رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مسؤول أممي: إجلاء المدنيين عن داريا السورية مخالف للقانون

مسؤول أممي: إجلاء المدنيين عن داريا السورية مخالف للقانون

العرب والعالم

الحرب في سوريا

مسؤول أممي: إجلاء المدنيين عن داريا السورية مخالف للقانون

وكالات 31 أغسطس 2016 07:28

قال ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة الطارئة، إنَّ الاتفاق الذي تمَّ بموجبه إجلاء السكان عن مدينة داريا المحاصرة، يومي الجمعة والسبت الماضيين، لا يتوافق مع قانون حقوق الإنسان الدولي. 

 

وأكد "المسؤول الأممي" - في بيانٍ أصدره اليوم الأربعاء، حسب "الأناضول": "الأمم المتحدة لم تكن طرفًا في هذا الاتفاق، ولم يتم تبليغها بعملية الإجلاء إلا قبل ساعات قليلة من وقوعها". 

 

وأعرب أوبراين عن "القلق الشديد بشأن إجلاء السكان من مدينة داريا المحاصرة يومي 26 و27 أغسطس بعد التوصُّل إلى اتفاق بين ممثلي داريا والحكومة السورية". 

 

وأضاف: "جاء هذا الإجلاء بعد أربع سنوات من حصار، عانى خلاله الأطفال من الجوع ولجأ الناس إلى أكل العشب وتعرَّضت المدينة للهجوم، بما في ذلك القصف الجوي، والقيود الصارمة المفروضة على حرية حركة المدنيين، فضلًا عن التجارة والبضائع". 

 

وتابع: "الاتفاقيات التي ينجم عنها إجلاء جماعي للمدنيين بعد فترة طويلة من الحصار لا تتوافق مع قانون حقوق الإنسان الدولي.. ولنكن واضحين هنا، يتعين رفع الحصار، وهو تكتيك ينتمي إلى القرون الوسطى، ولا ينبغي أن يكون هناك أي اتفاق يؤدي إلى التهجير القسري للسكان المدنيين".

 

واستطرد: "ما حدث في داريا ينبغي ألا يكون سابقة للمناطق الأخرى المحاصرة في سوريا.. ومن الضروري أن يسمح لجميع النازحين بالعودة الطوعية في أمن وكرامة إلى ديارهم في أقرب وقت تسمح فيه الأوضاع بذلك".

 

وأعرب أوبريان عن "القلق البالغ إزاء الوضع المتدهور في المناطق الأخرى المحاصرة في سوريا بما في ذلك حي الوعر بمدينة حمص"، داعيًّا جميع الأطراف إلى "الرفع الفوري لحصار المدنيين في سوريا، بما في ذلك مضايا، ودير الزور، ودوما، والفوعة وكفريا وغيرها من المواقع المحاصرة". 

 

وقبل أيام، أجلي المدنيون ومقاتلو المعارضة من مدينة داريا بريف العاصمة السورية إلى مناطق سيطرة المعارضة في محافظة إدلب شمالي البلاد، بموجب اتفاق تمَّ التوصل إليه بين نظام بشار الأسد والمعارضة.

 

وشمل الاتفاق إخلاء جميع سكان الضاحية البالغ عددهم ثمانية آلاف و300 شخص، منهم ستة آلاف و500 مدني. 

 

تجدر الإشارة إلى أنَّ داريا تعرَّضت لمحاولات اقتحام من النظام عشرات المرات، منذ نوفمبر 2012 لكن باءت جميعها بالفشل، وقبل ثلاثة أشهر أطلقت قوات النظام وحلفاؤها عملية عسكرية واسعة وأحكمت الحصار عليها.

 

وشهدت المدينة خلال السنوات الأربعة الماضية، دمارًا بنسبة 80%، ونزح نحو 90% من سكانها، وتم قصفها بأكثر من ستة آلاف برميل متفجر، بحسب "مركز داريا الإعلامي" التابع للمعارضة. 


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان