رئيس التحرير: عادل صبري 04:59 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| الانتخابات المحلية الفلسطينية.. جاءت لإنهاء الانقسام فضاعفته

بالفيديو| الانتخابات المحلية الفلسطينية.. جاءت لإنهاء الانقسام فضاعفته

العرب والعالم

الانتخابات الفلسطينية فشلت في رأب الصدع

بعد قرار إجرائها في الضفة دون غزة..

بالفيديو| الانتخابات المحلية الفلسطينية.. جاءت لإنهاء الانقسام فضاعفته

فلسطين – مها عواودة 07 أكتوبر 2016 15:41

نزل قرار إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية دون قطاع غزة كوقع الصاعقة على الغزيين الذين كانوا يعتبرون تلك الانتخابات مخرجا من حالة الانقسام المريرة التي مضى عليها أكثر من عقد من الزمن.


سياسيون فلسطينيون وصفوا قرار إجراء الانتخابات في الضفة دون غزة بأنه هروب من استحقاقات المصالحة، ونهاية مؤلمة لحلم إنهاء الانقسام.

 

"مصر العربية " تسلط الضوء في هذا التقرير على ردود الأفعال الفلسطينية على قرار عدم إجراء الانتخابات المحلية في غزة  وعقدها في الضفة الغربية.

 

وقال القيادي في حركة حماس  سامي أبو زهري إن السلطة الفلسطينية مارست كل أنوع القمع ضد مرشحي حركة حماس للانتخابات المحلية في الضفة الغربية، وانسحب العشرات من المرشحين بعد ضغوط وتهديدات مورست عليهم، قبل تأجيل الانتخابات من قبل المحكمة العليا، ولكن حماس على الرغم من ذلك أصرت على إجراء الانتخابات في وقتها لتفويت الفرصة على كل من يحاول المس بحق حرية الشعبفي اختيار مرشحيه بصورة ديمقراطية.

 

وأضاف:" نحمل حركة فتح المسؤولية الكاملة عن تلك القرارات من خلال توظيف الأدوات المسيسة بتأجيل الانتخابات المحلية، وعدم احترامها للقوانين وتخصصات المحاكم، وميثاق الشرف الذي تم التوافق عليه بين كافة الفصائل".

 

وتابع": تأجيل الانتخابات تهرب واضح من حركة فتح من الاستحقاق الانتخابي، ومحاولة لتزوير إرادة الشعب الفلسطيني".


وشدد أبو زهري على أن حركة حماس لن تقبل بالاستمرار فيما سماها "حالة التفرد والعبث بالعملية الانتخابية" أو المساس بالمؤسسات القائمة في قطاع غزة، وأن حديث فتح عن الشرعيات  يتطلب الحديث عن شرعية الحكومة  التي لم تعرض أصلاً على المجلس التشريعي الفلسطيني بحسب القانون، حتى أن رئيس السلطة الفلسطينية منتهية ولايته.


واعتبر أن ما تردده حركة فتح عن وجود فراغ سياسي وقانوني في غزة لا أساس له من الصحة.


ودعا القيادي في حركة حماس لجنة الانتخابات المركزية للتمسك بإجراء الانتخابات بعد  أن انتهت التحضيرات.

 
واتهم الحكومة الفلسطينية في رام الله بالتمييز بين غزة والضفة الغربية في إجراء الانتخابات.


وكشف أبو زهري  أن هناك اتصالات مكثفة تجرى مع الفصائل الفلسطينية من أجل بحث خطورة استثناء غزة من الانتخابات، مردفا:" يجب أن  نجد مخرجاً بالتوافق السياسي، والقانوني، فيجب أن تعقد في آن واحد في غزة والضفة، وما حدث سيكون له تبعات خطيرة جداً على المشهد السياسي الفلسطيني".


بدوره قال د. صلاح عبد العاطي الخبير في القانون الدولي  إن ما حدث من قبل الحكومة الفلسطينية  بإلغاء الانتخابات في غزة هو تكريس للانقسام  وقرار يتنافي مع القوانين والدساتير الفلسطينية، ويحمل ملامح التسيس للقضاء الفلسطيني.


وأشار  إلى أن حركة فتح أخلت بميثاق الشرف وحركة حماس  ندمت على موافقتها على إجراء الانتخابات فكل منهما استخدم القضاء ساحة من أجل التبرير.


وتابع:" كنا نأمل أن تشكل الانتخابات المحلية رافعة للمصالحة الوطنية، ولكن للأسف كلاً من فتح وحماس له توجهاته الثأرية التي لن تحقق بأي حال من الأحوال المصالحة التي تحتاج  لتوافق شامل".


ودعا عبد العاطي الرئيس عباس والحكومة الفلسطينية للتعاطي بعقلانية بعدم إجراء الانتخابات في الضفة الغربية دون قطاع غزة لحين إجراء الترتيبات بعقد الانتخابات بشكل متزامن في غزة والضفة.


أما أكرم عطاالله الكاتب والمحلل السياسي فأردف:" واضح أن قرار الحكومة هو تكريس لواقع الانقسام، والجانب السياسي هو الذي ساد على القانون".

 
وأكد عطالله أن قرار تأجيل وإلغاء الانتخابات في غزة هو إنهاء لأمل الوحدة بين غزة والضفة. 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان