رئيس التحرير: عادل صبري 07:46 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

يونيسيف: أكثر من 100 ألف طفل محاصر في حلب

يونيسيف: أكثر من 100 ألف طفل محاصر في حلب

العرب والعالم

اطفال حلب

يونيسيف: أكثر من 100 ألف طفل محاصر في حلب

وكالات ـ الأناضول 26 أغسطس 2016 21:49

قال المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) "أنتوني ليك"، الجمعة، إن أكثر من 100 ألف من الأطفال السوريين لا يزالون محاصرين في الجزء الشرقي من مدينة حلب منذ أوائل يوليو الماضي.


جاء ذلك في بيان تلاه علي الصحفيين بنيويورك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوجريك، نيابة عن "ليك". وشدد البيان على "مواصلة يونيسف لجميع الاستعدادات الضرورية لتقديم المساعدة الإنسانية الضرورية والعاجلة (لأطفال حلب)، بما في ذلك الأدوية واللقاحات (التطعيم) والمكملات الغذائية".


وأردف قائلا "اليوم هو يوم آخر محزن وخطير للأطفال في سوريا، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في حلب حيث لا يزال أكثر من 100 ألف طفل محاصرين في الأجزاء الشرقية من المدينة منذ أوائل يوليو الماضي، وأكثر من 35 ألف شخص نزحوا بالفعل من الأجزاء الغربية من المدينة".


وتابع "الأطفال في حلب لا ينبغي لهم أن يعيشوا في خوف دائم من هجوم يقع عليهم في مدينة أصبحت واحدة من أكثر المدن خطورة في العالم".


ولفت إلى أن "كل طفل هناك (في حلب) يحتاج إلى وقفة فورية للقتال في حلب، وكل ثانية من كل دقيقة لها أهميتها عندما يتعلق الأمر بحماية وإنقاذ حياة الأطفال".


وفي سياق غير بعيد، نقل "دوجريك"، عن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا، قوله اليوم في جنيف إن "الوضع في داريا (بريف دمشق) خطير للغاية، معربا عن الأسف لعدم الاستجابة للدعوات المتكررة لرفع الحصار المفروض عليها منذ نوفمبر عام 2012".

 

وأكد دوجريك أن الاتفاق الذي توصلت إليه المعارضة المسلحة مع النظام السوري، بشأن خروج المدنيين والمسلحين من بلدة "داريا" بريف دمشق، اليوم الجمعة، "لم تتم فيه استشارة الأمم المتحدة أو إشراكها في التفاوض على هذا الاتفاق".


ومضي قائلا "لقد أكد دي مستورا أنه من الضروري أن تتم حماية سكان داريا خلال أية عملية إجلاء، وأن يتم إجلاؤهم بطريقة طوعية وقد ناشد المبعوث الخاص بقوة رئيسي المجموعة الدولية لدعم سوريا وراعيي وقف الأعمال العدائية، (واشنطن وموسكو) وغيرهما من أعضاء المجموعة الدولية، التأكد من أن يتم تنفيذ الاتفاق وتداعياته، وفقا لكافة معايير القانون الإنساني الدولي ومعايير الحماية".


وتفرض قوات النظام السوري على "داريا "حصارا خانقا وكاملا منذ نحو أربعة أعوام، بينما يعاني فيها نحو 9 آلاف من السكان المدنيين من نقص حاد للمواد الغذائية والأدوية.


ومنذ أيام قليلة، توصل النظام السوري والمعارضة، إلى اتفاق لإجلاء المدنيين والمسلحين من داريا، خرجت بموجبه صباح اليوم، أول مجموعة من المدنيين، منطلقين عبر حافلات تابعة للهلال الأحمر السوري، نحو مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في ريف دمشق، وإلى مدينة إدلب شمالي البلاد.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان