رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو: الحرب تُمزق إعلام وصحافة اليمن

بالفيديو: الحرب تُمزق إعلام وصحافة اليمن

العرب والعالم

إعلامية يمنية تتحدث لمصر العربية

بعد عامين من الصراع المسلح..

بالفيديو: الحرب تُمزق إعلام وصحافة اليمن

صنعاء - عبد العزيز العامر 31 أغسطس 2016 06:49

واقع مرير يعيشه الإعلام اليمني منذ اجتياح جماعة الحوثي للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر من العام " 2014 " حيث شرعت الجماعة إلى اعتقال عشرات الصحفيين وحجب عشرات المواقع الالكترونية وإغلاق مقرات الصحف الورقية خاصةً التابعة لحزب الإصلاح فرع الإخوان المسلمين في اليمن".

 

ويعيش الإعلام في اليمن أسوأ مراحله، عشرات الصحفيين والإعلاميين معتقلين وآخرون هربوا إلى دول عربية وأجنبية منها تركيا والسعودية ومصر، وأمريكا ومن تبقى يعيش تحت رقابة الحوثيين، يفتقر إلى حرية الصحافة والإعلام، فضلاً عن فقدان نسبة 70 % من الإعلاميين والصحفيين لوظائفهم.

 

ومنذُ أن 21 سبتمبر من العام " " 2014 التاريخ الذي أدى إلى سقوط العاصمة صنعاء بيد جماعة الحوثي وكافة مؤسسات الدولة، بدأت الجماعة بتنفيذ حملات واسعة لإغلاق  ومصادرة عشرات الصحف الورقية وحجب المواقع الالكترونية ماهو  مستقبل الإعلام وصحافة اليمن ..؟

 

وضع معقد للصحافة في اليمن

الصحفي قائد الرياشي، إن وضع الصحافة والإعلام في اليمن أصبح معقد جدا، "أنا  خريج إعلام وأعاني كثيرا،  حقيقة  كل المواقع الالكترونية التي كنت أكتب فيها وكل الصحف والقنوات التي حاولت التقدم إليها نتيجة للتهميش ونتيجة للعصا الغليظة التي تستخدمها المليشيات الحوثية ضد الصحفيين والقنوات الإعلامية المناوئة لها هكذا يقول في حديثة"لمصر العربية"

 

وأضاف، كان يمكن أن يفتحو باب للحرية من أجل أن يؤي الإعلام دورة المناط به  ودور الرقابة وكل مؤسسات الدولة، لكن للأسف الشديد الإغلاق المتكرر للعديد  من المواقع الالكترونية والصحف القنوات الفضائية عقد المشكلة اليمنية وعقد الإعلام اليمني.

 

وأضاف الرياشي، قبل دخول الحوثي صنعاء، كان هناك  مبادرة وتعتبر مبادرة وطنية يراعها مؤتمر الحوار الوطني  تدعو إلى وضع ميثاق شرف للإعلام في اليمن، لكن دخول الحوثيين أفسد هذا العمل ومع انتشار الإذاعات التي لم  تؤدي الدور الكامل ولم تستوعب الكثير من الخريجي الجامعة أصبح الكثير من رجال الأعمال يمتلكون الإذاعات، ولكن هدفها ترويجي، هدفها تعبوي  بمعني متحزبة وطائفية.

 

إعلام فقير

وترى " فريال مجدي"  مقدمة برامج إف إم شباب، أن الحديث عن الإعلام هو الحديث  عن حياة وطن وعندما نتحدث عن الإعلام نتحدث عن تعليم جيد وصحة جيدة بالنسبة للإعلام الآن يفقد للعديد من المزايا، الإعلام  فقير جدا في ظل ما تعيشه البلاد.

 

الإعلام المتحزب

من جانبها قالت، هناء جميل إنَّ الوضع الحالي للإعلام يعاني الكثير والسبب أنه لا وضوح ولا شفافية ولا رؤية حقيقة، لابد أن تتواجد المعاير في الإعلام كما تعلمنا في الجامعات، لايوجد حاليًا سوى الإعلام المتحزب  وكل واحد يعبر عن رأيه وليس الرأي الشخصي ولا رأي الخبر ولا رأي الوطن، ولكن  الرأي للجهة التي يعمل معها  والحياد لا يوجد في أي صحيفة أو موقع أو قناة للآسف الشديد أصبح التعبير عن الانتماءات السياسية.

 

وأضافت " جميل " في حديث خاص لـ "مصر العربية" بالقول كيف سيكون الارتقاء ونحن نعاني من الإعلام وهو شرف كل دولة، وأيضا لا تكمل ثقافة وسياسة الأوطان  ونجاحه وتطلعات المستقبلية، إلا بالإعلام، نحن الإعلاميين ولابد إذا فكرت بالالتحاق في أي جهة إعلامية من الأساسيات أن تكون في صفهم ومعهم، وإلا لن تجد فرصة عمل مستقبل الإعلام انهز لا وجود لمعايير ولأي جهة تظبطه.

 

 

اقرأ أيضا:

 

ويعيش الإعلام في اليمن أسوأ مراحله؛ عشرات الصحفيين والإعلاميين معتقلون وآخرون هربوا إلى دول عربية وأجنبية منها تركيا والسعودية ومصر، وأمريكا ومن تبقى يعيش تحت رقابة الحوثيين، يفتقر إلى حرية الصحافة والإعلام، فضلاً عن فقدان نسبة 70 % من الإعلاميين والصحفيين لوظائفهم.

 

ومنذُ 21 سبتمبر من العام " " 2014 التاريخ الذي أدى إلى سقوط العاصمة صنعاء بيد جماعة الحوثي وكافة مؤسسات الدولة، بدأت الجماعة بتنفيذ حملات واسعة لإغلاق  ومصادرة عشرات الصحف الورقية وحجب المواقع الإلكترونية ما هو  مستقبل الإعلام وصحافة اليمن..؟

 

وضع معقد للصحافة في اليمن

الصحفي قائد الرياشي قال: إن وضع الصحافة والإعلام في اليمن أصبح معقدا جدا، "أنا  خريج إعلام وأعاني كثيرا،  حقيقة  كل المواقع الإلكترونية التي كنت أكتب فيها وكل الصحف والقنوات التي حاولت التقدم إليها نتيجة للتهميش ونتيجة للعصا الغليظة التي تستخدمها المليشيات الحوثية ضد الصحفيين والقنوات الإعلامية المناوئة لها هكذا يقول في حديثة"لمصر العربية"

 

وأضاف، كان يمكن أن يفتحوا بابا للحرية من أجل أن يؤدي الإعلام دورة المنوط به  ودور الرقابة وكل مؤسسات الدولة، لكن للأسف الشديد الإغلاق المتكرر للعديد  من المواقع الإلكترونية والصحف القنوات الفضائية عقّد المشكلة اليمنية وعقد الإعلام اليمني.

 

وأضاف الرياشي، قبل دخول الحوثي صنعاء، كان هناك  مبادرة وتعتبر مبادرة وطنية يرعاها مؤتمر الحوار الوطني  تدعو إلى وضع ميثاق شرف للإعلام في اليمن، لكن دخول الحوثيين أفسد هذا العمل ومع انتشار الإذاعات التي لم  تؤدِ الدور الكامل ولم تستوعب الكثير من خريجي الجامعة أصبح الكثير من رجال الأعمال يمتلكون الإذاعات، ولكن هدفها ترويجي، وهدفها تعبوي  بمعني متحزبة وطائفية.

 

إعلام فقير

وترى " فريال مجدي"  مقدمة برامج إف إم شباب، أن الحديث عن الإعلام هو الحديث عن حياة وطن وعندما نتحدث عن الإعلام نتحدث عن تعليم جيد وصحة جيدة بالنسبة للإعلام الآن يفقد للعديد من المزايا، الإعلام  فقير جدا في ظل ما تعيشه البلاد.

 

الإعلام المتحزب

من جانبها قالت هناء جميل إنَّ الوضع الحالي للإعلام يعاني الكثير والسبب أنه لا وضوح ولا شفافية ولا رؤية حقيقة، لابد أن تتواجد المعاير في الإعلام كما تعلمنا في الجامعات، لا يوجد حاليًا سوى الإعلام المتحزب  وكل واحد يعبر عن رأيه وليس الرأي الشخصي ولا رأي الخبر ولا رأي الوطن، ولكن  الرأي للجهة التي يعمل معها  والحياد لا يوجد في أي صحيفة أو موقع أو قناة للآسف الشديد أصبح التعبير عن الانتماءات السياسية.

 

وأضافت " جميل " في حديث خاص لـ "مصر العربية" بالقول كيف سيكون الارتقاء ونحن نعاني من الإعلام وهو شرف كل دولة، وأيضًا لا تكمل ثقافة وسياسة الأوطان  ونجاحه وتطلعات المستقبلية، إلا بالإعلام، نحن إعلاميون ولابد إذا فكرت بالالتحاق في أي جهة إعلامية من الأساسيات أن تكون في صفهم ومعهم، وإلا لن تجد فرصة عمل مستقبل الإعلام انهز لا وجود لمعايير ولأي جهة تضبطه.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان