رئيس التحرير: عادل صبري 02:04 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

لندن وباريس تطالبان مجلس الأمن بفرض عقوبات على دمشق

لندن وباريس تطالبان مجلس الأمن بفرض عقوبات على دمشق

العرب والعالم

مجلس الأمن

لندن وباريس تطالبان مجلس الأمن بفرض عقوبات على دمشق

وكالات 30 أغسطس 2016 23:57

دعت بريطانيا وفرنسا مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، إلى تبني عقوبات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بعدما اتهمه تحقيق للأمم المتحدة بشن هجمات كيماوية.

 

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، اتهم سفيرا لندن وباريس لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر وماثيو رايكروفت دمشق بارتكاب "جرائم حرب"، فيما اعتبرت السفيرة الأمريكية سامانتا باور أنَّ على النظام السوري "دفع ثمن" تلك الهجمات.

 

وأظهر تحقيق للأمم المتحدة، للمرة الأولى، أنَّ الجيش السوري شنَّ هجومين كيماويين على الأقل في سوريا، وأنَّ تنظيم الدولة "داعش" استخدم غاز الخردل.

 

واجتمع سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس، أمس الثلاثاء؛ لدراسة التقرير الذي أعدَّه فريق "آلية التحقيق المشتركة"، وهو ثمرة تحقيق استمر عامًا.

 

من جانبها، بدت روسيا "حليفة الحكومة السورية" أكثر حذرًا حول كيفية الرد على هذه الاتهامات، وبصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن، يمكن لموسكو منع أي قرار باستخدام حقها في النقض "الفيتو".

 

أمَّا فرنسا فعبرت عن الأمل في "رد سريع وحازم من المجلس مما يعني فرض عقوبات على المسؤولين عن هذه الأفعال التي تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، بحسب ما قال دولاتر للصحفيين.

 

وأعرب عن أمله في أن يتم تمديد ولاية "آلية التحقيق المشتركة" لمدة عام على الأقل، علما بأنَّها تنتهي في سبتمبر المقبل، وذلك من أجل استكمال تحقيقاتها بشأن استخدام دمشق غاز الكلور في شمال سوريا في عامي 2014 و2015 كما جاء في التحقيق.

 

بدوره، صرَّح رايكروفت بأنَّ جميع المسؤولين يجب أن تتم محاسبتهم، وقال: "نأمل بنظام عقوبات وباستخدام آليات دولية شرعية لتحقيق العدالة".

 

وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية هي من اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، لكن محاولات الغرب للتوصُّل إلى إحالة الانتهاكات التي تمَّ ارتكابها خلال الحرب في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية تعثرت حتى الآن بمعارضة روسيا والصين.

 

وصرَّح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين - في حديث للصحفيين: "اجتماع الثلاثاء هدفه أن نتشارك تحليلاتنا حول تقرير فريق آلية العمل المشتركة الذي "عمل بجد للغاية وبشكل مهني جدًا، وعلينا أن نفعل مثله".

 

وأفاد محققو الأمم المتحدة - في التقرير - بأنَّ مروحيات عسكرية سورية ألقت غاز الكلور على بلدتين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، هما تلمنس في 21 إبريل 2014 وسرمين في 16 مارس 2015.

 

وأضاف التقرير أنَّ تنظيم "داعش" استخدم من جهته غاز الخردل في مارع بمحافظة حلب شمال سوريا في 21 أغسطس ) 2015.

 

وأكَّدت تقارير سابقة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية استخدام أسلحة كيميائية في الحرب بسوريا، من دون أن تحدد المسؤولين بشكل واضح.


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان