رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مجلس الأمن يخفق في التوصل لاتفاق بشأن الأوضاع الإنسانية في حلب

مجلس الأمن يخفق في التوصل لاتفاق بشأن الأوضاع الإنسانية في حلب

العرب والعالم

مجلس اﻷمن

مجلس الأمن يخفق في التوصل لاتفاق بشأن الأوضاع الإنسانية في حلب

وكالات ـ الأناضول 29 سبتمبر 2016 23:14

أخفق مجلس الأمن الدولي خلال اجتماعه، الخميس، في التوصل إلى اتفاق بشأن سبل معالجة الأوضاع الإنسانية المتردية في مدينة حلب، شمالي سوريا.


جاء ذلك في تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، أدلى بها رئيس المجلس ومندوب نيوزيلندا الدائم لدي الأمم المتحدة، جيرارد فان بوهمن، والذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري، وذلك عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة عقدها المجلس، بشأن الوضع الإنساني في حلب.


وقال رئيس المجلس: "لقد أظهر أعضاء المجلس اهتماما كبيرا بمشروع القرار الفرنسي (الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في حلب) لكنهم لم يتوصلوا إلي أي نتيجة عامة بشأن سوريا (وبالتالي حلب)".


وأوضح رئيس المجلس في تصريحاته أنه يريد التحدث عن سوريا باعتباره ممثل نيوزيلندا لدي الأمم المتحدة وليس باعتباره رئيسا لأعمال المجلس خلال شهر سبتمبر الجاري، قائلا: "تعتقد نيوزيلندا أن الدعم الروسي المقدم للنظام السوري هو الذي يعوق التوصل إلى أي تقدم بشأن الأزمة السورية".

 

وتابع: "نيوزيلندا تشعر بالقلق الشديد إزاء ما يحدث في حلب وبقية أنحاء سوريا، ونري أن دعم روسيا للنظام السوري هو الذي يؤدي إلى عدم إحراز أي تقدم".


ورفض الإجابة على أية أسئلة أخري للصحفيين بشأن المشاورات المغلقة التي عقدها أعضاء مجلس الأمن مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة الطارئة ستيفن أوبراين في وقت سابق اليوم.

 

وعقد مجلس الأمن جلسة المشاورات المغلقة بشأن الوضع الإنساني في حلب بعد أن استمع أعضاؤه إلى إفادة علنية من ستيفن أوبراين حول الوضع الإنساني في سوريا وفي حلب على وجه الخصوص.

 

وأطلع أوبراين أعضاء المجلس على آخر مستجدات الوضع الإنساني في حلب، وطالبهم بفرض هدنة إنسانية عاجلة في سوريا لمدة 48 ساعة أسبوعياً، للسماح بالوصول الإنساني للمدنيين في حلب وبقية أنحاء البلاد.


وقال أوبراين إنه "منذ إعلان النظام السوري بدء عمليته الهجومية على حلب في 23 سبتمبر الجاري قُتل 320 مدنياً بينهم 100 طفل وأصيب 765 آخرين.. إنني أدعو إلى هدنة في سوريا مدتها 48 ساعة فقد حان الوقت للاتفاق على إنسانيتنا. إن حلب ليست في كارثة إنسانية فقط وإنما سقطت في قاع هوة متوحشة لم يسبق أن رأينا مثلها من قبل في كل أنحاء سوريا".


وفي تصريحات للصحفيين خارج قاعة مجلس الأمن أكد مندوب النظام السوري لدي الأمم المتحدة السفير، بشار الجعفري،من رفض النظام السوري للهدنة الإنسانية التي طالب بها أوبراين أعضاء المجلس.


وتعاني أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من 20 يوماً، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية يهدد حياة حوالي 300 ألف مدني موجودين فيها.


في التاسع من سبتمبر الجاري، توصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده لسبعة أيام يبدأ التنسيق التام بين الولايات المتحدة وروسيا في قتال تنظيم "داعش" و"جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، وشملت الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.


غير أن الهدنة انهارت فعلياً بعد أسبوع من بدئها في 12 سبتمبر عندما تعرضت قافلة مساعدات لقصف جوي في الـ19 من الشهر ذاته؛ ما أسفر عن مقتل نحو 20 شخصاً، وحينها تبادلت واشنطن وموسكو الاتهامات بشأن المسؤولية عن ذلك القصف.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان