رئيس التحرير: عادل صبري 06:44 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بنكيران: المغاربة يساندون الحكومة منذ 5 سنوات لمحاربتها الفساد

بنكيران: المغاربة يساندون الحكومة منذ 5 سنوات لمحاربتها الفساد

العرب والعالم

رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران

بنكيران: المغاربة يساندون الحكومة منذ 5 سنوات لمحاربتها الفساد

وكالات 03 أكتوبر 2016 23:17

قال رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، امس الاثنين، إن المواطنين لا يزالون يساندون الحكومة على الرغم من مرور 5 سنوات من ولايتها لأنها "حاربت الفساد".

جاء ذلك خلال كلمة لنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي يقود الائتلاف الحكومي، في مهرجان خطابي بمدينة المحمدية (شمال) في إطار الحملة الانتخابية لاقتراع 7 أكتوبر المقبل، لاختيار برلمان جديد.

وأضاف بنكيران: "كنت أقوم بدور رئيس الحكومة والمعارضة في نفس الوقت، أدافع عن مصالح المواطنين والشعب والفئات الهشة وأقوم بدور المعارضة خلال تجوالي بجهات البلاد أو في اللقاءات الحزبية، وأعلن موقفي ضد الفساد والاستبداد لأن هذه الظاهريتين ليس في صالح المجتمع أو الدولة".

وتابع: "الفساد يبقى فسادا، رغم دعم بعض أصحاب المصالح وبعض الجهات في السلطة (..) تذكروا الدول التي اعتمدت الفساد منهجا، مثل تونس أيام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي حيث بقيت الأمور آنذاك حتى انفجر الوضع، وفي المغرب لم يصل الفساد إلى نفس المستوى التي كان عليها الوضع في تونس".

وشهدت تونس في يناير 2011 ثورة شعبية أطاحت بنظام زين العابدين بن علي بعد أن خرج قطاع كبير من التونسيين الرافضين لما اعتبروه تفاقم الفساد داخل النظام الحاكم، وكانت تلك الثورة شرارة اشتعال لما عرف بعدها بموجة ثورات "الربيع العربي".

ولفت بنكيران إلى أن حزبه "اتفق مع مطالب الشعب إبان حراك الربيع العربي، بشرط الحفاظ على الاستقرار والملكية"، مشيرا إلى أن وزرائه لم يسجل عليهم أي مظاهر فساد على الرغم من أن الأضواء المسلطة عليهم.

واعتبر أن "الشعب رأى حكومة نظيفة واجهت مشاكل الدولة الكبيرة، حيث استطاعت أن تصلح نظام التقاعد بعدما كان مصير 400 ألف موظف مهددا، وأن تصلح نظام الدعم على الرغم من صعوبة الأمر، بالإضافة إلى توقيف الإضرابات التي كانت منتشرة في عدد كبير من القطاعات، وأن الشعب لم يرفض هذه الإصلاحات".


وقال إن بعض الجهات-لم يسمها- حاولت إرباك الشارع المغربي خلال الخمس السنوات من ولايته، ولكن "الحكومة استطاعت أن تحافظ على أمن واستقرار البلاد".


ومن المقرر أن يشهد المغرب انتخابات تشريعية في السابع من الشهر الجاري، بعد قيادة حزب العدالة والتنمية (الإسلامي) الائتلاف الحكومي للمرة الأولى في تاريخه، وهي انتخابات مباشرة يختار خلالها المغاربة ممثليهم بمجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان)، ويعين الملك رئيس الحزب الفائز رئيسا للحكومة إذا حصل على الأغلبية، أو شكل تحالفا يوفر الأغلبية لحكومته بالبرلمان.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان