رئيس التحرير: عادل صبري 08:57 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الحوثيون يوافقون "مبدئيا" على هدنة 72 ساعة

الحوثيون يوافقون مبدئيا على هدنة 72 ساعة

العرب والعالم

وفد الحوثي في مشاورات الكويت ـ أرشيفية

تمهيدا لجولة مشاورات جديدة‎

الحوثيون يوافقون "مبدئيا" على هدنة 72 ساعة

وكالات ـ الأناضول 06 أكتوبر 2016 22:00

قالت مصادر مقربة من الوفد المشترك للحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح إن الوفد "وافق بشكل مبدئي" على مقترح تقدم به المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لإعلان هدنة 72 ساعة من أجل تهيئة الأجواء لجولة مشاورات جديدة.


وفي وقت سابق من الخميس، تحدثت نفس المصادر مفضلة عدم ذكر هويتها، عن تقديم ولد الشيخ، مقترحاً للوفد خلال لقاء جمع بينهما في العاصمة العمانية مسقط، تضمن هدنة لمدة 72 ساعة، واستئناف قرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أبريل الماضي، وتعرض للانهيار مع رفع مشاورات الكويت، مطلع أغسطس الماضي.
 

ولاحقاً، أوضحت المصادر أن الوفد المشترك للحوثي وصالح، "وافق مبدئيا" على هدنة الـ72 واشترط توقف جميع عمليات التحالف العربي الجوية والبحرية، وكذلك الطلعات الجوية للمراقبة.
 

وأشارت إلى أن جلسة مسائية ثانية جمعت ولد الشيخ مع وفد الحوثي ـ صالح، وناقشت موعد إطلاق الهدنة التي ستكون قابلة للتمديد، واستئناف عمل لجنة التهدئة والتنسيق لمراقبة وقف إطلاق النار( تتألف من ضباط تابعين للحكومة والحوثيين وقوات صالح)، من مدينة "ظهران الجنوب" السعودية، جنوبي المملكة.
 

كما قدّم وفد الحوثي وصالح "خطة مكتوبة" للمبعوث الأممي حول مسألة الترتيبات الأمنية في المحافظات وعلى رأسها العاصمة صنعاء، وفقا للمصادر، دون الكشف عن تفاصيلها.
 

وحتى الساعة 22.00 تج، لم يصدر أي بيان رسمي عن المبعوث الأممي أو وفد الحوثي ـ صالح، حول هذا الأمر.
 

وأمس الأول الأربعاء، وصل المبعوث الأممي إلى العاصمة العمانية لعرض خطة دولية لحل النزاع المتصاعد منذ أكثر من عام ونصف في اليمن، والتقى فور وصوله وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، الذي يقوم بدور الوسيط مع جماعة "أنصار الله" (الحوثي).
 

وقالت مصادر حكومية إن ولد الشيخ غادر العاصمة السعودية الرياض، بعد 5 أيام من المشاورات مع مسؤولين يمنيين وسفراء الدول الـ18، حاملا موافقة"مبدئية" أيضا من الجانب الحكومي على الهدنة.
 

وكما يشترط الحوثيون للهدنة وقف عمليات التحالف والطلعات الجوية ورفع الحظر الجوي على مطار صنعاء الدولي، تشترط الحكومة رفع حصارهم عن المدن وخصوصا تعز (شمال وسط).
 

وشهدت العاصمة العمانية مسقط، أمس الخميس، حراكاً دبلوماسياً بالتزامن مع مباحثات ولد الشيخ ، حيث التقى السفير الصيني لدى اليمن تيان تشي، برئيس وفد الحوثيين محمد عبدالسلام، وعدد من أعضاء الوفد، لمناقشة الجهود الدولية لحل النزاع، فيما التقى السفير الفرنسي لدى اليمن، كريستيان تيستوت، ممثلو حزب صالح في الوفد، حسب مصادر مقربة من الوفد.
 

ويتوقع مراقبون أن تتكلل جهود ولد الشيخ بالنجاح في وقف إطلاق النار، والإعلان عن موعد الجولة الجديدة من المشاورات التي ستكون لعدة أيام وستقتصر على توقيع اتفاق سلام فقط، خلافا للمشاورات الطويلة التي جرت في الكويت.
 

ومنذ رفع مشاورات الكويت، شهدت مختلف الجبهات اليمنية وكذلك الشريط الحدودي مع السعودية، تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث انهار قرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أبريل الماضي، بعد هدوء نسبي وتراجع حدة الأعمال القتالية خلال فترة انعقاد المشاورات، كما صعّد الحوثيون سياسيا بتشكيل ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" لإدارة البلاد، وتكليف محافظ عدن السابق، عبدالعزيز بن حبتور، بتشكيل "حكومة إنقاذ".
 

وحتى الآن لا توجد مؤشرات عن تراجع الحوثيين عن خطواتهم أحادية الجانب فيما يخص تشكيل الحكومة، حيث كشفت وكالة سبأ الخاضعة لهم، الخميس، عن اجتماع ضم رئيس المجلس السياسي صالح الصماد، مع عبدالعزيز بن حبتور، المكلف بتشكيل الحكومة، للتشاور حول التشكيلة الوزارية.
 

كما أعلنت الوكالة ذاتها، عن جلسة غامضة للبرلمان الموالي لصالح، اليوم السبت، قد تكرس لمنح الثقة لحكومة الحوثيين المرتقبة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان