رئيس التحرير: عادل صبري 08:22 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو: تعرف على ما يحدث للفلسطينيات بسجون الاحتلال

بالفيديو: تعرف على ما يحدث للفلسطينيات بسجون الاحتلال

العرب والعالم

الأسيرة الفلسطينية المحررة سناء الحافي

على لسان أسيرة محررة لمصر العربية..

بالفيديو: تعرف على ما يحدث للفلسطينيات بسجون الاحتلال

مها عواودة- فلسطين 28 أغسطس 2016 08:01

الأسيرة المحررة سناء الحافي، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، لا تكاد تصدق أنها حرة طليقة قد خرجت من غياهب سجون الاحتلال، بعد أن أمضت سنة ونصف السنة بعيدًا عن أسرتها، عانت خلالها الحرمان من الزيارات، والبعد عن الأهل والأبناء..

 

حيث اعتقلها الاحتلال في مايو 2015 وهي في طريق عودتها لقطاع غزة  من زيارة أهلها في رام الله، واتهمها الاحتلال بـنقل أموال لجهة غير مشروعة في إشارة لحركة حماس..
 

 

"مصر العربية" تزور الأسيرة المحررة سناء الحافي لتتحدث عن تجربتها المريرة في الاعتقال، وكيف تبدو أوضاع الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال..

وإلى نص الحوار..

 

بداية.. حديثنا بالتفصيل عن تجربتك في الاعتقال وكيف كنت تعيشين بدايات أيام اعتقالك؟

في البداية تم إدخالي في  زنزانة  صغيرة جداً داخلها حمام، بدون شابيك تهوية مرفقة بإنارة مؤلمة للعينين وبردوة تحت الصفر، خاصة وأن اعتقالي تم في أواخر فصل الشتاء..

"كنت أسمع يومياً طوال الليل صوت صراخ، وأصوات تعذيب لمعتقلين، وتقديم وجبات لا تصلح للأكل وغير مطهية والدجاج يتم تقديمه بالريش والدم".

 

وأين تم اعتقالك تحديدا؟

اعتقلت على معبر بيت حانون، بينما كنت عائدة من زيارة الأهل في الضفة الغربية، وكانت عائلتي كلها تنظر عودتي على المعبر، لكن الاحتلال زج بي في السجن، شعرت حينها بضيق شديد بعد أن خضعت لاستجواب من قبل الاحتلال عدة ساعات وتم تقديم تهمة نقل الأموال لجهات معادية لدولة الاحتلال.

 

ما أكثر المواقف المهينة التي تعرضت له أثناء عملية الاعتقال من قبل الاحتلال؟

تعرضت لتفتيش مهين من المجندات الإسرائيليات داخل مركز التوقيف في عسقلان، تقدمت على أثره فيما بعد بشكوى للمحكمة الإسرائيلية عن طريق المحامي، واتضح لها فيما بعد أن جميع الأسيرات يتعرضن لنفس طريقة التفتيش المهينة بالإضافة لعذاب آخر يتمثل في نقل الأسيرات للمحكمة،  بما يطلق علي البوسطة، وفي هذه البوسطة كل صنوف العذاب في العالم، "لكم أن تتخيلون كم العنف الذي يتعرض له الأسرى في عملية النقل معاناة لا يمكن أن توصف".

 

حدثينا عن أوضاع الأسيرات داخل سجون الاحتلال وكيف هي ظروفهن؟

حياة الأسيرات بسجن الدامون صعبة جدًّا من ناحية الطعام والصحة فهن في اشتياق للحرية، وكنا نشعر بالتهميش وتقصير الإعلام، وأصعب أحوال هي للأسيرات القاصرات اللواتي يتعرضن للمضايقة دومًا والأسيرات معزولات عن العالم كليًا، ويتم فتح الإذاعة الصهيونية فقط داخل السجون، بالإضافة لسماع بث إذاعة الأسرى في ظل تشويش البث لفترات طويلة، وننجح أحياناً عبر الإذاعات الفلسطينية في التواصل مع الأهل، وأحياناً تفشل بسبب المراقبة علينا من قبل إدارة السجن.

 

هل حملت رسالة من الأسيرات للفصائل ولكل أحرار العالم في ظل أوضاعهن الصعبة؟

الأسيرات طالبن في رسالة حملتها، بضرورة الوقوف الكامل إلى جانب الأسرى وتحديدًا الأسيرات؛ لأن الحملة التي تشنها إدارة مصلحة السجون شرسة، ويراد منها كسر صمودهن القوي، الاحتلال يصعد من عدوانه بحق أسرانا في سجون الاحتلال، من عزل انفرادي، وتفتيش، واقتحام للأقسام، وتجديد الاعتقال الإداري، وأنا بعد الحرية أوجه التحية لأخي سامر أبو كويك والذي قضى 14 عامًا في سجون الاحتلال وهو يعاني من المرض وقد استؤصل من أمعائه  45 سم, والأسرى كلهم ينتظرون فجر الحرية.

 

كيف يعيش الأسرى المناسبات خاصة الأعياد وشهر رمضان؟

للأسف هناك ممارسات عدوانية تحرم الأسرى من ممارسة شعائر شهر رمضان، الاحتلال يحرمنا حتى من التواصل مع الأهل خلال أيام العيد، وفي شهر رمضان.

 

وكيف تقضي الأسيرة أوقاتها داخل السجن؟

الأسيرة في سجون الاحتلال تستغل وقتها في القراءة وتعلم أحكام القرآن، وفي النهاية أقول الاحتلال يمارس بحق الأسرى كل صنوف العذاب وعلى العالم الحر التدخل من أجل الإفراج عنهم خاصة الأسيرات.

شاهد الفيديو:

http://www.youtube.com/watch?v=FdzACnZSxas
 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان