مزارع الطويل -مزارع العطيسة -وقطع الأتوستراد الدولي بمشاركة عدد من فصائل الجيش الحر العاملة بدرعا وريفها.

 

وأوضح شاهد العيان لـ "مصر العربية" أن الهدف الرئيسي هو إعادة السيطرة على الكتيبة المهجورة شرق بلدة أبطع، قائلا "مع بدء التمهيد للمعركة براجمات ومدفعية من قبل الجيش الحر، جن جنون جيش النظام ومرتزقته بالمنطقة، فقصفوا بشدة مناطق  (أبطع- داعل -علما -الغارية الشرقية -رخم) وألقت مروحيات الأسد البراميل المتفجرة على (الكرك الشرقي-صيدا-كحيل) وكان نصيب مدينة داعل أربع براميل خلفت الجرحى بصفوف المدنيين.

وتابع: "شهدت مدينة داعل حركة نزوح للأهالي خوفا من القصف والتصعيد من شبيحة الأسد، هذه القوات التي لم تتوقف عن قصف أغلب قرى وبلدات درعا وريفها، فكان لابد من الجيش الحر بالرد على هذا القصف بعد تزايد الطلبات من الحاضنة الشعبية المؤيدة له..

وأكمل "اليوم بعد بدء المعركة بدا واضحا التنسيق الكبير بين الفصائل المعارضة، الجيش الحر التي دمرت دبابة ومدرعتين وقتلت وأسرت عدد من قوات النظام شرق بلدة أبطع، واستهدف الحر أيضا مقرات وثكنات النظام بخربة غزالة ونامر وقرفا وأزرع، وشرق داعل، وبالتالي فكل ذلك يؤكد أن التنسيق عالي المستوى بين الفصائل المعارضة..

 

على الجانب الآخر، لوحظ حالة من الارتباك بصفوق النظام الذي كان يتوقع فتح معركة، ولكن ليس بهذه القوى العسكرية والتنسيق الصاروخي وحجم الكتلة النارية الهائلة. وذلك بعد فترة ثبات طويلة عاشتها أغلب الجبهات بدرعا وريفها مما أعطى طمأنينة لقوات النظام التي تفاجأت اليوم بالمعركة.

واستطرد المسالمة كلامه، قوات النظام كل يوم تقوم بالقصف على الأحياء المحررة بدرعا المدينة واليادودة وأبطع وداعل والريف الشرقي والشمالي الغربي وتستخدم بالقصف المدرعات والدبابات وراجمات الصواريخ والمدفعي، ويشارك بالقصف الطيران الحربي الروسي (السوخوي) بالإغارة على داعل وأبطع بشكل منتظم.

 

وأضاف أن مطار خلخلة العسكري القريب من ريف درعا الشمالي الشرقي قد تم تحصينه وتأهيلة واستقدمت إليه عدة طائرات حربية روسية من طراز سوخوي وطائرات من نوع ميغ تتبع لجيش الأسد لتكون قريبة من الجنوب السوري وتشارك بالغارات الجوية على المدنيين..

ويوم أمس ارتقى خمس شهداء بينهم رجل من الدفاع المدني وامراة وطفل جاء القصف على المدنيين خلال خروجهم من صلاة الجمعة بمجينة داعل. وجرائم الأسد  وروسيا لم تتوقف يوما بجنوب البلاد بدرعا المدينة وبلدات ريف درعا إلى هذه اللحظات.

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان