رئيس التحرير: عادل صبري 10:15 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

مدفعية "الراموسة" في قبضة المعارضة والأسد ينهار في معاقله

مدفعية الراموسة في قبضة المعارضة والأسد ينهار في معاقله

العرب والعالم

معارك تحرير حلب

شاهد عيان لمصر العربية:

مدفعية "الراموسة" في قبضة المعارضة والأسد ينهار في معاقله

أيمن الأمين 06 أغسطس 2016 14:23

أكد الناشط الإعلامي السوري معاذ الشامي، أحد أهالي حلب، أن المعارضة المسلحة سيطرت على غالبية المناطق والنقاط العسكرية على المحور الجنوبي من حلب، وأن فك الحصار عن المدينة مسألة وقت، مضيفا أنه بدء الآن اقتحام الكلية الفنية آخر معاقل النظام في مدفعية الراموسة.

 

وأوضح شاهد العيان لـ"مصر العربية" أن عشرات الجثث من قوات النظام، وحلفائه من العناصر الإيرانية وحزب الله تفترش الشوارع والمناطق العسكرية، قائلا: مناطق كثيرة أصبحت في قبضة الثوار، آخرها ‏تل الجمعيات، وقرية ‫العامرية أيضا باتت تحت السيطرة الكاملة، ومنطقة تل المحروقات حررت بالكامل، ولا يزال التقدم مستمرا لتوسيع خطوط السيطرة في محيط الراموسة.

وتابع: "الفصائل المعارضة لاتزال تسيطر وتتقدم على جبهة الراموسة جنوب حلب، وهي الآن في اشتباكات متواصلة لفك الحصار عن الأحياء الشرقية، قائلا: "حصون النظام تتهاوى أمام ضربات أبطالنا في حلب".

 

وأضاف، أن 6 سيارات مفخخة كسرت كل دفاعات قوات النظام والحرس الثوري الإيراني وحزب الله، قبيل اقتحام كلية التسليح والمدفعية.

وأشار إلى أن جيش الفتح والفصائل المشاركة معه سيطرت على كليتي المدفعية والتسليح وأبنية الضباط وكتيبة التعيينات، واشتباكات بالكلية الفنية الجوية، وكسرت الخطوط الدفاعية الأولى للكلية الفنية، وأيضا حاصرت القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية في الكلية الفنية الجوية جنوب غربي حلب، قائلا: "الثوار يريدون فتح طريق إمداد جديد للأحياء الشرقية من حلب بالسيطرة على كامل الراموسة وقطع طرق إمداد هام لقوات النظام في الأحياء الغربية من المدينة.

 

وعن رد فعل النظام، أشار شاهد العيان إلى أن الأسد والروس لم يتوقفوا في قصف المدنيين والمناطق الخلفية لقوات المعارضة، ففي الساعات الأخيرة أكثر من 200 غارة جوية.

وأطلقت المعارضة منذ أكثر من أسبوع سلسلة عمليات، بعد أن كانت القوات الحكومية قد سيطرت على طريق الكاستيلو، الذي يربط الأحياء الشرقية بحلب بريفها الغربي ومحافظة إدلب وصولا إلى الحدود التركية.

 

إلا أن المعارضة لم تركز في المعركة على الطريق الواقع شرقي المدينة، بل عمدت إلى فتح جبهات عدة في جنوب وجنوب غربي حلب وريفها، وانطلقت من فك الحصار، إلى حصار الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام.

 

وحققت المعارضة تقدما من خلال السيطرة على مدرسة المدفعية التي تعد حصنا منيعا على جبهة الراموسة، وتضم مخازن للذخيرة وتُستخدم بشكل منتظم لقصف الأحياء الشرقية ومناطق المعارضة بريف حلب.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان