رئيس التحرير: عادل صبري 06:34 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو| قانوني فلسطيني لمصر العربية: "السلطة" تقاعست عن ملاحقة الاحتلال جنائيا

بالفيديو| قانوني فلسطيني لمصر العربية: السلطة تقاعست عن ملاحقة الاحتلال جنائيا

العرب والعالم

الدكتور صلاح عبد العاطي خبير القانون الدولي

بعد عامين من العدوان على غزة..

بالفيديو| قانوني فلسطيني لمصر العربية: "السلطة" تقاعست عن ملاحقة الاحتلال جنائيا

مها عواودة- فلسطين 30 أغسطس 2016 08:02

اتهم الخبير في القانون الدولي الدكتور صلاح عبد العاطي في حوار مع "مصر العربية" السلطة الفلسطينية بالتقاعس في ملاحقة إسرائيل في المحافل الدولية بسبب عدم تقديمها ملفات رسمية لمحكمة الجنايات الدولية خاصة مع مرور عامين على انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

وأكد عبد العاطي أن غياب العدالة الدولية شجع إسرائيل كقوة احتلال في فتح تحقيقات خاصة بها في جرائمها المرتكبة بحق الفلسطينيين وهذا ما شجعها على إغلاق ملف الجرائم التي ارتكبت بحق مؤسسات الأمم المتحدة وقصف مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

 

"مصر العربية" تحاور الخبير في القانون الدولي الدكتور صلاح عبد العاطي حول ماذا تحقق من ملاحق قانونية لدولة الاحتلال بعد عامين من انتهاء العدوان على قطاع غزة..

وإلى نص الحوار..   

إلى أين وصلت التحقيقات في الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال ضد المدنيين العزل في غزة بعد مرور عامين على انتهاء العدوان؟

منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لم يتحرك ملف المحاسبة الدولية القانونية على جرائم الاحتلال كما يجب، وهذا ناجم عن قصور في سياسات السلطة الفلسطينية، واستمرارها في فتح مسار التحقيقات الأولية لمدعي محكمة الجنايات الدولية فاتو بنسودا، دون أن تتقدم بملفات رسمية لمحكمة الجنايات الدولية، والتي بدورها ستجبر المحكمة بتشكيل غرفة  ابتدائية مكونة من ثلاثة قضاة..

وبالتالي تسريع ملف التقاضي، ناهيك عن غياب استخدام الولاية القانونية الدولية، إضافة لغياب دور القضاء الوطني الفلسطيني في محاسبة دولة الاحتلال.

 

إسرائيل أغلقت ملف التحقيقات الخاص بالجرائم التي ارتكبتها داخل مدراس الأونروا.. كيف تنظر لهذا الموضوع؟

إسرائيل تستثمر عامل الوقت بمزيد من التسويف القانوني،  وإسرائيل تستمر في ذر الرماد في العيون من خلال إغلاق تحقيقات تظهر بأنها قامت بفتح تحقيقات، وإغلاقها، ومن تلك الملفات جرائم الحرب التي ارتكبت بحق المدنيين الذين لجئوا  لمدراس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا خلال العدوان عام 2014..

وبالمناسبة التحقيقات التي فتحتها دولة الاحتلال وأغلقتها لن تساهم إلا بمزيد من الضعف لدولة الاحتلال، خاصة وأن تلك التحقيقات تظهر دولة الاحتلال بأنها غير ملتزمة بالمعايير القانونية الدولية، ولا بصدقية تلك التحقيقات، ولا بمعاملة الحد الأدنى من ضحايا الانتهاكات.

 

ما المطلوب من الناحية القانونية لمواصلة مواجهة الاحتلال في المحافل الدولية القانونية؟

علينا استغلال التقدم للمحافل الدولية القانونية، واستخدام مبدأ الولاية القانونية الدولية، والتحرك باتجاه محكمة الجنايات الدولية، وإلى جانب آخر المطالبة بتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني الذي يقع تحت الاحتلال، والعمل على استغلال صيغة "متحدون من أجل السلم حتى يتم ضمان الحماية المطلوبة للشعب الفلسطيني وتحقيق العدالة الدولية الغائبة في هذا الركن من العالم.

 

الغريب أن هناك جرائم متنوعة ارتكبت لو تحدثنا عن تلك الجرائم، وكيف ينظر القانون الدولي لها؟

الاحتلال ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية متنوعة، ومنها جريمة الحصار المفروض على قطاع غزة، وجريمة قتل المدنيين العزل وتعمد استهدافهم خاصة الأطفال والنساء، وهدم المنازل دون سابق إنذار، وتدمير الممتلكات المدنية من بينها المدارس، والمستشفيات والمساجد، وسيارات الإسعاف..

وأيضا تعمد استهداف المدنيين بقوة مفرطة، وجرائم بحق الصحفيين، وهي جرائم حرب مكتملة الأركان، المطلوب تحرك باتجاه ملاحقة الاحتلال على جرائمه لضمان العدالة الدولية، وصياغة إستراتجية وطنية وتحريك كل الملفات في المحافل الدولية من أجل تحقيق العدالة الدولية.

 

باعتقادك لماذا أخفقت العدالة الدولية وخاصة مجلس حقوق الإنسان في إجبار دولة الاحتلال للانصياع للعدالة الدولية؟

هناك لجان شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أدانت دولة الاحتلال واتهمها صراحة بارتكاب جرائم حرب، ولغاية الآن لم يتم تحريكه بسبب الفيتو الأمريكي حاضر في مجلس الأمن الدولي، وهذا التقرير يجب استغلاله من أجل ملاحقة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وجلب من ارتكب هذه الجرائم للعدالة الدولية  واستمرار الصمت عليها سيشجع الاحتلال على مزيد من الجرائم في المستقبل.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان