رئيس التحرير: عادل صبري 02:48 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

المعارضة تعلن فك الحصار عن حلب.. واحتفالات بالشوارع

المعارضة تعلن فك الحصار عن حلب.. واحتفالات بالشوارع

العرب والعالم

المعارضة تعلن فك الحصار عن حلب.. واحتفالات بالشوارع

المعارضة تعلن فك الحصار عن حلب.. واحتفالات بالشوارع

وكالات 07 أغسطس 2016 06:21

 

أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة، الأحد، عن تمكنها من فك الحصار عن الأحياء الشرقية لمدينة حلب، شمال غربي سوريا، بعد أن سيطرت على 20 موقعا للقوات الحكومية خلال أسبوع.

وبث ناشطون سوريون معارضون تسجيلات مصورة لاحتفالات الناس في شوارع المناطق التي دخلتها فصائل المعارضة، كما دخلت أول شاحنة محملة بالخضر هذه الأحياء للمرة الأولى منذ شهر، عبر حي الراموسة جنوبي حلب.

وخرجت في شوارع حلب مظاهرات من أهالي المدينة ابتهاجا بفك المعارضة حصار النظام على أحياء المدينة الشرقية، حيث خرج المتظاهرون في حي الشعار وأحياء أخرى يرددون شعارات تناصر الثورة وتندد بالقصف العشوائي لقوات نظام بشار الأسد. وبدا العديد من مباني المدينة مهدما جراء قصف النظام.

من جانب آخر، اتسمت تغطية التلفزيون السوري الرسمي للمعارك في حلب بالطابع التعبوي والحرص على تأكيد ضخامة ما يدور من عمليات قتالية، وقد نفت وسائل إعلام النظام خبر فك الحصار، وقال التلفزيون الرسمي إن الجيش استعاد جميع المناطق التي سيطرت عليها المعارضة، وإنه كبدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد ، وركز التلفزيون السوري الحكومي على مشاهد تظهر تفوق الجيش السوري.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر رسمية في وقت لاحق السبت أن جيش النظام استعاد السيطرة على كلية المدفعية وأجبر المعارضة على الانسحاب من كلية التسليح.

ويرى طرفا الحرب السورية في معركة حلب معركة مصيرية سيكون لها تأثير كبير على مجريات الحرب في البلاد. والمدينة منقسمة منذ عام 2012 بين أحياء غربية تسيطر عليها قوات النظام، وأحياء شرقية تسيطر عليها المعارضة. ومنذ 17 يوليو/تموز الماضي تمكنت قوات النظام من فرض حصار كامل على الأحياء الشرقية.

وقتل أكثر من 700 شخص من مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية في المعارك الدائرة جنوبي حلب منذ الأحد الماضي، من بينهم 200 قتلوا السبت وحده، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

واخترق مقاتلو المعارضة، السبت، الحصار على المناطق الخاضعة لسيطرتهم شرقي حلب، في هجوم على مجمع الراموسة العسكري الكبير، الذي يضم عددا من الكليات العسكرية.

وتسمح السيطرة على مجمع الراموسة والاتصال مع شرقي حلب، إلى عزل غربي حلب، الذي تسيطر عليه القوات الحكومة، من خلال قطع الطريق الجنوبي المؤدي للعاصمة دمشق.

كما تتيح هذه الخطوة للمقاتلين الحصول على الأسلحة المخزنة في المجمع والتي يستخدمها الجيش السوري في الصراع المستمر منذ خمسة أعوام مركزا لقصف أهداف للمعارضة.

وقالت جماعتان معارضتان والمرصد السوري، السبت، إن قوات المعارضة كسرت الحصار، وهو ما نفته وسائل إعلام موالية للحكومة، قالت إن الجيش السوري في حقيقة الأمر يستعيد أراض كان المعارضون استولوا عليها في الآونة الأخيرة.

وفي تطور آخر، أفاد المرصد السوري أن هجوما على مستشفى شمال غربي سوريا أسفر عن مقتل عشرة أشخاص، من بينهم أطفال، السبت.

ويقع المستشفى في بلدة ملس الواقعة على بعد 15 كيلومترا من مدينة إدلب في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة ، بحسب"سكاي نيوز عربي".

وقالت جمعية خيرية طبية إن شهر يوليو الماضي هو الأسوأ في الهجمات على المنشآت الطبية في البلد الذي مزقته الحرب، مشيرة إلى أنه تم تنفيذ 43 هجوما على منشآت للرعاية الصحية في سوريا.

أخبار ذات صلة:

المعارضة السورية تسيطر على "آخر معقل حكومي" جنوبي حلب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان