رئيس التحرير: عادل صبري 09:01 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مساعٍ فلسطينية للتوجه لمجلس الأمن للرد على موقف نتنياهو إزاء الاستيطان‎

مساعٍ فلسطينية للتوجه لمجلس الأمن للرد على موقف نتنياهو إزاء الاستيطان‎

العرب والعالم

الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن

مساعٍ فلسطينية للتوجه لمجلس الأمن للرد على موقف نتنياهو إزاء الاستيطان‎

وكالات 30 أغسطس 2016 14:24

اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة - اليوم الثلاثاء - أنَّ موقف الحكومة الإسرائيلية من تصريحات مسؤول أممي بشأن تصعيد الاستيطان إثبات أنَّ هذه الحكومة "وصفة لتخريب عملية السلام وتأبيد الاحتلال"، مشيرًا إلى وجود اتصالات فلسطينية عربية سريعة حول التوجه لمجلس الأمن الدولي ردًا على هذا الموقف.

 

جاء ذلك تعليقًا عما قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادنوف، في إحاطة له أمام مجلس الأمن، حسب "الأناضول": "منذ ما يقرب من شهرين تحدثت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط بوضوح عن الأخطار التي تهدد حل الدولتين وقدمت توصيات عملية لضمان عودة تدريجية لمفاوضات جادة لإنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967، ولكن تواصل تجاهل التوصيات، من خلال الزيادة في الإعلانات المتصلة بالمستوطنات الإسرائيلية واستمرار الهدم".

 

وردًا على هذه التصريحات، قال أوفير جندلمان الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - في بيانٍ له: "ما قاله اليوم مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط في مجلس الأمن يشوه التاريخ والقانون الدولي ويبعد السلام".

 

وفي هذا الصدد، صرَّح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية بأنَّ اتصالات سريعة تجرى مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ورئاسة مجلس الوزراء العرب الذي سيعقد في القاهرة لاحقًا لإقرار ضرورة التوجُّه إلى مجلس الأمن الدولي، حيث لا يمكن السكوت على التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بخصوص الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس".

 

وأضاف أنَّ استمرار هذه السياسة الاسرائيلية المتحدية للمجتمع الدولي ولقرارات مجلس الأمن الدولي، واستمرار الاستخفاف بالجهود الإقليمية والدولية، يعتبر رسالةً واضحةً لسياسة التهرب من كل المبادرات الساعية، لخلق مناخ مناسب، لإعادة الامل بإمكانية إعادة الحياة للعملية السياسية في الشرق الأوسط.

 

وتابع: "هذه السياسة وهذا التحريض المستمر خلق أوضاعًا خطيرة تهدد بأفدح الأخطار على المنطقة بأسرها"، محذِّرًا من تداعيات ذلك على مجمل الأحداث.

 

وشدَّد على أنَّ إصرار نتنياهو على مواصلة الاستيطان واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه والاستيلاء على ممتلكاته في الضفة الغربية، بما فيها القدس، يثبت أنَّ حكومة الاحتلال ماضية في ذات الخيارات والسياسات التي أثبتت مرة تلو الأخرى بأنَّها وصفة لتخريب عملية السلام، وتأبيد الاحتلال، وبالتالي تأبيد الصراع.

 

وكانت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قد توقَّفت في إبريل 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية والإفراج عن المعتقلين القدامى في سجونها.


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان