رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو| عاصفة انتقادات عربية بسبب المشاركة في عزاء بيريز

بالفيديو| عاصفة انتقادات عربية بسبب المشاركة في عزاء بيريز

العرب والعالم

جانب من ندوة مصر العربية حول المشاركة في عزاء بيريز

خلال الاجتماع الثاني للملتقى الثقافي العربي..

بالفيديو| عاصفة انتقادات عربية بسبب المشاركة في عزاء بيريز

عبدالله هشام 04 أكتوبر 2016 08:21

نظمت بوابة مصر العربية الإخبارية ندوة للحديث حول مشاركة بعض القادة العرب في عزاء شيمون بيريز رئيس إسرائيل السابق، بحضور عدد من المثقفين المصريين والعرب.

 

الندوة التي أدارها الكاتب الصحفي عادل صبري رئيس تحرير موقع مصر العربية، والدكتورة نعيمة أبو مصطفى المنسق العام للملتقى الثقافي العربي، تُعد الثانية للملتقى الذي يجمع مثقفين من غالبية الدول والبلدان العربية.

 

وحول رؤى المشاركين في الجزء الأول من الندوة، عن إصرار قادة عرب على حضور عزاء بيريز، قال خالد فؤاد حافظ رئيس حزب الشعب الديمقراطي إن هذه الزيارة تعتبر حالة من حالات الانبطاح العربي في ظل البيئة التي نجمت عن وجود نظام عالمي يعتمد على القوة التي تنشأ القوة وتحويه واختفاء القادة العرب الذين يستطيعون تجميع الشعوب حولهم.

 

وأضاف أن فكرة القومية العربية أصبحت منزوية الآن ليصبح المفهوم الأساسي الذي يحكم العالم حاليا هو فكرة محاربة الإرهاب بديلًا عن العداوة مع الكيان الصهيوني، موضحًا أن الأنظمة الحالية استطاعت تحويل ونقل هذه العقيدة لدى الجيوش العربية.

 

"كسب الود وتأكيد التطبيع" هكذا يرى الدكتور أحمد مهران، مدير مركز القاهرة للدراسات القانونية، أن أسباب زيارة تنحصر في هذين الأمرين قائلًا: إن العلاقات العربية الصهيونية تقوم على معايير اقتصادية واستراتيجية وعسكرية، موضحًا أن ما تقدمه أوروبا وأمريكا للعالم العربي من تدريبات عسكرية أو سلاح أو مساعدات مادية بطريقة مباشرة عن طريق الدول أو غير مباشرة من خلال منظمات المجتمع المدني كلها تصب في هدف واحد هو حماية أمن إسرائيل داخل منطقة الشرق الأوسط.

 

فيما قال الدكتور في العلوم اللغوية بركات محمود الشرقاوي: إن الأمر ليس بجديد على المصريين فلو رجعنا لتسعينيات القرن الماضي سنجد أن الرئيس المخلوع مبارك حضر جنازة رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحاق رابين، وأضاف: إذا كانت ذاكرة العوام 3 أيام فإنّ ذاكرة الشعب المصري 3دقائق.

 

"العدو الصهيوني ليست دولة وإنما محتل والمحتل ليس له أي حقوق ممنوع التعزية فيهم أو تقديم التهنئة لهم وكل من يمد له بالمصافحة شريك له" هكذا لخص المذيع بصوت العرب حسن الشامي كلماته.

 

في حين، أضاف أحمد مقلد عضو الهيئة العليا لحزب حراس الثورة أنَّ الشعوب العربية ترفض أن تضع يدها في يد هذا الكيان المغتصب وأي حديث عن السلام مع هذا الكيان هو محض خيال؛ لأنّه ولد ككيان الاستيطاني يتغذى على أشلاء ودماء العرب، مؤكدًا على عدم القبول بأي هدنة أو سلام مع هذا الكيان المغتصب.

 

الدكتورة نعيمة أبو مصطفى عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين، قالت إنها لا تجد وصفًا يعبر عن مدى الانبطاح والانحطاط لمشاركة وفود عربية في جنازة الإرهابي الذي تسبب في قتل أبناء الشعوب العربية، مستنكرةً ردود فعل الفصائل الفلسطينية المتدنية على مشاركة أبو مازن بوفد من السلطة الفلسطينية.

وأضاف أن زيارة وزير الخارجية المصرية ما هي إلا امتداد لزيارته السابقة، مستنكرة ضعف السياسية والدبلوماسية المصرية تجاه العدو الصهيوني.

 

رامي شعث، منسق الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل، قال إن الزيارة للعزاء في بيريز ما هي إلا رمزية ومظهر للكارثة التي بدأت في مصر عام 1974، وانتقلت ثم وضعت القيادات أمام مواجهة المصالح والحقوق أمام أمل الوطن العربي في التقدم.

 

وقال مستشار سابق بالقوات المسلحة الليبية التابعة لخليفة حفتر، رمزي حمد: إنه مشفق على الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد رفض جون كيري وزير الخارجية الأمريكي مصافحته خلال اللقاء الذي جمعهم على هامش المشاركة في عزاء شيمون بيريز، وأضاف قائلًا: الجزاء من جنس العمل وليست هكذا تؤكل الإبل يا عباس.

في المقابل ترحمت الكاتبة اليمنية ذكرى أحمد، على رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق قائلة: " الله يرحم بيريز لأنني أعتقد أن الجميع لا يعرف ماذا تعنى الله يرحمه"

وأوضحت أن ما فعله محمود عباس أبو مازن هو الصحيح، متهمة وزير الخارجية الأميركي بمحاولة تأجيج مشاعر العرب حتى يظهر أن ما فعله عباس خطأ.

 

فيما استنكر المحامي محمود الشلودي، الدبلوماسية المصرية تجاه الكيان الصهيوني واصفًا إياها بالفاشلة، قائلًا إن الدبلوماسية التي لا تتساوى فيها الرؤوس ولو فترة هي دبلوماسية فاشلة ساقطة لا تؤدي إلى جديد وترجع الدولة إلى الوراء خطوات.

 

الدكتور أحمد قاسم باحث اقتصادي وسياسي يمني، قال إن الشعوب العربية انفعالية وعاطفيين والصراع مع الكيان الصهيوني مستمر منذ مائة عام، متسائلًا ما الفارق بين البكاء في السر أو البكاء في دولة الاحتلال إذا كان هناك معاهدات اقتصادية ودبلوماسية، موضحًا: أن المشاركة في عزاء إسرائيل مجرد مجاملة وهناك ما هو أبعد من ذلك وأن هناك علاقات اقتصادية ودبلوماسية وتجارية تحتم عليهم الحضور في تلك الجنازة.

 

ولفت مهندس الطيران محمد رضا، إلى أنه ليس بالضرورة ظهور دولتين أو أكثر شاركت في العزاء أنهم فقط الخونة والعملاء لأن جميع الدول العربية على الأقل منبطحة وتتعامل مع إسرائيل من الباطن سواء ظهرت في الجنازة أم لا، وأن ما يحكمهم هو المصالح الاقتصادية.

شاهد الفيديو..

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان