رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"الصحة العالمية" تقدم 12 طناً من المساعدات الطبية لتعز

الصحة العالمية تقدم 12 طناً من المساعدات الطبية لتعز

العرب والعالم

وصول المساعدات إلى مدينة تعز

"الصحة العالمية" تقدم 12 طناً من المساعدات الطبية لتعز

وكالات 28 أغسطس 2016 10:54

أوصلت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، شاحنتين محملتين بأكثر من 12 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية الطارئة، إلى مدينة تعز، وسط اليمن، مشيرة أنها بدعم من مركز "الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" (سعودي).



وبحسب بيان نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني، تحوي "المساعدات مستلزمات علاج حالات طوارئ، وأدوية علاج حالات الإسهال، وأكياس دم، ومستلزمات إنعاش الأطفال حديثي الولادة، ومواد تضميد حروق، إضافة إلى أنواع مختلفة من المحاليل الوريدية".


وأوضحت أنه "سيتم توزيع المساعدات على كافة مستشفيات تعز"، لافتة أن "المساعدات تأتي استجابة للاحتياجات الصحية الماسة في المدينة، التي تشهد وضعاً صحياً متدهوراً بسبب الصراع المسلح".


وفي سياق متصل قال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، أحمد شادول، إن "وصول هذه المساعدات خطوة هامة، فالمرافق الصحية في مدينة تعز تعاني من تحديات كبيرة أهمها النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية"، بحسب البيان

وأضاف قائلًا "سوف تتبع هذه الشحنة مساعدات طبية أخرى لتخفيف الأعباء الصحية التي تعيشها المدينة منذ أكثر من عام".

وذكر البيان أن "المساعدات الطبية وصلت بعد يومين من تحركها من مخازن منظمة الصحة العالمية في محافظة عدن (جنوب)".


وشددت المنظمة الدولية على "الحاجة الماسة لدخول المساعدات الطبية لتعز دون انقطاع"، داعيةً "كافة أطراف الصراع إلى منح حرية التنقل للعاملين الصحيين دون أي شروط".

ويحاصر مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب، والأسبوع الماضي، تمكنت المقاومة والجيش اليمني، من كسر الحصار جزئياً من الجهة الجنوبية الغربية، فيما يواصل الحوثيون، السيطرة على معبر غراب غربي المدينة.

وتشهد عدة محافظات يمنية حربًا منذ أكثر من عام، بين القوات الموالية للحكومة اليمنية (الجيش الوطني والمقاومة الشعبية) والمدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح، من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.

وتصاعدت المعارك في معظم الجبهات اليمنية، منذ 6 أغسطس الجاري، بالتزامن مع تعليق مشاورات السلام التي أقيمت في الكويت، بين طرفي الصراع، بعد استمرارها لأكثر من ثلاثة أشهر، دون اختراق جدار الأزمة، وإيقاف النزاع المتصاعد في البلاد منذ العام الماضي. 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان