رئيس التحرير: عادل صبري 03:18 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مسؤول عراقي يعلن قرب انتهاء المعارك بـ"القيارة"

مسؤول عراقي يعلن قرب انتهاء المعارك بـالقيارة

العرب والعالم

قوات عراقية

مسؤول عراقي يعلن قرب انتهاء المعارك بـ"القيارة"

وكالات 25 أغسطس 2016 12:30

أعلن مسؤول محلي عراقي، الخميس، قرب انتهاء المعارك في مركز ناحية القيارة بمحافظة نينوى "شمال"، بعد سيطرة قوات الجيش عليه بشكل كامل من تنظيم الدولة "داعش"، مشيرًا لما وصفها بـ"انتفاضة" لأبناء العشائر في هذه المناطق ضد التنظيم.

 

وقال مدير الناحية صالح حسن الجبوري - في تصريحاتٍ لـ"الأناضول"، إنَّ القوات العراقية سيطرت بشكل كامل على مركز القيارة جنوب مدينة الموصل، بعد فرار عناصر تنظيم "داعش" منها.

 

وأضاف الجبوري - الذي يتواجد بأطراف القيارة - أنَّ جهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي وصل إلى عمق مركز المدينة، وتمكَّن من السيطرة على جميع مواقع التنظيم ورفع الأعلام العراقية عليها.

 

وأوضَّح أنَّ العشائر العربية من قبيلة الجبور من سكان القيارة انتفضوا ضد التنظيم أيضًا، وهاجموا عشر مضافات "مكان اجتماع عشائري" يسيطر عليها التنظيم، وأحرقوا البعض منها واستولوا على أسلحة، قاتلوا بها إلى جانب القوات العراقية.

 

وأشار إلى أنَّ إطلاق النار والاشتباكات خفتت وتيرتها ظهرًا مع فرار أغلب عناصر التنظيم تاركين وراءهم أسلحة ثقيلة وخفيفة ومركباتهم في أزقة المدينة إلا أنَّ هناك اشتباكات متقطعة ما تزال تدور بين الفينة والأخرى على أطراف الناحية.

 

وفي وقت سابق اليوم، أعلن قائد المهام الخاصة في "جهاز مكافحة الإرهاب" اللواء ركن معن الساعدي أنَّ القوات العراقية تمكَّنت من السيطرة على مركز ناحية "القيارة" بشكل كامل من مسلحي تنظيم "داعش"، بعد يومين من اقتحام الناحية.

 

وأضاف أنَّ القوات باشرت منذ صباح اليوم بالمرحلة الأخيرة لإكمال تحرير ناحية القيارة من "داعش"، لافتًا إلى مقتل أكثر من 30 مسلحًا من "داعش" خلال الساعات الأولى من المعارك.

 

وبدأت القوات العراقية اقتحام القيارة فجر أمس، لتحريرها من "داعش" تمهيدًا لشن الحملة العسكرية الأوسع للانقضاض على المتشددين داخل الموصل، معقل التنظيم في البلاد.

 

وبعد ساعات من انطلاق الحملة، قالت القوات العراقية إنَّها استعادت السيطرة على مصفى القيارة النفطي، وهو ما أدَّى لخسارة "داعش" أكبر مصدر لتمويل عملياته التي كان يعتمد عليه في تهريب النفط من داخل الناحية إلى مدينة الموصل وسوريا.

 

والقيارة أكبر ناحية في محافظة نينوى، ومنطقة استراتيجية لما لها من أهمية تكتيكية ولوجستية في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، فضلًا عن أنَّها تضم مصفى للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميًّا، وأحد أكبر الحقول النفطية الذي يضم عددًا من الآبار.

 

وبدأت الحكومة العراقية في مايو الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها "داعش" منذ يونيو 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم. 


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان